احمدي نجاد يصف قرار مجلس الامن حول فرض العقوبات على ايران بأنه ورقة لا تضر ولا تنفع

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/49118/

اتهم الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد القوى النووية بأنها تريد احتكار التكنولوجيا النووية وتمنع الاخرين من استخام الطاقة النووية في الاغراض السلمية، واصفا قرار مجلس الامن الاخير بأنه "ورقة لا تضر ولا تنفع ولن يكون لها اي تأثير". ادلى احمدي نجاد بهذه التصريحات خلال مؤتمر صحفي عقده في شانغهاي يوم 11 يونيو/حزيران بعد زيارته الجناح الايراني في معرض "ايكسبو – 2010" العالمي.

اتهم الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد القوى النووية بأنها تريد احتكار التكنولوجيا النووية وتمنع الاخرين من استخام الطاقة النووية في الاغراض السلمية. ادلى احمدي نجاد بهذه التصريحات خلال مؤتمر صحفي عقده في شانغهاي يوم 11 يونيو/حزيران بعد زيارته الجناح الايراني في معرض "ايكسبو – 2010" العالمي.

وشدد احمدي نجاد على ان القوى النووية لا تدع الاخرين يستخدمون الطاقة النووية ولو في الاغراض السلمية، مضيفا قوله ان القوى النووية تريد احتكار العلم والتكنولوجيا لحماية مصالحها المادية.

غير ان احمدي نجاد امتنع عن انتقاد الصين لتأييدها قرار مجلس الامن حول فرض العقوبات الجديدة على ايران. وقال الرئيس احمدي نجاد ان "الصين وايران بصفتهما اقدم حضارتين في العالم يمكن ان تعملا سوية على تحقيق الاحلام لجعل العالم أفضل".

ووصف الرئيس الايراني قرار مجلس الامن بأنه "ورقة لا تضر ولا تنفع ولن يكون لها اي تأثير". كما اضاف ان مجلس الامن حسب اعتقاده "آداة الديكتاتورية في ايدي الولايات المتحدة". واستطرد قائلا "ان الرئيس باراك اوباما بات يسير في الطريق ذاته الذي سلكه جورج بوش، فتهدف الادارة الامريكية الى فرض سيطرتها على الشرق الاوسط برمته ودعم الكيان الصهيوني الذي سيواجه مصيرا محتوما".

متكي يؤكد الطابع السلمي للبرنامج النووي الايراني

وفي السياق ذاته جدد وزير الخارجية الايراني منوشهر متكي التأكيد على الطابع السلمي للبرنامج النووي الايراني. وقال متكي في كلمة القاها خلال قمة منظمة شانغهاي للتعاون التى تعقد في العاصمة الاوزبكية طشقند "ان شعارنا هو الطاقة النووية للجميع والاسلحة النووة ليست لأحد".

وشدد الوزير على ان "استخدام الطاقة النووية للاغراض السلمية هو حق لا ينزع لجميع الدول المشاركة في معاهدة حظر انتشار الاسلة النووية". واشار متكي الى ان الاتفاقية الثلاثية الايرانية البرازيلية التركية حول تبادل اليوانيوم التى وقعت مؤخرا "خطوة ايجابية اتخذتها طهران تؤكد نواياها الثابتة للتعامل مع المجتمع الدولي".

ووصف الوزير الايراني العقوبات المفروضة على بلاده بأنها "غير عادلة"، وتساءل "هل يمكن ان تكون العقوبات اجابة عن حسن النوايا التى ابدتها ايران؟". وعبر متكي عن اسفه تجاه "ما ابداه الاعضاء الدائمون لمجلس الامن من قلة الاهتمام بالاعتداء الاسرائيلي على اسطول الحرية مما ادى الى مقتل عدد من المدنيين". ولفت الى انه "لم يتم اتخاذ اي اجراءات ردا على هذا الحدث غير انه تم تبني قرار ضد البرنامج النووي السلمي الايراني". واردف قائلا "ننصح بعدم الاساءة الى النفوذ الذي يتمتع به مجلس الامن".

وعبر متكي عن امله بـأن ترفض منظمة شانغهاي للتعاون" اللعبة السياسية وستعطي تقييمها لموقف بعض الدول وللتهديدات النووية الصادرة منها والموجهة ضد دول اخرى اعضاء في الامم المتحدة ومنظمة شانغهاي للتعاون".

هذا وتعليقا على قرار احمدي نجاد عدم المشاركة في قمة منظمة شانغهاي قال متكي ان الرئيس "امتنع هذا العام عن المشاركة في القمة بسبب جدول اعمال آخر"، وقال مخاطبا اعضاء الاجتماع "ان الرئيس كلفني بنقل تحياته اليكم والتمنيات بالنجاح". 

المصدر: وكالات

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك