أقوال الصحف الروسية ليوم 11 يونيو/حزيران

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/49102/

صحيفة "روسيسكايا غازيتا"  تلقي الضوء على مرسومٍ رئاسي بتكريم أصحاب الأعمالِ المتميزة في مجال العلمِ والتكنولوجيا ومنحِهم جوائزَ حكومية. تقول الصحيفة إن حفل توزيع الجوائز سيتم في الثاني عشر من الشهر الحالي الموافق للعيد الوطني الروسي. كما تنشر روسيسكايا غازيتا  مقابلةً مع أحد هؤلاء المكرّمين مديرِ معهد الليزر وتكنولوجيا المعلومات فلاديسلاف بانتشنكو. يقول الأكاديمي الروسي إن التكنولوجيا التي يستخدمها معهده تساعد على الارتقاء بالعملِ الجراحي إلى مستوىً نوعيٍ جديد. فهي تؤمن للأطباء فرصةَ التدرب على إجراء العملية الجراحية على مجسمٍ يحاكي الأصل بأدق التفاصيل. فعلى سبيل المثال يتم إعداد مجسمٍ بلاستيكيٍ لدماغ المريض اعتماداً على الصور الشعاعية الملتقطة له. ويمكن للجراحين إجراء عمليةٍ تجريبيةٍ عليه. ومن ثم يتم إخضاع المريض للعملية الجراحيةِ ذاتها بعد تحديد أفضل السبلِ والأدواتِ لتنفيذها.

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تتوقف عند نتائج استطلاعٍ للرأي بين المواطنين الروس أظهرت انخفاض مؤشر الثقة بكلٍ من رئيس الدولة ورئيس الحكومة. تقول الصحيفة إن هذا المؤشر ما زال يفوق نسبة خمسين بالمئة. إلا أن استطلاع الشهر الحالي بيّن انخفاضه مقارنةً باستطلاعٍ مماثل أجري في يناير/كانون الثاني الماضي. وبلغت نسبة الانخفاض  9 %بالنسبة لمؤشر الثقة بدميتري مدفيديف 8 %بالنسبة لفلاديمير بوتين. ويشار إلى أن الإعلان عن هذه النتائج جاء يوم أمس على لسان ممثل صندوق الرأي العام الروسي، الذي أوضح أن الدراسة شملت سكان 100 منطقةٍ سكنية في 44 إقليماً روسياً. ويعلق المحلل السياسي أليكسي ماكاركين على هذه النتائج بالقول إن الانخفاض الذي أظهرته لا يعني أن ثورةً وشيكةً ستحدث في روسيا، لكن خطط القيادةِ السياسيةِ بتحديث البلاد باتت مهددةً بالفشل. ويؤكد أن قيادة البلاد لا تسعى فقط لإعادة انتخابها، بل تريد أن يشارك السكان بشكلٍ نشط في عملية التحديث. إلا أن المواطنين يفقدون ثقتهم بالسلطة تدريجياً وتزداد لديهم في الوقت نفسه درجة اللامبالاة بالخطط الحكومية. أما الخبير في معهد كارنغي أليكسي مالاشينكو فيعتبر الانخفاضَ المتزامنَ للثقةِ بمدفيديف وبوتين مؤشراً سيئاً للغاية. ويخلص إلى أنه يدل على افتقار البلاد لقيادةٍ مناسبة، بحسب قوله.  ويوضح أن هذا المؤشر لا يدل على درجةِ الثقة برئيس الدولة أو رئيس الحكومةِ شخصياً، بل بكامل جهاز السلطة وخططه.

 صحيفة "فريميا نوفوستيه" تعلق على نبأ اعتقال زعيم المتمردين الإنغوش علي تازييف. فتقول إن البعض يرى فيه انتصاراً لا للأجهزة الأمنية فحسب، بل للسلطة الروسية ككل... لكن المراقبين يعتبرون أن اعتقال القادة الميدانيين أو القضاءَ عليهم
 لا يضع حداً لعمل تنظيماتهم، لأن زعماءَ جدد يحلون مكانهم ليبقى خطر هذه العصابات قائماً. هذا وكان الرئيس الإنغوشي يونس بك يفكوروف أعلن أمس أن القضاء على الإرهاب في شمال القوقاز يقتضي قطع مصادرِ التمويل عن الإرهابيين.
وأشار إلى أن القوى الأمنية كشفت عن مصدرِ التمويلِ الرئيسي الذي يستخدمه أفراد التنظيماتِ المحظورة على مدى السنوات الست الماضية. وأوضح يفكوروف أن عدداً من المسؤولين ورجال الأعمالِ في الجمهورية كانوا يدفعون أتاواتٍ لهؤلاء مقابل توفير أمنهم الشخصي. ودعا الرئيس الإنغوشي إلى تحديد هوية من يعمل على تمويل الإرهابيين ومعاقبتِهم.

 صحيفة "إيزفستيا" ا تنشر مقالاً بعنوان "روسيا تتخلى عن المشاريع الضخمة في قطاع الطاقة". جاء في المقال أن أول المشاريع المعرضة للإغلاق هو إنشاء خط أنابيبِ نقل النفط بورغاس ألكسندروبوليس. وكان وزير الطاقة الروسي سيرجي شماتكو رجح أن يتم تعليق أعمالِ تشييد هذا الخطِ مؤقتاً،لكنه لم يؤكد على عزم الدولة التخليَ نهائياً عن المشروع. يشار إلى أن خط بورغاس ألكسندروبوليس صُمم لنقل 35 مليون طنً من النفط سنوياً من السواحل البلغارية إلى اليونانية، ما كان سيخفف الضغط عن حركة الملاحة في البحر الأسود نتيجةَ تقلص عددِ ناقلات النفط هناك. من جانبه يرى مدير معهد قضايا العولمة بوريس كاغارليتسكي أن مثل هذه المشاريعِ المكْلفة التي انطلقت في سنوات طفرة أسعار النفط لم تعد مجديةً في الوقت الحالي. فالحكومة كانت تتوقع وصول سعرِ برميل النفط إلى مئتي دولار، لكنه يقارب الآن سبعين دولاراً للبرميل. ويضيف كاغارليتسكي أن السعر الحالي للذهب الأسود مبالغ فيه، ذلك أنه ناتج عن عملياتِ المضاربةِ في سوق النفط بواسطة أموال صناديقِ التحوط، على حد تعبيره. أما وزير الاقتصاد الأسبق يفغيني ياسن فيقول إن الاقتصاد المبني على استثمار الثروات الطبيعية مهدد بالإنهيار. وإذ يلفت إلى أن سعر النفط تضاعف ثماني مراتٍ خلال الفترة الممتدة بين عامي 1998 و2008 يشير في الوقت نفسه إلى أن ذلك كان وضعاً استثنائياً لن يتكرر،ويدعو الدولة للبحث عن مصادرَ أخرى لدعم الاقتصاد الوطني.

صحيفة "نوفيي إيزفيستيا" تطالعنا بمقالٍ عن مشروع قانونٍ روسي يحظر على الصحفيين ذكر الانتماء القومي والطائفي لكلٍ من المجرمين والمتهمين والضحايا في تقاريرهم الإخبارية. توضح الصحيفة أن نواباً في البرلمانِ المحليِ لمدينة موسكو تقدموا بهذه المبادرةِ التشريعية لتعديل قانون عمل وسائل الإعلام، واقترحوا فرض غراماتٍ طائلة على المخالفين. ويرى النوابُ المؤيدون لهذا التعديل أنه سيحد من انتشار التعصب العرقي في المجتمع. ويقول النائب في برلمان موسكو سيرجي زفيريف إن ذكر قوميةِ المجرم في وسائل الإعلام يلقي بظلال التهمة على جميع أفراد قومه.  أما المحامي ميخائيل فيدوتوف فيلفت إلى ضرورة تحديد قومية كلٍ من المجرمين وضحاياهم عندما يتعلق الأمر بجرائمِ الحقد العرقي. ويشير إلى أن قوانين الإعلامِ في الدول المتحضرة لا تفرض مثل هذا النوع من القيود،تاركةً الأمر لقواعد الشرفِ المهني التي يتبعها الصحفيون أثناء إعداد التقارير.

صحيفة "فريميا نوفوستيه"  نشرت مقلا اخر عن نية الجمعية الإمبراطورية الأرثوذكسية الفلسطينية افتتاحَ مركزٍ ثقافي ومتحفٍ في مدينة أريحا. جاء في المقال أن بطريرك موسكو  وسائر روسيا كيريل عبر عن أمله بإتمام بناء هذا المجمعِ الثقافي في العام الجاري.  وأضاف أنه سيكون أولَ مشروعٍ ضخمٍ في الألفية الثالثة تشيّده الدولة الروسية على الأراضي المقدسة... من طرفه نوه رئيس الجمعية سيرجي ستيباشن بدور السلطة الفلسطينية في هذا المشروع. وأوضح أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس أوعز في أبريل/نيسان الماضي بتسليم الحكومة الروسية قطعةَ أرضٍ في أريحا تبلغ مساحتها اثني عشر ألفَ مترٍ مربع لإنشاء المجمع عليها. وفي ختام المقال يشير الكاتب إلى أن هذه المدينة ستحتفل في أوكتوبر/تشرين الأول المقبل بذكرى مرور عشرة آلاف عامٍ على تأسيسها. وبهذا الخصوص ستجري احتفالات واسعة النطاق على أراضي السلطة الفلسطينية.

 صحيفة "روسيسكايا غازيتا"  نشرت مقالا اخر عن المشاكل الأمنية التي ترافق تنظيم بطولة كأس العالم لكرة القدم في جمهورية جنوب أفريقيا، وكذلك السبل المتبعة لتجاوزها. جاء في المقال أن السلطات المحلية استنفرت ما يزيد عن 50 ألفاً من عناصر الشرطة وأفراد شركات الحمايةِ الخاصة، وذلك لتوفير الأمن خلال المباريات. ويلفت منظمو البطولة إلى أن التهديداتِ الأمنية تنبع من مصادرَ عدة، منها على سبيل المثال المشاغبون الأجانب الذين عادةً ما يرافقون منتخبات بلدانهم، بالإضافة إلى المجرمين المحليين وأتباع التنظيمات الإرهابيةِ الدولية. وإذ يرى كاتب المقال أن خطر تنظيم القاعدة على المونديال يبدو واهياً، يلفت إلى جسامة التهديدِ الأمني الذي تشكله العصابات المحلية. ويشار إلى أن جمهورية جنوب أفريقيا تحتل المركز الثالث من حيث عدد عمليات القتل نسبةً لعدد السكان. وتأمل سلطات جوهانسبرغ بأن تؤتي الإجراءات الأمنية ثمارها. إلا أنها لا تعتمد في ذلكَ كلياً على قوى الشرطة. فمنذ عدة أسابيع اجتمع ما يقارب 300 من السحرةِ القبليين عند ملعب العاصمة، حيث قدموا
أضحيةً من أجل توفير الأمن خلال البطولة. ويشار إلى أن هؤلاءِ السحرة يحظون باحترامٍ وافرٍ من طرف السكان المحليين، الذين غالباً ما يلجؤون إليهم لحل مشاكلهم.

أقوال الصحف الروسية حول الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية

صحيفة " فيـدَومَستي " كتبت تحت عنوان ( في جعبة أفتوفاز ) أن شركة  "افتوفاز" الروسية المصنعة لسيارات لادا الشهيرة ستتلقى حتى نهاية العام الحالي من الحكومة الروسية دعما جديدا بقيمة  330 مليون دولار لاعادة هيكلية ديون الشركة المتعثرة. 
 
صحيفة " كوميرسانت " كتبت تحت عنوان ( الايداعات ستملأ المصارف ) أن هيئة تأمين الايداعات الروسية رفعت من توقعاتها لنمو حجم ايداعات المواطنين في المصارف الروسية في العام الحالي من 20% إلى 25%.
 
صحيفة " ار بي كا ديلي " ذكرت تحت عنوان ( البنك الدولي يرفع توقعات النمو العالمي )، أنه رغم استمرار المخاوف بشأن نشوب موجة ثانية من الركود رفع البنك الدولي من توقعاته لنمو الاقتصاد العالمي في العامين 2010 وا2011 من 2.7% إلى 3.3%.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)