أردوغان: إسرائيل وجهت ضربة قاضية الى الصداقة مع تركيا بهجومها على اسطول الحرية

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/48513/

القى رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان خطابا يوم الثلاثاء 1 يونيو/ حزيران جدد فيه إدانته للإعتداء الإسرائيلي على اسطول الحرية، واصفا العملية الإسرائيلية بالإبادة الدموية التي استهدفت الضمير الإنساني والسلام العالمي، وهي تمثل انتهاكا للقوانين الدولية.

القى رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان خطابا يوم الثلاثاء 1 يونيو/ حزيران جدد فيه إدانته للإعتداء الإسرائيلي على اسطول الحرية، واصفا العملية الإسرائيلية بالإبادة الدموية  التي استهدفت الضمير الإنساني والسلام العالمي، وهي تمثل انتهاكا للقوانين الدولية.

وقال أردوغان ان متطوعين ومدنيين كانوا على متن السفن، وكانوا يرفعون العلم الابيض، وهدفهم ايصال مساعدات انسانية للمحاصرين في غزة، وهو الأمر الذي ابلغوه للجميع ورغم ذك تعرضوا للإعتداء. بكلمة أخرى فان "رحلة قافلة الحرية قانونية والإعتداء عليها يستهدف فلسفة الأمم المتحدة"، معتبرا ان تعامل إسرائيل مع المواطنين كما تتصرف مع الإرهابين هو "عمل دنيئ وغير مقبول". وقال ان إسرائيل بهذه العملية وجهت  ضربة قاضية الى الصداقة مع تركيا .

وأضاف اروغان ان بلاده تتوقع من الدول التي كان رعاياها ضمن القافلة ان تقوم برد فعل تجاه الموضوع، مشددا ان على إسرائيل ان تفهم العواقب والا تواصل الأخطاء. وان إسرائيل بهذا الهجوم، الذي يدنس كل القيم الإنسانية، اصابت السلام العالمي بجرح، لذلك يتعين معاقبتها.

وذكر رئيس الوزراء التركي ان على اسرائيل رفع الحصار فورا على غزة وان توقف الظلم، مشددا على ان تركيا لن تدير ظهرها لغزة وستواصل مساعدتها للقطاع واهله.

وأكد أردوغان انه يجب على إسرائيل التخلي عن التبريرات التي تقدمها لإفعالها، لأنها تفقد أضلع السلام الواحد تلو الآخر. وحذر رئيس الحكومة التركية إسرائيل من اختبار صبر تركيا، مضيفا "ان عداوتنا شديدة مثل صداقتنا".

ودعا رئيس الوزراء التركي الشعب الإسرائيلي الى الضغط على حكومته لوقف ممارساتها الحالية لأن موقف دولتهم يضعها بموقف الكذب وسفك الدماء وارهاب الدولة، وهو ما يسيء إلى إسرائيل وشعبها قبل اي احد آخر.

وقال أردوغان بان بلاده رفضت عرض إسرائيل بارسال الجرحى الأتراك إلى بلادهم، لكن تركيا رفضت العرض، مضيفا ان بلاده قادرة على نقل الجرحى ومعالجتهم.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية