اسرائيل تحبط محاولة الفلسطينيين لاصدار عملة وطنية

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/48817/

نشرت صحيفة "يديعوت احرونوت" في 6 يونيو/حزيران/ ان اسرائيل احبطت محاولة السلطة الوطنية الفلسطينية في رام الله الرامية الى اصدار عملة فلسطينية، تصبح بديلاً عن الشيكل الاسرائيلي في المعاملات المالية والتجارية في الاراضي الفلسطينية.

نشرت صحيفة "يديعوت احرونوت" في 6 يونيو/حزيران/ ان اسرائيل احبطت محاولة السلطة الوطنية الفلسطينية في رام الله الرامية الى اصدار عملة فلسطينية، تصبح بديلاً عن الشيكل الاسرائيلي في المعاملات المالية والتجارية في الاراضي الفلسطينية.
ووصفت الصحيفة سعي السلطة الفلسطينية لاعتماد عملة وطنية محلية باحدى الخطوات التي يقوم بها الفلسطينيون على طريق بناء دولتهم والتخلص كلياً من الشيكل.
وكان من المخطط، بحسب الصحيفة، طباعة اوراق نقدية تحمل صوراً لشخصيات فلسطينية  منها ياسر عرفات، بالاضافة الى صور لمدن في فلسطين التاريخية كيافا.
يذكر ان جهاد الوزير، محافظ هيئة النقد الفلسطينية، كان قد اعلن في وقت سابق عن مخطط للسلطة الفلسطينية يرمي الى اعتماد الجنيه الفلسطيني، اوالتعامل بالدولار واليورو، للحد من نفوذ الشيكل الاسرائيلي في الاقتصاد الفلسطيني، الذي تبلغ نسبة التدوال به 90%  من المعاملات التجارية بالاراضي الفلسطينية.
واضافت الصحيفة ان جهاد الوزير كان قد اجتمع مع ستانلي فيشر محافظ  البنك  المركزي الاسرائيلي بهدف الشروع بالمباحثات المتعلقة بهذه الخطوة الفلسطينية، منوها بان اسرائيل رفضت الفكرة بشل قاطع.
وفي الشأن ذاته اشار المفتش العام على البنوك الاسرائيلية الى رغبة اسماها بالحقيقية لدى السلطة في رام الله، لاصدار الجنيه الفلسطيني في فترة قريبة، معرباً عن امكانية القيام بذلك في "المستقبل غير القريب".
يذكر ان الجنيه الفلسطيني الذي تم صكه في 1927، كان العملة المتداولة في ارض فلسطين التاريخية وامارة شرق الاردن ابان الانتداب البريطاني، وكان الجنيه الفلسطيني يساوي الجنيه الاسترليني بالضبط، وحمل طباعات باللغات الثلاث السائدة في فلسطين آنذاك وهي العربية والعبرية والانجليزية.
ومع اعلان قيام دولة اسرائيل انتهى التعامل بالجنيه الفلسطيني جزئياً، تزامناً مع حل مجلس فلسطين للنقد في 15 مايو/ايار 1948، الا انه ظل العملة المتداولة به في الضفة الغربية والمملكة الاردنية الهاشمية، الى ان صدر الدينار الاردني بعد عام واحد.

المصدر: وكالات

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية