حماد يكذب صحف إسرائيل

أخبار العالم العربي

نمر حمادنمر حماد
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/49291/

وصف نمر حماد مستشار الرئيس الفسطيني يوم الإثنين 14 يونيو/ حزيران الأنباء التي أوردتها مؤخرا صحف إسرائيلية عن مطالبة الرئيس محمود عباس للرئيس الأمريكي باراك أوباما بعدم رفع الحصار عن قطاع غزة، وصفها بالكذبة الجديدة. وكانت صحيفة "هآرتس" الاسرائيلية قد أفادت يوم الأحد بإن رئيس السلطة الفلسطينية قد أعرب يوم الأربعاء الماضي خلال اجتماعه الأخير مع أوباما، عن عدم رغبته في رفع الحصار البحري عن قطاع غزة، خشية تقوية حركة حماس.

وصف نمر حماد مستشار الرئيس الفسطيني يوم الإثنين 14 يونيو/ حزيران الأنباء التي أوردتها مؤخرا صحف إسرائيلية عن مطالبة الرئيس محمود عباس للرئيس الأمريكي باراك أوباما بعدم رفع الحصار عن قطاع غزة، وصفها بالكذبة الجديدة.

وأضاف حماد بانه كيف يمكن تخيل ان من يرسل 58% من الموازنة لدعم صمود شعبنا في غزة يمكن ان يتقدم بمثل هذا الطلب، معتبرا ان التصريحات التي نشرتها "هآرتس" "كلام بلا معنى، وهو جزء من الدسائس الإسرائيلية التي أصبح الجميع متعودا عليها ولا أحد يصدقها. وقد آن الأوان أن ندرك جميعا أن الإسرائيليين لا يريدون الخير لأحد منا".

وكانت صحيفة "هآرتس" الاسرائيلية قد أفادت يوم الأحد  بإن رئيس السلطة الفلسطينية قد أعرب يوم الأربعاء الماضي خلال اجتماعه الأخير مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما، عن عدم رغبته في رفع الحصار البحري عن قطاع غزة، خشية تقوية حركة حماس.

ونشرت الصحيفة قول عباس: " ان رفع الحصار البحري عن قطاع غزّة من شأنه أن يدعم حركة حماس، وهي الخطوة التي لا ينبغي القيام بها في هذه المرحلة".

واضافت الصحيفة ان رئيس السلطة شدد على  ضرورة اتخاذ إجراءات لـ"تخفيف" الحصار عن قطاع غزّة، مثل"فتح المعابر البرية وغيرها من الخطوات التي لا تتضمن رفع الحصار البحري، وممارسة الضغوط على الجانب الإسرائيلي للسماح بمرور المزيد من البضائع والمساعدات الإنسانية ومواد البناء اللازمة لإعادة إعمار القطاع"، مضيفا أن هذه الخطوات يجب أن تتم "بعناية وبالتدريج؛ بحيث لا يمكن تفسيره على أنه انتصار لحماس".

من جهة اخرى نقلت الصحيفة ذاتها عن دبلوماسيين أوروبيين قولهم "إن مصر قد أوضحت لإسرائيل والولايات المتحدّة والاتحاد الأوروبي أنها تعارض أيضاً رفع الحصار البحري عن غزّة، بسبب صعوبة تفتيش السفن الداخلة والخارجة من وإلى ميناء غزة".

المصدر: وكالات

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية