اقوال الصحف الروسية ليوم 7 يونيو/ حزيران

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/48854/

صحيفة "روسيسكايا غازيتا" كتبت مقالاٍ عن يوم البيئة العالمي الذي يُحتفل به في الخامس من يونيو/حزيران من كل عام. تقول الصحيفة إن الدولةَ والشعبَ الروسيين لم يعيرا قضايا البيئة أي اهتمامٍ يذكر لسنواتٍ عديدة. وتلفت بهذا الصدد إلى أن البلاد بدأت الاحتفال بيوم البيئة منذ عام 2007  علماً بأن دولاً أخرى تحتفل به منذ عام 72 من القرن الماضي. كما تنقل الصحيفة عن المدونة الالكترونية للرئيس الروسي أن الاستهتار بالطبيعة سيكون له تداعيات خطيرة. وأبرز مثالٍ على ذلك هو الكارثة البيئية الناجمة عن التسرب النفطي في خليج المكسيك. وبهذا الخصوص يبرز مدفيديف ضرورة اتخاذِ إجراءاتٍ إضافية لدرء مخاطرِ حوادثَ كهذه على المستوى الدولي. هذا بالإضافة إلى أهمية تحديث القوانينِ الدولية في هذا المجال. ويؤكد الرئيس الروسي في مدونته استعداده لطرح بعض المقترحات المتعلقةِ بحماية البيئة، وذلك خلال اللقاءِ المقبل للدول العشرين الكبرى في كندا. ومن جملة هذه المقترحات إنشاء صندوقٍ عالمي للتأمين ضد مخاطرِ كوارثَ مشابهةٍ لما حدث في خليج المكسيك.

صحيفة "كمسمولسكايا برافدا" تطالعنا بمقالٍ عن المؤتمر الاستثنائي للشركس، الذي انعقد السبت الماضي في مدينة تشركيسك عاصمة جمهورية قره تشاي شركسيا جنوبي روسيا. يشير المقال إلى أن المؤتمر اتخذ قراراً يطالب بإعادة إنشاء مقاطعة تشركيسيا ذات الحكم الذاتي والتي كانت قائمةً إبان العهد السوفيتي قبل عام 1957 . ورأى المؤتمرون أن زيادة أعداد القره تشاي في أجهزة الحكم داخل الجمهورية أخلّ بحقوق كلٍ من الشركس والروس وغيرهم من الشعوب التي تقطن في قره تشاي شركسيا. ويلفت المراقبون النظر إلى اتفاقٍ غير معلن يقضي بتقاسم السلطة في هذه الجمهوريةِ الروسية وفق حصصٍ قومية. فعلى سبيل المثال يتولى رئاسة الجمهورية ممثل عن شعب قره تشاي، كما يتسلم شركسي منصب رئيسِ الوزراء، أما رئيس البرلمانِ المحلي فيكون من القومية الروسية. لكن الرئيس الحالي بوريس إبزييف خرق هذا الاتفاق عام 2008 وعيّن شخصاً غير شركسيٍ رئيساً للوزراء. إلا أن تعيين الشركسي مراد الدين كيموف رئيساً للوزراء قبل يومين من انعقاد المؤتمر لم يغير من مزاج المجتمعين. ويرى كاتب المقال أن لدى الناشطين الشركس أسساً منطقية للاحتجاج على الوضع القائم. لكنه يستبعد أن تتم تلبية مطالبهم. ويوضح أن الرضوخ لهذا النوع من المطالب سيؤدي إلى اندلاع نزاعاتٍ إقليميةٍ على أسسٍ قومية في جميع أقاليم وجمهوريات القوقاز.

صحيفة "إيزفستيا" تنشر مقالاً حول التعاون الروسي الإماراتي في مجال استثمار حقول النفط والغاز. جاء في المقال أن شركتي " روسنفت " الروسية  و" نفط الهلال " الإماراتية ستتشاركان في استثمار أحد حقول الغاز في إمارة الشارقة على أن يعود للشركة الروسية ما نسبته 49 % هذا المشروع. وتشير الصحيفة إلى أن كلاً من نائب رئيس الوزراء الروسي إيغر سيتشن وحاكمِ الشارقة الشيخ سلطان بن محمد القاسمي شاركا يوم السبت الماضي في فعاليات بدء التنقيب في ذلك الحقل. وفي كلمتهِ خلال تلك الفعاليات أكد سيتشن أن إمارة الشارقة تخلق ظروفاً مؤاتيةً لتنفيذ مشاريعَ ضخمة التي ستُكون أساساً لشراكةٍ طويلةِ الأمد على أراضي الإمارات العربية المتحدة وفي منطقة الشرق الأوسط عامةً. من طرفٍ آخر يلفت الخبراء النظر إلى أن الاستثماراتِ الأوليةَ في هذا المشروع تبلغ 60 مليونَ دولار يخصص أغلبها لحفر بئرين بعمقٍ يصل إلى 2500 متر. وفي حال تم اكتشاف كميةٍ من الغازِ الطبيعي كافيةٍ للاستثمارِ التجاري
سيتم إنشاء شركةِ تشغيلٍ مشتركة بهدف بدء أعمال الاستخراج.

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تعلق على نبأ إيقاف البحرية الإسرائيلية لسفينة " ريتشل كورّي " الأيرلندية التي كانت متوجهةً إلى قطاع غزة وعلى متنها أعضاءٌ في البرلمان الأوروبي وشحنةُ مساعداتٍ إنسانية. بهذا الخصوص تبرز الصحيفة تصريح رئيسِ المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل قبيل انطلاق أسطول الحرية. إذ أعلن أن إسرائيل ستخسر سواء سمحت بمرور المساعدات الإنسانية أم عمدت إلى إيقاف السفن التي تنقلها. ويلفت المقال النظر إلى أن مشعل كان محقاً رغم أن تصريحه هذا لم يلق اهتماماً كبيراً. بدورهم يشير الخبراء إلى أن ما حدث مؤخراً يشبه إلى حدٍ كبير الأحداث التي وقعت عام 1947 عندما كان لاجئون يهود على متن سفينة إكسودوس يحاولون خرق الحصار البريطاني لفلسطين. حينها استخدمت البحرية البريطانية القوة مما أدى إلى مقتل 3ٍ من ركاب السفينة. وخلقت هذه الحادثة موجةً من الاستنكارِ العالمي كما ازداد بسببها عدد المؤيدين لإقامة الدولة العبرية. من جانبٍ آخر يستبعد المراقبون أن تجبر الأحداث الأخيرة إسرائيل على رفع الحصار عن غزة تحت تأثير الضغط الدولي. وفي ختام المقال لا يدعو الكاتب إلى ممارسة الضغط على تل أبيب فقط، بل على حركة حماس أيضاً لإجبارها على الاعتراف بإسرائيل.

صحيفة "فريميا نوفوستيه" تتحدث عن تعيين جيمس كلابر مديراً للاستخبارات القومية الأمريكية. فتنشر مقالا تحلل فيه عمل هذه الهيئة في الآونة الأخيرة. تقول الصحيفة إن نشاط الأجهزة الأمنية الأمريكية ازداد إبان رئاسة باراك أوباما وخاصةً في ما يتعلق باستخدام القوات الخاصة لمكافحة تنظيم القاعدة وغيره من التنظيمات المتطرفة. وتشير الإحصاءات إلى أن القوات الخاصةَ الأمريكية كانت مخوَّلةً القيامَ بعملياتٍ سرية في 60 من دول العالم وذلك قبل تسلم أوباما سدةَ الرئاسة قبل عامٍ ونصف. أما الآن فازداد هذا العدد إلى 75 دولة جُلُّها من البلدان الواقعة بين القرن الأفريقي وكلٍ من أفغانستان وباكستان. ويلفت المراقبون النظر إلى أن ذلك يتضارب وتصريحَ الرئيس الأمريكي حول سعي بلاده لإنشاء علاقاتٍ جديدةٍ مع دول العالم. من طرفها نشرت الأمم المتحدة مؤخراً تقريراً حول مدى قانونية استخدام القوات الخاصة والطائراتِ من دون طيار التي غالباً ما يذهب ضحيتها السكان العزّل. وجاء في التقرير أن الضربات التي توجهها واشنطن تستهدف في أحيانٍ كثيرة مناطقَ وأشخاصاً لا علاقة لهم بالإرهاب مما يؤدي إلى ازدياد حدة التوتر بين الولايات المتحدة والعالم الإسلامي.

صحيفة "إيزفستيا" نشرت مقالا عن تفاصيل الكارثة البيئية في خليج المكسيك. تقول الصحيفة إن ممثلي شركة بريتش بيتروليوم اتصلوا فور وقوع التسرب النفطي بخبراءَ روس في مجال العمل على أعماقٍ بحريةٍ كبيرة. وأكد قائد الغواصة الروسية "مير واحد" أناتولي ساغاليفيتش أن ممثل شركة "بي بي" جون ماكارثي اقترح عليه نقل غواصتي "مير واحد" و"مير اثنان" إلى خليج المكسيك على وجه السرعة. وأضاف ماكارثي أن جهازي الغوصِ الروسيين كانا سيتيحان للخبراء معاينةَ موقعِ التسربِ النفطي بشكلٍ أوضح مما تتيحه إمكانات الأجهزة ذاتِ التحكم عن بعد التي تستخدمها الشركة لنقل صور الصمام المتضرر. ويضيف ساغاليفيتش أن شركة بريتش بيتروليوم لم تتخذ قرارها بهذا الشأن حتى الآن ويرى أن التأخير في ذلك يعود لأسبابٍ سياسيةٍ واقتصادية. كما يبرز أن الخبراءَ الروس كانوا سيُقَدمون مساعدةً هامةً في حل مشكلة التسرب النفطي، ذلك أن جهاز الغوص "مير واحد" يستطيع العمل على أعماقٍ تصل إلى 6 كيلومترات، بينما يقع الصمام المتضرر على عمقٍ لا يتجاوز كيلومتراً وخمسَمئةِ متر.

صحيفة "فيدوموستي" تقول إن وزارة التنمية الإقليمية الروسية تعتزم بناء مضمارٍ لسباق "الفورمولا وان" في مدينة سوتشي. توضح الصحيفة أن ميزانية هذا المشروع تقدر بنحو 200 مليونِ دولار. كما تم اعتماد المخططاتِ الأوليةِ له بالتعاون مع شركةٍ ألمانية مختصةٍ بإنشاء هذا النوع من المضمارات. ويشير الخبراء إلى أن القرارَ النهائيَ ببنائه يبقى بيد مالك سباقات "الفورمولا وان" رجل الأعمال البريطاني بيرني إيكل ستون. وجاء على لسان نائب وزير التنمية الإقليمية يوري ريليان أن شركة إيكل ستون اقترحت إجراء السباقِ الأولِ فيه خريفَ عامِ 2014. لكنه أبرز أن الحكومة الروسية بحاجةٍ إلى ضماناتٍ بإجراء مزيدٍ من السباقاتِ في المستقبل، وذلك لتباشر بإنشاء مضمار سوتشي. من طرفه يرى كاتب المقال أن إنشاء هذا المضمار يعد استثماراً إضافياً في مدينة سوتشي التي تستعد لاستضافة الألعاب الأولمبية الشتوية عام 2014. ويضيف أن حجم الاستثمارات في هذه المدينة يفوق 30 مليارَ دولار. من جانبه يقول
مدير معهد السياسة الإقليمية بولات ستولياروف إن نفقات إجراءِ أولمبياد سوتشي ازدادت بمقدارِ ثلاثةِ إلى أربعةِ أضعاف مقارنةً بالحسابات الأولية. لكنه يوضح أن هذه المشكلة تواجه جميع المدن التي تستعد لاستضافة الألعاب الأولمبية وسوتشي ليست استثناءً خاصةً في ظل البنية التحتية الضعيفة للمنشآت الرياضيةِ فيها ذلك مقارنةً بغيرها من مدن الأولمبياد.

اقوال الصحف الروسية عن الاوضاع الاقتصادية العالمية والمحلية

صحيفة " فيدموستي " التي كتبت تحت عنوانِ ( قاعُ التضخم ) أن ارتفاعَ الاسعار الاستهلاكية في روسيا بلغ 0.5 % في مايو/أيار الماضي مقابل 0.6 % في ذات الفترة من العام 2009. واشارت فيدموستي نقلا عن هيئة الاحصاء الروسية "روس ستات" أن نموَ معدلات التضخم بلغت حتى ابريل /نيسان الماضي 6% على اساس السنوي.

صحيفة " ار بي كا ديلي " تحت عنوان (السيناريو اليوناني يهدد هنغاريا) كتبت أن الانباءَ عن إمكانيةِ تجاوزِ عجزِ الموازنة الهنغارية التوقعاتِ بضِـعفين ادت إلى انهيارِ العملة المحلية "فورِينتForynt " امام اليورو إلى ادنى مستوىً لها منذ عام، اضافةً إلى أن هذه الأنباءَ رفعت من سعر تأمين السندات الحكومية الهنغارية.


تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)