الدباغ: لقاء المالكي وعلاوي يفتح الباب للقاء آخر بين الطرفين سيضيق شقة الخلاف بينهما

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/49198/

قال علي الدباغ المتحدث باسم الحكومة العراقية إن اللقاء الذي جمع بين رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي واياد علاوي رئيس قائمة العراقية في مقر رئاسة الحكومة، يفتح الباب للقاء آخر بين الطرفين سيضيق شقة الخلاف بينهما. ويأتي هذا اللقاء وهو الأول من نوعه منذ إعلان النتائج الرسمية للانتخابات بعد يومين من اعلان التحالف بين ائتلاف دولة القانون والائتلاف الوطني العراقي، واقتراب موعد التئام الجلسة البرلمانية الاولى.

قال علي الدباغ المتحدث باسم الحكومة العراقية لمحطة تلفزيون العراقية يوم 12 يونيو/حزيران إن اللقاء الذي جمع بين رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي واياد علاوي رئيس قائمة العراقية في مقر رئاسة الحكومة، يفتح الباب للقاء آخر بين الطرفين سيضيق شقة الخلاف بينهما.

وأضاف الدباغ قوله:  إنه "ليس من العدل أن يتوقع الناس من لقاء واحد أن يحل جميع المشاكل"، موضحا أن "الجميع يتفق على أنه من المهم لقائمة علاوي أن تدخل في تشكيلة الحكومة الجديدة".

وضم وفد قائمة العراقية اضافة الى رئيس القائمة العراقية اياد علاوي كلا من طارق الهاشمي وحسن العلوي ومحمد علاوي. فيما حضر عن قائمة دولة القانون رئيس القائمة نوري المالكي وضم في عضويته حسين الشهرستاني وخضير الخزاعي وحسن السنيد وخالد العطية .

ويأتي هذا اللقاء وهو الأول من نوعه منذ إعلان النتائج الرسمية للانتخابات بعد يومين من اعلان التحالف بين ائتلاف دولة القانون والائتلاف الوطني العراقي، تحت اسم "التحالف الوطني" واقتراب موعد التئام الجلسة البرلمانية الاولى يوم غد الاثنين، حيث سيتعين على البرلمان انتخاب رئيسه ونائبيه والرئيس الجديد للجمهورية الذي يقوم بدوره بتعيين زعيم اكبر كتلة نيابية لتشكيل الحكومة المقبلة. يذكر ان محاولات كثيرة سبقت هذا اللقاء لجمع زعيمي القائمتين المتنافستين، لكنها باءت كلها بالفشل.

ويتمسك ائتلاف دولة القانون في تفسير قدمته المحكمة الاتحادية يوسع مصطلح الكتلة الأكبر في الدستور لتشمل الكتلة التي تتشكل تحت قبة البرلمان، على حين تقول قائمة العراقية إن التحالف الجديد "التحالف الوطني" هو تحالف شكلي لأنه أعقب التصديق على نتائج الانتخابات من المحكمة الاتحادية وتعتبر أن المقصود بالكتلة الأكبر هو أي تحالف سبق إعلان النتائج، وهو في الحالة هذه، قائمة العراقية التي احتلت المركز الأول بـ91 مقعداً.

وكانت النتائج النهائية للانتخابات البرلمانية العراقية التي جرت في السابع من شهر اذار/مارس الماضي،  قد اعلنت عن فوز كتلة رئيس الوزراء العراقى الاسبق اياد علاوى قائمة "العراقية" باغلبية مقاعد البرلمان بحصولها على 91 مقعدا، تليها كتلة رئيس الوزراء العراقى نوري المالكي "دولة القانون" التي حصلت على 89 مقعدا، وذلك من اصل مقاعد البرلمان البالغة 325 مقعدا.

الى ذلك ، اكدت السفارة الامريكية في بغداد ان جيفري فيلتمان مساعد وزيرة الخارجية الامريكية لشؤون الشرق الاوسط سيزور العراق، لكنها رفضت كشف موعد وصوله لاسباب أمنية.

وقال الناطق باسم الخارجية الامريكية فيليب كراولي ان فيلتمان "سيزور العراق للبحث في التطورات وسيركز خصوصا على آلية تشكيل الحكومة". واضاف ان "فيلتمان سيلتقي مسؤولين عراقيين وموظفي السفارة والقوات الامريكية في العراق لتقويم التقدم الحاصل في تحول علاقتنا مع العراق نحو شراكة مدنية".

المصدر: وكالات

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية