نتانياهو يزمع تقديم اقتراح لاشراك اطراف دولية في حصار غزة ويشير الى تخفيف في الحصار البحري فقط

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/48687/

افادت وكالة "رويترز" للأنباء نقلاً عن مسؤول في مكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو انه يزمع تقديم اقتراح خطة للتخفيف من الحصار المفروض على قطاع غزة، مشيراً الى ان تخفيف الحصار لن يشمل المعابر البرية وانما يتعلق بالحصار البحري فقط. ونسبت الوكالة الى نتانياهو اقتراحه فتح تحقيق اسرائيلي في الامر بمشاركة مراقبين من الخارج، في اطار سعيها الى تجنب دعوة من الامم المتحدة لاجراء تحقيق دولي في الهجوم الاسرائيلي الذي نفذته وحدة كوماندوز اسرائيلية على سفينة مساعدات تركية.

افادت وكالة "رويترز" للأنباء عن مسؤول في مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، انه قال أثناء لقائه الأخير بكبار اعضاء مجلس الوزراء، ان اسرائيل اقترحت يوم الخميس 4 يونيو/ حزيران فتح تحقيق اسرائيلي في الامر بمشاركة مراقبين من الخارج، في اطار  سعيها الى تجنب دعوة من الامم المتحدة لاجراء تحقيق دولي في الهجوم الاسرائيلي الذي نفذته وحدة كوماندوز اسرائيلية على سفينة مساعدات تركية كانت متجهة الى غزة.
جاء ذلك بعد ساعات من تأكيد رئيس الحكومة الإسرائيلية أن الحصار على قطاع غزة سيستمر بهدف منع وصول الأسلحة إلى حركة حماس.

الى ذلك افادت وكالة الانباء نقلاً عن مسؤول في مكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو انه يزمع تقديم اقتراح خطة للتخفيف من الحصار المفروض على قطاع غزة، وذلك في ظروف الاعتراض الامريكي على استمرار طابع الحصار الحالي، مع الاخذ بعين الاعتبار المطالب الرامية الى تسهيل امكانية توصيل المساعدات والمؤن الى غزة.
ويشدد نتانياهو، بحسب المصدر، على ان الحصار سيظل مفروضاً بغية عدم السماح لحركة حماس التي تفرض سيطرتها على غزة بالحصول على اسلحة، مشيراً الى ان تخفيف الحصار لن يشمل المعابر البرية وانما يتعلق بالحصار البحري فقط.  ولتحقيق هذا الهدف ينوي رئيس الوزراء الاسرائيلي اشراك جهات دولية في مراقبة السفن المتوجهة الى القطاع.
وربط محللون التغير في الموقف الاسرائيلي باقتراح امريكي قدمته واشنطن الى كل من اسرائيل وتركيا على حدة، بغية التوصل الى مخرج في ملف الحصار على غزة، يشمل تنظيم عملية تفتيش السفن والبواخر المتوجهة الى القطاع.
وفي شأن آخر، وكخطوة اثبات حسن النوايا، افرجت اسرائيل عن كافة المتضامنين الاتراك افي اسطول الحرية الذين احتجزتهم السلطات الاسرائيلية دون ان توجه لهم اية اتهامات.
ولفت بنيامين نتانياهو الى امكانية تزويد قطاع غزة عبر البحر بالسلاح اكثر مما يتم تزويده به عن طريق المعابر البرية التي تصل القطاع بسيناء، محذراً من ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تسعى لدعم غزة بصواريخ تضع تل ابيب في دائرة مداها.
وباي حال من الاحوال سيقوم رئيس الوزراء الاسرائيلي بالعمل على التحقيق في امرين:
الاول هل يحق لاسرائيل القيام بعمليات كهذه في المياه الدولية، والثاني بشأن استخدام القوة المفرطة اثناء الهجوم.
وقد افادت مصادر امنية اسرائيلية ان الاجابة عن السؤال الاول "نعم"، استناداً الى القانون الدولي الذي يسمح بالقيام بعمليات الدفاع في اعالي البحار، في حين ان اجابة السؤال الثاني "لا" اذ ان استخدام القوة كان معللاً ومناسباً، في اشارة الى ان من كانوا على متن السفن الخمس الاخرى لم يتعرضوا لاي اعتداء من قبل الجنود الاسرائيلين، الذين اجبروا للرد على الهجوم الذي استهدفهم في سفينة "مرمرة"، ما ادى الى وقوع اصابات في صفوف المتضامنين والجنود الاسرائيليين ايضاً.
وكان بنيامين نتانياهو قد طلب من الرئيس الامريكي باراك اوباما في 2 يونيو/حزيران الذي حيث جرى التصويت على بيان في مجلس الامن يدين اسرائيل، ان تحول امريكا دون ذلك باستخدامها للـ "الفيتو"، الا ان اوباما رفض ذلك وعمل على ان تكون عبارات الادانة الواردة في البيان اقل حدة.
المصدر: وكالات

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية