سحب تراخيص حمل السلاح من مقاتلي الصحوات في ديالى

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/48794/

ذكرت وكالة رويترز للانباء يوم 5 يونيو/حزيران ان مصادر عسكرية في قيادة عمليات ديالى قالت ان وزارة الدفاع العراقية اصدرت امرا يقضي بسحب بطاقات تراخيص حمل السلاح الممنوحة لمقاتلي الصحوة وابدالها باخرى لا تجيز لهم حمله. واثارت هذه الخطوة غضب قادة الصحوات الذين هددوا بوقف التعاون مع القوات الأمنية الرسمية إذا لم تسلم لهم بطاقاتهم القديمة.

ذكرت وكالة رويترز للانباء يوم 5 يونيو/حزيران ان مصادرعسكرية في قيادة عمليات ديالى قالت ان وزارة الدفاع العراقية اصدرت امرا يقضي بسحب بطاقات تراخيص حمل السلاح الممنوحة لمقاتلي الصحوة وابدالها باخرى لا تجيز لهم حمله.

ونقلت الوكالة عن متحدث باسم قيادة عمليات ديالى، طلب عدم ذكر اسمه : "ان وزارة الدفاع العراقية اتخذت قرارا يقضي بسحب بطاقات تراخيص تجيز لافراد هذه المجالس حمل السلاح واستبدالها باخرى لا تجيز لهم حمله".

واضاف المتحدث: ان اعضاء الصحوات يعدون من المدنيين "لذا ليس من المنطقي السماح لحوالي 10 الاف شخص بحمل الاسلحة في المحافظة".

وبحسب الوكالة، فقد اثارت هذه الخطوة غضب قادة الصحوات الذين هددوا بوقف التعاون مع القوات الأمنية الرسمية إذا لم تسلم لهم بطاقاتهم القديمة.

وبهذا الصدد، قال قائد الصحوة في ديالى خالد اللهيبي "إذا لم يتم التراجع عن هذا القرار وإلغاؤه وإعادة التراخيص القديمة لنا فإننا سنعلن وقف التعاون مع القوات الأمنية"، وأضاف متسائلا: "كيف يمكن أن نعمل ونحن غير مخولين بحمل السلاح؟ كيف سنتمكن من حماية أنفسنا على الأقل؟".

وساهم تشكيل هذه المجالس في عام 2006 والذي ابتدأ في محافظة الأنبار في استتباب الأمن في العراق. وأدى نجاح التجربة آنذاك في الأنبار إلى تعميمها إلى المحافظات كافة.

ومع استقرارالوضع الامني في العراق بشكل ملحوظ وتوقيع الاتفاقية الأمنية بين بغداد وواشنطن، طالبت الحكومة العراقية  الجيش الأمريكي بتسليمها ملف الصحوات في إطار عملية تشجع عليها الولايات المتحدة لدمج قوات الصحوة التي يقدرعدد عناصرها بنحو 100 الف مقاتل في قوات الأمن والشرطة والجيش والوظائف المدنية.

المصدر: وكالات

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية