النتائج الاولية للانتخابات التشريعية في هولندا تظهر تقارب بين الليبيراليين والعماليين

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/49064/

أظهرت نتائج الانتخابات البرلمانية في هولندا تقارب الحزبين الليبيرالي والعمالي في حصد المقاعد. وجاء حزب الحرية اليميني المتطرف بزعامة غيت فيلدرز في المركز الثالث. وقد زاد هذا التقدم لليمين المتطرف من مخاوف الأقليات من المهاجرين بمن فيهم العرب خصوصا أن فيلدرز يعتبر من أشد المناهضين للإسلام والمهاجرين في هولندا.

أظهرت نتائج الانتخابات البرلمانية في هولندا تقارب الحزبين الليبيرالي والعمالي في حصد المقاعد..وجاء حزب الحرية اليميني المتطرف بزعامة غيت فيلدرز في المركز الثالث. وقد زاد هذا التقدم لليمين المتطرف من مخاوف الأقليات من المهاجرين بمن فيهم العرب خصوصا أن فيلدرز يعتبر من أشد المناهضين للإسلام والمهاجرين في هولندا.

فبعد  الانتهاء من الفرز لما يقارب لـ 90 % من اصوات الناخبين فاز الحزب الليبرالي بـ 31 مقعدا بينما حصل حزب العمال على 30 مقعدا من مجمل مقاعد البرلمان البالغ عددها  150 مقعدا. وقد حصل حزب الحرية اليمني على 24 مقعدا، الامر الذي يخوله بالمشاركة في حكومة ائتلافية مع الليبيرالين والعماليين .

وبعد اعلان النتائج قدم زعيم الحزب الديمقراطي المسيحي يان بيتر بالكينيدي استقالته من مقعده النيابي ومن زعامة الحزب بسبب هزيمة حزبه في هذه الانتخابات. وقال رئيس الوزراء الهولندي المنتهية ولايته بهذا الصدد،  "نتيجة هذه الانتخابات جاءت مخيبة للآمال، انها ضربة لنا، بصفتي زعيم للحزب، فاني اتحمل مسؤولية الخسارة، انني اعلن استقالتي ولن اشارك كعضو في البرلمان".

بهذه الكلمات اعلن رئيس الوزراء المنتهية ولايته يان بيتر باكلنيندي هزيمة الحزب المسيحي الديمقراطي وعدوله عن تقلد صفة نائب في البرلمان بعد أن اكتفى حزبه بالمرتبة الرابعة بحصوله على  21% مقعدا مقابل 41 مقعد في الانتخابات السابقة.

يذكر ان الائتلاف الحكومي (تحالف يسار الوسط مع العماليين والمسيحيين اليمينيين) الذي تولى بالكنيندي رئاسته منذ عام 2007 قد إنهار في اواسط شهر فبراير/ شباط من العام الجاري بعد انسحاب حزب العمال ثاني اكبر حزب فيه بسبب الخلافات حول سحب قوات الجيش الهولندي من اقليم ارزكان الافغاني كما كان مزمعا هذا العام.

ولم يحصل اي من الاحزاب الـ18 المتنافسة على اصوات كافية لتولي الحكم بمفرده في الانتخابات التي طغت عليها الملفات الاقتصادية والوعود باتباع سياسة تقشف مالي خصوصا في ظل أزمة الديون بمنطفة اليورو.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك