بعد لويزيانا.. كارثة بيئية تهدد سواحل فلوريدا

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/48753/

لم يكن الرئيس الأمريكي باراك أوباما ، بعد زيارة قام بها يوم الجمعة 4 يونيو/ حزيران إلى خليج المكسيك، متفائلابقرب انتهاء تدفق النفط من أحد الآبار في الخليج على الرغم من التقدم الذي تحرزه محاولات شركة "بريتيش بتروليوم".

لم يكن الرئيس الأمريكي باراك أوباما ، بعد زيارة قام بها يوم الجمعة 4 يونيو/ حزيران إلى خليج المكسيك، متفائلابقرب انتهاء تدفق النفط من أحد الآبار في الخليج على الرغم من التقدم الذي تحرزه محاولات شركة "بريتيش بتروليوم".
يأتي هذا في وقت تستعد فيه سواحل ولاية فلوريدا لكارثة بيئية بعدما أصبحت بقعة النفط على بعد 11 كيلومترا منها.
وباتت البقعة النفطية التي تنتشر منذ أكثر من شهر في خليج المكسيك، وتلوث سواحل الولايات المتحدة الجنوبية، باتت تهددسواحل أخرى. وتشير التقديرات الأخيرة لوكالة المحيطات والمناخ الأميريكية إلى أن أجزاء من البقعة النفطية بدأت تصل إلى سواحل فلوريدا.
وفي هذا الإطار أعلنت إدارة الرئيس باراك أوباما أنه منذ غرق منصة "ديب ووتر هورايزن" في  22 ابريل الماضي، تدفق نحو 113 مليون لتر من النفط في البحر.
وقد باءت كل محاولات خبراء شركة "بريتيش بتروليوم" النفطية لاحتواء أو وقف تسرب النفط حتى الان بالفشل. وآخرها محاولة شفط النفط المتدفق، التي تتمثل في وضع قمع على عمق 1500 مترا ونقل النفط إلى سفينة على السطح، إلا أن المحاولة باءت بالفشل كسابقتها.
من جهة أخرى أعلن مهندسو الشركة البريطانية عن محاولة جديدة قد تستغرق أسابيع أو بضعة أشهر، لكن لا أحد يضمن نجاحها.
والأمل الاخير يكمن في حفر بئرين بديلين لتخفيف الضغط عن البئر الرئيسي، إلا أن تنفيذ هذا لن ينتهي قبل آب/ أغسطس المقبل. وهو ما دفع الرئيس الأمريكي إلى تأجيل جولة له في استراليا واندونسيا والبقاء في واشنطن لمتابعة تطورات امتداد البقعة النفطية عن كثب.
ومما  يزيد الطين بلة هو اقتراب موسم أعاصير المحيط الاطلسي الذي يتوقع الخبراء أنها قد تكون الأسوأ، مما قد يؤدي إلى تفاقم التلوث نتيجة ترسب النفط في خليج المكسيك وربما القضاء على الكائنات البحرية في هذا الخليج.


تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك