السي آي ايه تنفي قيام اطباء امريكيين باجراء تجارب بشرية خلال استجواب معتقلين

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/48929/

ذكرت الوكالة الفرنسية للانباء يوم 8 يونيو/حزيران ان احدى منظمات الدفاع عن حقوق الانسان اكدت بان اطباء اميركيين حضروا جلسات استجواب معتقلين لدى وكالة الاستخبارات المركزية بعد اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر 2001 فيما اعتبرته المنظمة "تجارب بشرية". ووفقا للوكالة فان سي آي ايه نفت قيام الاطباء باجراء تجارب على البشر او على المعقتلين ضمن اطار برنامجها السابق للاعتقالات.

ذكرت الوكالة الفرنسية للانباء يوم 8 يونيو/حزيران ان احدى منظمات الدفاع عن حقوق الانسان اكدت بان اطباء امريكيين حضروا جلسات استجواب المعتقلين لدى وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي ايه) بعد اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر 2001 وكانوا يجمعون معطيات طبية تسمح بتحسين وسائل التعذيب، فيما اعتبرته المنظمة "تجارب بشرية".

ونقلت الوكالة عن نثانايل ريموند احد مسؤولي منظمة حقوق الانسان قوله ان "هناك ادلة تشير الى ان اطباء كانوا يقومون بقياس الالم الذي تسببه تقنيات الاستجواب ويسعون الى تحسين معرفتهم بهذه التقنيات". وقد نشرت المنظمة حول ذلك تقريرا يحمل عنوان "تجارب في التعذيب". واضاف ريموند "انهم اطباء يجمعون معطيات تستخدم لتحديد ما اذا كان ما يرونه يدخل في اطار تعريف التعذيب" الذي وضعته وزارة العدل في عهد جورج بوش.

ودعا معدو التقرير الى تحقيق شامل حول الممارسات التي سمح بها ضد مشبوهين بالارهاب في عهد ادارة بوش. لكن المنظمة وكغيرها من منظمات الدفاع عن حقوق الانسان، قالت انها لم تجد "ارادة سياسية في الكونغرس او في الادارة للاهتمام بهذه المسائل".

ولتحديد الدور الذي لعبه اطباء الـسي آي ايه في تحسين فاعلية التقنيات التي اخضع لها المعتقلون، اعتمدت المنظمة على وثائق عامة نشرت منذ 2008 بينها سلسلة مذكرات داخلية تؤكد الاستخدام المتكرر للتعذيب ضد بعض المعتقلين الذين كانوا يقبعون في سجون سرية لوكالة الاستخبارات المركزية.

ووفقا للوكالة الفرنسية للانباء، فان سي آي ايه نفت قيام الاطباء باجراء تجارب على بشر او المعقتلين ضمن اطار برنامجها السابق للاعتقالات. وقال جورج ليتل الناطق باسم وكالة الاستخبارات ان "الـسي آي ايه لم تجر تجارب على بشر او المعقتلين ضمن اطار برنامجها السابق للاعتقالات"، مذكرا بان هذا البرنامج خضعت لعدة تحقيقات داخلية.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك