أوروبا تتقشف اجتماعيا.. وروسيا تبسط يدها

مال وأعمال

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/49257/

في الوقت الذي يلتزم فيه عدد من الحكومات الاوروبية بسياسة التقشف بغية تقليص عجز ميزانياتها عبر اجراءات خفض النفقات الاجتماعية، تواصل روسيا توسيع هذا النوع من النفقات. وتبقى روسيا قادرة على مثل هذه النفقات لانها خلافا لمعظم الدول الأوروبية لا تواجه قضية الديون، فدينها العام الخارجي لم يتجاوز 3% من الناتج المحلي الاجمالي في عام 2009.

في الوقت الذي يلتزم  فيه عدد من الحكومات الاوروبية بسياسة التقشف بغية تقليص عجز ميزانياتها عبر اجراءات خفض النفقات الاجتماعية، تواصل روسيا توسيع هذا النوع من النفقات.
وتبقى روسيا قادرة على مثل هذه النفقات لانها خلافا لمعظم الدول الأوروبية لا تواجه قضية الديون، فدينها العام الخارجي لم يتجاوز 3% من الناتج المحلي الاجمالي في عام 2009.
وكان رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين قد كشف مؤخرا عن خفض توقعات الحكومة بشأن عجز الميزانية للعام الجاري من 6.8% الى 5.4% وذلك بفضل استقرار اسعار النفط العالمية فوق حاجز 70 دولارا للبرميل. وسيتيح ذلك للسلطات تخصيص عدة مليارات اخرى لتلبية الاحتياجات الاجتماعية، بما فيها تغطية العجز في موازنة صندوق المعاشات التقاعدية وتوفير السكن لقدامى المحاربين وغيرها.
الا ان السياسة هذه يصفها الخبراء بقصر النظر اذ تهدد بتفاقم العجز في ميزانية الدولة اذا ما  تغيرت الاوضاع بسوق موارد الطاقة.
المزيد من التفاصيل في التقرير المصور
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
تويتر على روسيا اليوم