التراث الروائي والوجداني.. مادة سينمائية لفهم الذات

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/49112/

يشكل لجوء السينمائيين الى التاريخ والتراث الروائي الوطني إحدى الطرق المهمة لفهم الحاضر واستخلاص المناهج لإصلاح بعض الظواهره السلبية. غالبا ما يقود البحث عن موادَّ للإبداع الفني الى التراث الفولكلوري والاحداث التاريخية بما فيها من الشخصيات الاسطورية الشهيرة أو من الناس البسطاء.

يشكل لجوء السينمائيين الى التاريخ والتراث الروائي الوطني إحدى الطرق المهمة لفهم الحاضر واستخلاص المناهج لإصلاح بعض الظواهره السلبية.  
غالبا ما يقود البحث عن موادَّ للإبداع الفني الى التراث الفولكلوري والاحداث التاريخية بما فيها الشخصيات الاسطورية الشهيرة أو من الناس البسطاء، ولا سيما عندما يدور الحديث عن تطوير الفكرة القومية في السينما التي عادة ما يركز عليها المخرجون العرب.
منهم المخرج المغربي حميد الزوغي، الذي تتمثل مواضيع أفلامه في بحث الماضي المغربي، ما ينبع من إرادته لادراك الحاضر ولفهم منطق تطور بلده بطريقة معينة.    
معالجته لموضوع سلوك الانسان المغربي البسيط على خلفية الاحداث التاريخية والاجتماعية والسياسية حفزته إلى فكرة إخراج الثلاثية السينمائية، التي أولها فيلم "خربوشة"، الذي يحكي قصة مغنية شابة عاشت في نهاية القرن الـ19 وعزمت على مواجهة الطغيان بأشعارها وأغانيها.     
ويقول المخرج إن بداية مشواره الفني اتسم بولعه بالسينما السويدية المستندة إلى النفسيات المقيدة بعالمها الضيق حيث تصبح العلاقات الانسانية محور الفيلم. وفيما بعد تعلق بالسينما الامريكية الاستعراضية بمشاهدها الضخمة.
فيما ترفع المخرجة اللبنانية رولا شمص التي مثل فيلمها الامارات العربية المتحدة في مهرجان كان السينمائي في اطار برنامج الافلام القصيرة هذا العام، ترفع الستارة عن أحد أوجه مدينة أبو ظبي في شكل فيلم يمتد ثلاث دقائق. إنه عن حياة الصيادين الصاخبة والحافلة بحوارات البيع والشراء وبالشخصيات الظريفة.
السبب الذي دفع المخرجة إلى تجسيد هذا الموضوع كان خبرا حول تحول هذا المكان المميز  قريبا الى محل تجاري..


تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية