عباس: إسرائيل تمارس "ارهاب الدولة"

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/48578/

قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس خلال افتتاح مؤتمر فلسطين الثاني للإستثمار، الذي عقد في مدينة بيت لحم يوم الأربعاء 2 يونيو/ حزيران، ان إسرائيل بهجومها على "اسطول الحرية" تمارس" ارهاب الدولة" ضد الشعب الفلسطيني والعالم أجمع. وطالب عباس بحماية دولية للفلسطينيين، مؤكداً أنها مسؤولية مجلس الامن الدولي واللجنة الرباعية والمؤسسات الدولية.

قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس خلال افتتاح مؤتمر فلسطين الثاني للإستثمار، الذي عقد في مدينة بيت لحم يوم الأربعاء 2 يونيو/ حزيران، ان إسرائيل بهجومها على "اسطول الحرية" تمارس " ارهاب الدولة" ضد الشعب الفلسطيني والعالم أجمع.

وأضاف عباس بانه لا يريد ان يكون بيان مجلس الامن الدولي لامتصاص الغضب بل ان يتعلق برفع الحصار والتحقيق في الأحداث التي جرت، في إشارة له إلى النص غير الملزم الذي أقره المجلس.

وتابع الرئيس الفلسطيني "إننا ننتظر العدالة الدولية، وسنناضل ونستمر ننتظر العدالة"، مؤكداً "لن نرضى أن تكون عملية السلام للهروب من الاستحقاقات"، مشدداً على عدم وجود شروط مسبقة لدى الفلسطينيين وان ما يطلبه الفسطينيون ليس الا استحقاقات ملزمة لاسرائيل.

وطالب عباس بحماية دولية للفلسطينيين، مؤكداً أنها مسؤولية مجلس الامن الدولي واللجنة الرباعية والمؤسسات الدولية.

وتحدث الرئيس الفلسطيني عن الارهاب الذي مارسته إسرائيل ضد المتطوعين، وهو يمثل نموذجا لممارسات يومية على الارهاب بحق الفلسطينيين تتجسد في القتل والطرد من البيوت ومصادرة الاراضي وحصار  غزة وحصار القدس الشريف وبيت لحم باحاطتها بالجدران العازلة والأراضي التي تنهبها.

وطالب عباس الدول العربية بموقف لرفع الحصار وتشكيل لجنة تحقيق دولية ترفع نتائجها الى مجلس الامن الدولي.

كما قال محمود عباس انه سيتوجه قريباً لزيارة الولايات المتحدة الامريكية، حيث سيلتقي برئيسها باراك اوباما وهو يحمل رسالة شعب "يعاني ويتألم كل يوم وكل ساعة".
وأشار إلى أنه سيؤكد للرئيس الاميركي باراك اوباما خلال لقائهما الاسبوع المقبل الحاجة إلى "قرارات شجاعة تغير وجه المنطقة وتنهي المعاناة والألم وتنهي الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية... وتحول المنطقة من منطقة إرهاب كما يسمونها إلى منطقة للبناء والسلام الذي يتيح الفرصة لكل العالم أن يشارك بعملية السلام".

وقال عباس ان الرد الافضل على ما قامت به اسرائيل هو المصالحة بين الفرقاء واعادة الوحدة الداخلية، مشدداً على ان هذا الرد افضل من كل اشكال الشجب والاستنكار والادانة، مضيفاً "لا اعتقد انه هناك فرصة اهم واكبر من هذه الفرصة".
وناشد عباس بالقول "... تعالوا نقف الى جانب بعضنا البعض لنصد العدوان ونفك الحصار ونسير حتى النهاية لتحقيق هدفنا، وهو قيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس".
وفي اشارة من الرئيس الفلسطيني إلى انباء تفيد بان هناك رفض لاستقبال وفد مصالحة فلسطيني ارسله عباس إلى غزة، قال انه على الرغم من ان ردود الفعل في غزة غير مشجعة،  "لكننا لن نيأس وسنستمر في الدعوة باستمرار من اجل المصالحة الوطنية"، مشدداً على ان الوقت غير مناسب لطرح تساؤلات او للحديث عن تحفظات، اذ ان "الوطن اكبر بكثير من هذه التحفظات".
واشار عباس الى ان كثيرين كانوا يرغبون بالمجئ والمشاركة في مؤتمر الاستثمار الفلسطيني، الا انهم تراجعوا عن ذلك لانهم لا يريدون الوقوف على الحدود، حيث "يتمقطع" جندي بهم ويجعلهم ينتظرون ساعات وساعات.
وشدد محمود عباس على ان الفلسطينيين يريدون السلام ويريدون ان تأتي لبلادهم وفود من كافة ارجاء العالم بحرية، "لنبني معاً هذا الوطن، وطناً ينتقل من الاحقاد الى السلام".
ولفت عباس الى انه تم الغاء كافة مظاهر الاحتفال المرافقة لمؤتمر الاستثمار الفلسطيني بسبب "الجريمة التي ارتكبتها القوات الاسرائيلية"، مشيراً الى ان الاراضي الفلسطينية في حالة حداد لثلاثة ايام، على ان تستمر كافة فعالياته الاخرى، الرامية الى الاسهام بنمو الاقتصاد الفلسطيني.
واعرب عباس عن امله بان يعود المؤتمر الحالي بالخير على الشعب الفلسطيني، من خلال اعطاء دفعة قوية للاقتصاد في الاراضي الفلسطينية، "تضاف الى النمو الملحوظ الذي شهده" في غضون السنوات الثلاث الاخيرة، اذ سجل عام 2009 ارتفاعاً بنسبة 8%.
واكد الرئيس الفلسطيني على انه اصبح من الممكن تحقيق هذه النسبة، نتيجة لانتهاج السلطة الوطنية الفلسطينية للسياسة "الحكيمة" التي تقوم على مبدأ سيادة القانون، منوهاً باهمية الحفاظ على الامن العام، معتبراً انه لا يمكن ان يكون هناك نمو اقتصادي حيث لا يوجد امن.
كما قال عباس ان السلطة الوطنية تعمل على دفع عجلة الاقتصاد من خلال "الاصلاح المؤسساتي والقانوني والاقتصادي" بغية دعم القطاع الفلسطيني الخاص وتحفيز مبادراته في مختلف المجالات.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية