تشريح حالة المجتمع عبر القصص الشخصية لصاحب الفيلم

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/48573/

أصبحت السينما العربية الجديدة لا سيما اللبنانية تتسم مؤخرا باستفادة عناصرها الابداعية والجمالية من القصص الشخصية لأصحاب الافلام. ان الانشغال بالذات أصبح سمة مميزة للاعمال السينمائية اللبنانية بما فيها الافلام الوثائقية أو الروائية القصيرة.

ان الانشغال بالذات أصبح سمة مميزة للاعمال السينمائية اللبنانية بما فيها الافلام الوثائقية أو الروائية القصيرة. ويمكن تكوين فكرة عامة من خلال  بعض التجارب الواعدة التي قدمت في إطار مهرجان كان السينمائي.
منها الفيلم الوثائقي اللبناني "الهش" للمخرجة رين متري التي تبحث فيه بشكل يوميات الاحداث في لبنان في الفترة ما بين 2006  و2008 عن إمكانية تحقيق السعادة الفردية وسط الحزن الجماعي وعن المجال المتاح للابداع والأمل وسط القلق المتواصل والشعور بانعدام الامان.
ويعتبر تشريح حالة المجتمع من خلال العلاقات مع الآخر أساس الفيلم القصير "المطحنة" للمخرج رامي قديح ويتناول قصة شابين متناقضين يقضيان العطلة في مطحنة مهجورة. يؤدي احد الدورين المخرج نفسه أما  الثاني فيلعبه أحد أقرباء المخرج وليس ممثلا محترفا.
كما ان رواية الاحداث تشكل مادة درامية لفيلم "الطابور الخامس" للمخرج /فاتشي بولغورجيان/ الذي حصل على الجائزة الثالثة في مسابقة أفلام الطلبة في مهرجان كان السينمائي هذا العام. إنه قصة العلاقات بين الأب والإبن وبحثهما عن حل لمشاكل حياتهما من خلال الوصول الى التفاهم المتبادل.. 
المزيد من التفاصيل في تقريرنا المصور 
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية