أقوال الصحف الروسية ليوم 9 يونيو/حزيران

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/48978/

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تلقي الضوء على خطط تحديث عمل مكتب كلٍ من رئيس الدولة ورئيس الوزراء الروسيين. تقول الصحيفة إن دميتري مدفيديف وفلاديمير بوتين سيتمكنان من الإطلاع على أحوال البلادِ بتفاصيلها عبر شاشات الكومبيوتر، وذلك بعد وصل مكتبيهما بمنظومةٍ إلكترونيةٍ في الخريف المقبل. وبهذا الخصوص تلفت الصحيفة إلى جهود مدفيديف لإدخال الكومبيوتر في عمل كافة أجهزة الدولة. وتعيد إلى الأذهان التأنيب الذي وجهه في مارس/آذار الماضي إلى بعض حكام الأقاليم لجهلهم أسسَ العملِ على الحاسوب. وكان الرئيس الروسي قد أعلن حينذاك أن مَن لا يتقن استخدام الانترنت وتقنيات الكومبيوترِ الحديثة لا يمكن اعتباره إدارياً عصرياً. ويُذكر أن مدفيديف دعا المسؤولين لإتقان العمل على شبكة الانترنت منذ تسلمه منصبَه الرئاسي، واقترح في عام 2008 تعليمهم العملَ على الكومبيوتر وإجراءَ  اختباراتٍ لمعرفة مدى اتقانهم لذلك. كما أكد سيد الكرملين على أنّ من يرفض ذلك فحري به أن يبحث عن مكان عملٍ آخر.

صحيفة "نوفيي إيزفستيا" تتحدث عن مشروع قانونِ البدلِ النقدي للخدمة العسكرية في روسيا، الذي تقدمت به إلى مجلس الدوما كتلة الحزب الليبرالي الديمقراطي الروسي. جاء في نص هذا المشروع أنه سيتم إعفاء المكلفين من أداء الخدمة الإلزامية في حال سددوا مبلغَ مليونِ روبل إلى خزينة الدولة، أي ما يعادل ثلاثين ألفَ دولارٍ أمريكي.  ويشير أحد معدي القانون والنائب في الحزب الليبرالي الديمقراطي ميخائيل روخميستروف إلى أن دولاً عديدة تتبع نظام البدلِ النقدي، ومنها على سبيل المثال جورجيا وأوزبكستان وعدد من بلدان الشرق الأوسط. ويؤكد على أن إقراره لا يعني إعفاء جميعِ المكلفين من أداء خدمة العلم، لكنه سيسمح للجيش بالتعاقد مع عددٍ أكبرَ من المجندين على حساب من وصفهم باللامبالين تجاه واجبهم الوطني.  لكن النائب عن الحزب الحاكم "روسيا الموحدة" "ميخائيل بابيتش  يرى أن إقرار مثلِ هذا القانونِ في روسيا أمر مرفوض. ويوضح أن فيه مخالفةً صريحةً لنص الدستور، وهو ما يدركه المجتمع والبرلمان، على حد تعبيره.

صحيفة "روسيسكايا غازيتا" تطالعنا بمقالٍ عن خدمةٍ هاتفيةٍ جديدة تنوي وزارة الصحة والتنمية الاجتماعية الروسية تقديمها للمواطنين. توضح الصحيفة أن الخدمة التي تنطلق بعد شهر ستتيح لجميع المتصلين معرفة تفاصيلِ عملِ الوزارة. كما تلفت  إلى أن مركز الاتصالاتِ المُعَدَ لذلك سيكون فريداً من نوعه، فقد جُهز خصيصاً للعاملين الذين يعانون من مشاكل في البصر. وتشير مديرة قسم الحماية الاجتماعية في الوزارة أولغا سامارينا إلى أن مجموع موظفي المركز يفوق 1100 شخص يجري تدريبهم حالياً على مهنةِ عامل اتصالات. وتضيف أن أماكن عملهم زودت بكمبيوتراتٍ شخصية تعتمد على خدمة النطق الآلي للنصوص. وترى سامارينا أن أهمية العمل بهذه الخدمة لن تقتصر على تقديم المعلوماتِ اللازمة حول عمل أجهزة الحماية الاجتماعية، بل أنها ستوسع أيضاً مجال العمل أمام الكفيفين ومن يعانون من ضعفٍ شديد في النظر.

صحيفة "فريميا نوفوستيه" تعلق على خطط الوكالة الروسية للطاقة الذرية الراميةِ إلى توسيع مجال نشاطها. فتقول إن هذه الوكالة مرشحة لتصبح مؤسسةً عالمية. وكان رئيسها سيرغي كيريينكو  تحدث عن خطط مؤسسته على هامش المنتدى الدولي لقضايا  الطاقة النووية "آتوم إكسبو 2010 " المنعقد في موسكو. ومن جملتها إتمام بناءِ محطة بوشهر الكهروذرية، التي وعد رئيس الوزراء فلاديمير بوتين بتسليمها للجانب الإيراني في أغسطس/آب المقبل. هذا إلى جانب إنشاء محطةٍ كهرذريةٍ في أكّو يو جنوب تركيا، والتي بدأت أعمال تشييدها في الثاني عشر من الشهر الماضي. ومن مشاريع الوكالة الروسية المشاركة في مناقصةِ بناءِ محطةٍ كهرذرية في مصر. كما أنها تعتزم التعاون مع سوريا في مجال التكنولوجيا النووية، إلى جانب المشاركة في إنشاء أول محطةٍ كهرذريةٍ في فيتنام. وأضاف كيريينكو أن مؤسسته تتفاوض حالياً مع كلٍ من الأرجنتين والبرازيل وفنزويلا لتشييد محطاتٍ مماثلةٍ على أراضي هذه الدول. من جانبه يشير مدير صندوق التنمية في مجال الطاقة سيرجي بيكين إلى أن الوكالة تعتزم استثمار عائداتها من هذه المشاريع في تشييد محطاتٍ أخرى.

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تتناول في مقالٍ آخر تهديد طهران بإعادة النظر في علاقاتها مع موسكو، التي أطلقتها عشية التصويت على مشروعِ العقوبات في مجلس الأمن الدولي. تنقل الصحيفة عن نائب الرئيس الإيراني محمد رضا ميرتاج الديني قوله إن الموقف الحالي لروسيا  يتعارض مع مصالحها، وأضاف أنها ستدفع غالياً ثمن القرار الذي اتخذته . كما تلفت الصحيفة إلى تصريحٍ للبرلماني الإيراني إسماعيل كوثري دعا فيه الرئيس الروسي دميتري مدفيديف إلى ما وصفه بالتمعن في التاريخ الحديث لروسيا، وذلك كي لا يرتكب الأخطاءَ ذاتها التي أدت إلى تفكك الاتحاد السوفيتي. من طرفها ترى الخبيرة الروسية في الشؤون الإيرانية نينا ماميدوفا أن هذه الموجة من التصريحاتِ الشديدةِ اللهجة ليس لها ما يبررها. وتضيف أن المشاريعَ الاقتصادية التي تملكها روسيا في إيران ليست بتلك الضخامة كي تخشى خسارتها. لكن موسكو تدرك أهمية دور طهران في المنطقة، وتعلم أن زيادة التوترِ هناك سيضر بالمصالح الروسية. وتستبعد ماميدوفا أن يلجأ الإيرانيون إلى استغلال العامل الديني لزعزعة الاستقرار في القوقاز وغيره من الأقاليم الروسية. وتعزو ذلك إلى ضعف نفوذ الطائفة الشيعية في روسيا. من طرفهم يعتبر المحللون أن إقرار العقوباتِ الجديدة أمر لا محالة منهُ في ظل المواقف الإيرانيةِ الحالية. لكنهم يوضحون أن موسكو وبكين عملتا ما بوسعهما لتخفيف وقع هذه العقوبات على الشعب الإيراني.

صحيفة "فريميا نوفوستيه" ترصد في مقالٍ أخرمشكلة إنتاج المخدرات الأفغانيةِ وتهريبها. تنقل الصحيفة عن رئيس الحكومة الروسية فلاديمير بوتين قوله إن هذه القضية تشكل تهديداً عالمياً،  لذلك لا بد من مناقشتها في إطار مجلس الأمن الدولي. كما جاء في المقال أن ما يزيد عن عشرة آلاف أوروبي يقضون نحبهم سنوياً بسبب إدمانهم المخدرات. وتقول الصحيفة إن هذه الأرقام كانت جزءاً من تقريرٍ تقدم به رئيس الهيئة الفيدرالية الروسية لمكافحة تهريب المخدرات فيكتور إيفانوف على هامش مؤتمرٍ دوليٍ في برلين. وأكد إيفانوف أن الجزء الأكبر من هذه المخدرات يُهرب من أفغانستان إلى أوروبا عبر روسيا وبلدان آسيا الوسطى. كما عرض المسؤول الروسي على الساسةِ الألمان وممثلي الدوائر الاجتماعية، عرض خطةً تتضمن تنسيق الجهودِ العالمية لمواجهة تهديد المخدراتِ الأفغانية. وتقتضي هذه الخطة إتلافَ ما يزيد عن ربع محصول الخشخاش الأفغاني. بالإضافة إلى تحسين اقتصاد البلاد عن طريق إنشاء أكثرَ من مليوني فرصةِ عملٍ للأفغانيين. من جانبه يرى الخبير الألماني ألكسندر رار أن حكومة بلاده لا تضع مكافحة إنتاج المخدرات في أفغانستان على رأس سلم أولوياتها. ويوضح أن إتلاف حقول زراعة الخشخاش في ذلك البلد سيزيد من كراهية السكان المحليين للغرب.

صحيفة "ترود" تتوقف عند الاستعدادات لبطولة كأس العالم لكرة القدم التي تنطلق فعالياتها يوم الجمعة المقبل في جمهورية جنوب أفريقيا. تقول الصحيفة إن العديد من المراقبين يشككون بقدرة منظمي البطولة على توفير الأمن في بلدٍ يعاني من ارتفاعِ معدلات الجريمة. وبينت الأيام القليلة الماضية أن لهذه الشكوك ما يبررها، خاصةً في ظل الأنباء حول حوادث السرقةِ شبه اليومية التي يتعرض لها المشجعون والصحفيون وممولو الفعاليات وغيرهم من المشاركين في هذا الحدث الرياضي العالمي.
من طرفها وعدت سلطات جوهانسبورغ مسؤولي الفيفا بتوفير الأمنِ خلال المباريات، ولهذا الغرض استنفرت جميع قوات الشرطةِ في البلاد وعززتها بعناصرِ حفظ الأمن من جمهورية بوتسوانا المجاورة. هذا ويرى المراقبون أن إدارة الهجرة في جمهورية جنوب أفريقيا كانت الهيئةَ الأمنيةَ الوحيدة التي أثبتت جدارتها في تنفيذ المهمةِ الموكولةِ إليها. فقد تم مؤخراً ترحيل عشرة مشجعين أرجنتينيين إلى بلادهم، وذلك بعد أن تم الكشف عن انتمائهم لجماعةٍ متطرفة تطلق على نفسها اسم "بارّا برافاس". ويشار إلى
أن هذه الجماعة متهمة بارتكاب العديد من الجرائم في ملاعب الكرة، وتم منع أعضائها من حضور جميع مباريات المنتخب الوطني.

أقوال الصحف الروسية ح-ول الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية

صحيفة " فيـدَمَستي " كتبت تحت عنوان ( دراسةٌ مقابل 5% سنويا ) أن الحكومةَ الروسية تعتزم تقديمَ قروضٍ تعليمية من خلال مصرف سبيربنك/ وبسعر فائدة يبلغ 5% سنويا على ان يتم سَداد الدفعة الاولى منها بعد 10 سنوات من التخرج.

 صحيفة " كوميرسانت " كتبت تحت عنوان ( اسعارٌ قياسيةٌ للذهب ) أن اسعارَ الذهب العالمية وصلت يومَ امس إلى مستوى  1251دولارا و20 سنتا للاونصة. واشارت الصحيفة إلى أن هذه القفَـزات تعكِـس عدمَ استقرار السوق.

صحيفة " ار بي كا ديلي" ذكرت تحت عنوان ( فرنسا وبلجيكا تفقدان الثقة ) أن ازمةَ الديون الاوروبية تهدد بالتوسع إلى الاقتصادات المتينة لدول المِنطقة. ففي الوقت الذي ارتفعت فيه ارباحُ السندات الحكومية لفرنسا وبلجيكا، تشهد المانيا انخفاضا في هذا المؤشر إلى ادنى مستوىً منذ اثني عشر عاما.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)