اقوال الصحف الروسية ليوم 2 يونيو/ حزيران

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/48560/

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تنشر مقالةً تتحدث عن الهجوم الإسرائيلي على "قافلة الحرية" التي كانت تُـنقِـل مساعداتٍ إنسانيةً لقطاع غزة، وعن الضرر الذي يمكن أن يَـلحَـق بروسيا جراءَ ذلك الهجوم. وتوضح في البداية أنَّ لِــ إسرائيل علاقاتٍ متشعبة مع تركيا. فقد كان الطرفان يخططان لمد خطيْ أنابيب بين ميناء جيهان التركي وميناء عسقلان الإسرائيلي لتزويد إسرائيل بالنفط والغاز القادمَـيْـن من روسيا ودول حوض بحر قزوين. وليس من المستبعد أن يؤديَ التدهورُ الذي طرأ على العلاقات بين تركيا وإسرائيل بسبب هجوم الأخير على قافلة الحرية إلى إلغاء هذا المشروع الأمرُ الذي يَـنعكس سلبا على المصلحة الروسية. وتنقل الصحيفة عن مدير معهد الاستشراق الروسي  فيتالي ناؤومكين أنَّ أكبرَ خسارةٍ يمكن أن تتكبدها إسرائيل نتيجة تصرفها الأخير هي فَـضُّ الشراكةِ مع تركيا التي كانت تتمتع بأهمية استراتيجية بالنسبة لإسرائيل تحديدا. وأوضح ناؤومكين أن تلَّ أبيب كانت تعتمد بشكل كبير على أنقرة لإيجادِ موطئ قدمٍ لها في العالم الإسلامي. لكن مهاجمةَ "أسطولِ الحرية" وجَّـه ضربةً قوية إلى التعاون بين البلدين. ويرى ناؤومكين أن ما قامت به إسرائيل يعكس حالةَ انعدام الثقةِ التي يعاني منها الإئتلاف الحاكم. فقد استغلت الحكومة هذه الحادثة لتبرهن للناخبين أنها حازمة وأنها جديرةٌ بالالتفاف حولها.

صحيفة "فريميا نوفوستيه" تنشر نص مقابلة مع  أحمد الطيبي، النائب العربي في الكنيست الاسرائيلي يقول فيها إن المجتمع الدولي مطالبٌ اليوم بِـردعِ الغطرسة الاسرائيلية. فالعربدة لا يَـصِـحُّ أن تبقى دون عقاب. وأوضح الطيبي أن الذي جرى لـقافلة المساعدات الإنسانية لم يَـكنْ ليَـحصُلَ لولا أن بنيامين ناتانياهو وإيهود باراك كانا على قناعة تامة بأنهما لن يُـحاسبا. وأضاف الطيبي أن الاسرائيليين يَـسوقون للعالم تبريراتٍ بأنهم يحاصرون غزة ليَـحُـولوا دون تهريب السلاح إلى حماس. لكن العالم أجمع يعرف أن سفن "قافلة الحرية" لم تكن تحمل أسلحة بل مساعداتٍ إنسانية. فلماذا تعرضت لهذا الهجوم الدموي؟ وشدد الطيبي على ضرورة إجراء تحقيقٍ دولي نزيه ومعاقبةِ كلِّ من يَـثْـبُـت تورطُـه في هذه الجريمةِ من سياسيين وعسكريين ورفعِ الحصار المفروض على قطاع غزة بشكل نهائي. وعبر الطيبي عن قناعته بأن ما يعانيه سكانُ غزةَ من مآس يُـمثل نتيجةً طبيعية للسياسات الإسرائيلية ونتيجةً حتمية للخلافات بين الأنظمة العربية. فعندما تتفق الدول العربية فيما بينها سوف تتحقق المصالحة الفلسطينية بشكل تلقائي وينتهي الجزءُ الأكبر من معاناة سكان القطاع.

صحيفة "روسيسكايا غازيتا" تسلط الضوء على قِـمة "روسيا - الاتحادِ الاوروبي" التي اختتمت أعمالها يوم أمس في مدينة روستوف الروسية، مؤكدة أن لجانَ التحضيرِ من الجانبين توصلت إلى مشاريعَ قراراتٍ محددة. لكن المناقشات في روستوف كشفت عن اختلاف في ترتيب الأولويات. وتَـذكُـر الصحيفة على سبيل المثال بَـرنامجَ "الشراكة من أجل التحديث" الذي اشترط الاتحادُ الأوربي لمباشرة العمل به أن تُـنفذ روسيا الإصلاحاتِ اللازمة لتكريس سيادة القانون واستقلالِ النظام القضائي. لكن الوفد الروسي اقترح على الوفد الأوربي تركيز الجهود في المرحلة الراهنة على بحثِ الجوانب الاقتصاديةِ والتكنولوجيةِ من الشراكة بدلا من الخوض في القوانين الروسية. ولدى مناقشةِ قضيةِ إلغاء تأشيرات الدخول تَـبيَّـن للجانب الروسي أن الاتحاد الأوربي ليس في عجلة من أمره لإحراز تقدم كبير في هذا المجال. وتنقل الصحيفة عن مراقبين روس أن نتائج القمةِ الخامسةِ والعشرين لم تكن على مستوى الطموحات. ويؤكد هؤلاء أن أحدا في روسيا لم يكن يعلق آمالا كبيرة على قمم روسيا- الاتحاد الأوربي.

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تقول إن خِـطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية التي وضعتها الحكومة الروسية قبل 10 سنوات نُـفذتْ بنسبة 40 % فقط. هذا ما اعترف به أمس واضعوا تلك الخطة التي عُـرفت باسم "استراتيجيةُ 2010 ". موضحين أنَّ مِـنْ بينِ 10 أهدافٍ نصت عليها الخطةُ لم يتحقق سوى 3 أهداف. وهي رفع ُالمستوى المعيشي وخفضُ نسبة الفقر بين المواطنين والمحافظةُ على قدرة الدولة على الإيفاء بالتزاماتها عبر تقليص الدين الخارجي ومضاعفة حجمِ الناتج المحلي الإجمالي. لكنْ ثمة بين الخبراءِ الاقتصاديين من يشكك في ما ذهب إليه واضعوا الخطة العَـشرية.
من هؤلاء الخبير الاقتصادي المعروفُ ميخائيل خازين الذي يؤكد أن أيّـا من الأهدافِ العشرة لم يتحقق بالشكل المطلوب. فـفي ما يتعلق ببند الديْـن الخارجي للبلاد يعترف خازين بأنه تقلص فعلا لكنَّ ذلك رافقَـه ارتفاعٌ كبير في ديون الشركات الروسية للبنوك الاجنبية. وفي ما يتعلق بالمستوى المعيشي للمواطنين يرى خازين أنه ارتفع بشكل مقبول. لكن هذا الارتفاع رافقه اتساعٌ كبير في الفجوة بين الأغنياء والفقراء. ويُحذر خازين من أن الحكومة يمكن أن تلجأ إلى رفع سن التقاعد لمعالجة مشكلة الفقر ولا يَـستبعِـد أن يُـتَّـخَـذَ قرار بهذا الشأن في غضون عامين أو ثلاثةِ أعوام.

صحيفة "كومسومولسكايا برافدا" تتابع الجهود التي تبذلها حكومة موسكو بهدف ترسيخ أسس التعايش السلمي بين مختلف القوميات التي تقطن العاصمة الروسية، وتبرز في هذا السياق أن حكومة موسكو وخلال جلستها الدورية يوم أمس أقرت عددا من التدابير في هذا المجال، ابتداء من مرحلة رياض الأطفال مرورا بافتتاح مدارسَ خاصةٍ لتعليم اللغة الروسية لأبناء المهاجرين وانتهاءا بمكاتب التشغيل. وتشير الصحيفة إلى أن هذه القضية أخذت تَـحظى باهتمام المسؤولين في موسكو بعد أن أظهرت استطلاعاتُ الرأي أن العلاقات بين القوميات التي تعيش في المدينة متوترةٌ إلى درجة لا بأس بها.  وتعيد الصحيفة للذاكرة أن التعداد السكانيَّ الذي أُجري في موسكو سنة 2002  أظهر أن عددَ سكانِ العاصمة يزيد على 10ملايين ونصف مليون نسمة ينتمون إلى أكثر من 160 قومية وجنسية. وأظهر كذلك أن هذا العدد يصل في النهار إلى 15 مليونا بسبب توافد المواطنين من الضواحي ومن المدن الأخرى بالإضافة إلى الوافدين من الخارج بقصد العمل أو السياحة.

صحيفة "إيزفيستيا" نشرت مقابلةً مع نيقولاي تسفيتكوف نائب رئيس الهيئة الفيديرالية للرقابة على تداول المخدرات وتقول يلتأم في التاسع من الشهر الجاري بموسكو منتدى دوليٌّ تحت عنوان  "المخدرات الأفغانية تمثل تحديا للمجتمع الدولي". واستباقا لهذه الفعالية يشير فيها إلى أن المنتدى سوف يناقش هذه القضيةَ بكل تشعباتِـها. ففي المحور الأول سوف يبحث المنتدى آلياتِ توحيدِ الجهودِ لمكافحة الاتجار بالمخدرات. وفي المحور الثاني سوف تتركز المناقشات حول صياغة تشريعاتٍ خاصةٍ بمكافحة إنتاج المخدرات في أفغانستان. وسوف يبحث المشاركون في المحور الثالث التدابيرَ التي ينبغي اتخاذُها لاتلاف حقول الأفيون في أفغانستان. ويلفت تسفيتكوف إلى أن حِـلفَ الناتو يرفض اللجوء إلى الوسائل الكيماوية الفعالة لإتلاف حقول الأفيون. حيث يرى خبراءُ الحلف أن إتلاف حقول الأفيون يَـحْـرِم الفلاحين من مصدر رزقهم ويُـصعب أمورَهم الحياتية ويَـدفعُـهم بالتالي إلى أحضان طالبان. وبالإضافة إلى ذلك فإن انخراطَ جنودِ الحلف في هذه المهمة يَـزيد من احتمالِ تَـعرّضِـهم للخطر. ويتابع تسفيتكوف أن موضوعَ المحورِ الرابع يَـتمثلُ في البحث عن وسائلِ النهوض بالاقتصاد الأفغاني الأمر الذي يعطي دفعا لقطاع الزراعة ويجعل الأفغان يُـقْـبِـلون على زراعة القمح بَـدَلَ الأفيون.

اقوال الصحف الروسية عن الاوضاع الاقتصادية العالمية والمحلية

صحيفة " فيدومستي " تتوقع عودة روسيا لفرض الرسوم بعد إلغائها مؤقتا مطلع العام الماضي على صادرات النحاس خلال هذا العام الجاري وتعديل الرسوم على النيكل بحيث يتم ربطها بالأسعار في بورصات المعادن. وقالت الصحيفة إن الحكومة تواصل البحث عن خيارات لتعويض العجز في الميزانية الناجم جراء إلغاء الرسوم على صادات النفط من شرق سيبيريا.

صحيفة " إر بي كا ديلي " توقعت أن تشكل حادثة خليج المكسيك بداية النهاية لشركة بريتيش بيتروليوم ولفتت إلى أن اسهم الشركة واصلت تراجعها يوم الثلاثاء بعد الاعلان عن فشلها مرة أخرى في السيطرة على التسرب واحتواء الخلل وأنها فقدت نحو ثلث قيمتها السوقية منذ انفجار المنصة في ابريل نيسان الماضي. وقالت الصحيفة إن بريتش بيتروليوم قد تصبح قريبا هدفا للاستحواذ من قبل المنافسين وخاصة شركة رويال شل الانجلو هولندية واكسون موبيل الأمريكية.

صحيفة " كوميرسانت " قالت إن أسعار الفولاذ بدأت تتهاوى بفعل مخاوف تتعلق بالانتاج المفرط  في العام الجاري. ونقلت الصحيفة عن محللين أن سعر الفولاذ وقع أيضا الشهر الماضي تحت تأثير الأوضاع السيئة للاقتصاد الأوروبي وفي أسواق المال وأدى إلى تراجعه بنحو 17 % ومن المتوقع أن ينخفض هذا الشهر أيضا 5 %  أما روسيا فمن المتوقع أن تشهد في الربع الثالث  تعديل الأسعار لكن ذلك لن يدوم طويلا.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)