لينا ماير لاندروت تعيد الـ "يورفيجين" الى المانيا بعد غياب دام قرابة 30 عاماً

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/48330/

حققت ألمانيا فوزاً موسيقياً مميزا في مسابقة الاغنية الاوروبية الـ "يوروفيجين 2010" حيث تمكنت الشابة الألمانية ذات الـ 18 ربيعا لينا ماير لاندروت من احتلال المركز الاول من خلال أغنيتها "ساتيلايت" القمر الصناعي، والتي نالت اعجاب الجمهور الاوروبي الذي منح صوته للابداع الالماني، من بين 24 دولة اخرى، ما يعني ان المانيا ستنظم مسابقة الاغنية الاوروبية في عام 2011.

حققت ألمانيا  فوزاً موسيقياً مميزا في مسابقة الاغنية الاوروبية الـ "يوروفيجين 2010" حيث تمكنت الشابة الألمانية ذات الـ 18 ربيعا لينا ماير لاندروت من احتلال المركز الاول من خلال أغنيتها "ساتيلايت"  القمر الصناعي ، والتي نالت اعجاب الجمهور الاوروبي الذي منح صوته للابداع الالماني، من بين 24 دولة اخرى، واحرزت تركيا المركز الثاني في حين كان المركز الثالث من نصيب رومانيا، ما يعني ان المانيا ستنظم النسخة القادمة لمهرجان الـ "يوروفيجين" في عام 2011، بعد غياب طال منذ عام 1983 الذي شهد تنظيم المسابقة في مدينة ميونيخ.

وكان النقاد والمتابعون قد اعتبروا ان كلاً من الالمانية لينا ماير – لاندروت والاسباني دانييل ديغيس، الذي احتل المركز الـ 15، من ابرز المرشحين للفوز في هذا الحفل الموسيقي الكبير الذي استقبله العالم للمرة الـ 55، والذي حضره في القاعة 18000 مشاهد، بينما تابع بثه الحي حوالي 150 مليون مشاهد.

ونالت روسيا التي مثلها النجم الشاب بيتر ناليتش باغنيته "الضائع والمنسي" المركز الـ 11 في المسابقة التي اقيمت في قاعة "تيلينور ارينا" بمدينة بيروم النرويجية.

وبالاضافة الى روسيا والدولة المنظمة للمهرجان النرويج، سعى للفوز هذا العام فنانون يمثلون الدنمارك  واوكرانيا وبيلاروس ومولدافيا وصربيا وارمينيا والبوسنة والهرسك وتركيا واليونان وايرلندا وقبرص واسرائيل ورومانيا وبلجيكا والبانيا وايسلندا، كما تشارك المانيا وفرنسا وبريطانيا واسبانيا والبرتغال وجورجيا واذربيجان، الدولة اليت حققن النتيجة الافضل بين جمهوريات الاتحاد السوفييتي السابق، باحرازها المركز الخامس.

يذكر ان استثناء كل من السويد وفنلندا في المسابقات التمهيدية المؤهلة للحفل النهائي، بناءاً على التصويت الشعبي في اوروبا، كان بمثابة مفاجأة لغالبية النقاد والصحافيين، الذين اعتبروا اغنيتي البلدين الاوفر حظاً للفوز بمراكز متقدمة، في حين ان معظم المراقبين اعتبر مشاركة قبرص والبرتغال الاسوأ في العام الحالي.

شهد الحفل الختامي وللمرة الثانية غياباً تاماً لدول البلطيق (استونيا ولاتفيا وليتوانيا) التي تشارك بشكل منتظم دولة واحدة منها على الاقل منذ 1994، في حين اجتمعت هذا العام كافة دول القوقاز، ارمينيا التي مثلتها المطربة ييفا ريفاس، واذربيجان الممثلة بابنة الـ 17 عاماً سافورا علي زاده، اللتان كانتا تعتبران من ابرز المنافسين لوضع بلديهما على الخارطة الموسيقية العالمية، بالاضافة الى مشاركة جورجيا.

يذكر ان روسيا شاركت للمرة الولى في هذا العرس الموسيقي  في ايرلندا عام 1994، الذي منح شهادة ميلاد المشاركة الاولى به لاستونيا  ولتوانيا وبولندا والمجر ورومانيا وسلوفاكيا.

وقد مثلت روسيا في ذلك العام مغنية الجاز الروسية الشهيرة ماشا كاتس، المعروفة ايضاً باسمها الفني "يوديف"، حيث احرزت المركز التاسع.

ومن اهم المشاركات الروسية في هذا المهرجان مشاركة المغنية السو في عام 2000، والتي جلبت لبلادها احد اهم المراكز المتقدمة في المسابقة باحتلالها المرتبة الثانية، في حين احرز الثنائي الروسي العالمي "تاتو" المركز الثالث في عام 2003.

وكان لروسيا موعد قبل عامين مع المركز الاول بمشاركة المطرب الشهير ديما بيلان، الذي قرر العودة والمنافسة بعد مشاركة في عام 2006 اهدت روسيا المركز الثالث.

وقد فازت بالاضافة الى روسيا اكثر من دولة من جمهوريات الاتحاد السوفيتي السابق بالجائزة الاولى هي استونيا في 2001 ولاتفيا في 2002 واوكرانيا في 2004، كما تجدر الاشارة الى ان الفائز النرويجي العام الماضي، الذي منح بلاده فرصة تنظيم المسابقة الكسندر ريباك هو ابن لمهاجرين من بيلاروس.

الـ "يوروفيجين" .. مهرجان موسيقي اوروبي التسمية لكنه عالمي الروح، فعلاوة على مشاركة فنانين غير اوروبيين في مسابقاته، كممثلين لبلدانهم الآسيوية كتركيا وقبرص واسرائيل او الافريقية كالمغرب الذي مثلته المطربة سميرة سعيد في 1980، فقد اصبح هذا المهرجان نقطة البداية للكثير من الفرق الموسيقية والمطربين، الذين حققوا بعد المشاركة فيه مراكز متميزة ومتقدمة جداً على الساحة الفنية العالمية، كالرباعي السويدي المرموق آبا الذي فاز بجائزة المهرجان الاولى في عام 1974 برائعته واترلو، التي اعتبرها الجمهور افضل اغنية مشاركة في المهرجان طوال الـ 50 عاماً، وذلك في احتفال خاص بمناسبة اليوبيل الذهبي، اقيم في 2006، والمغنية الكندية سيلين ديون التي فازت بالمركز الاول في عام 1988 ممثلة لسويسرا.

 كما لمعت اسماء العديد من كبار الفنانين الذين لم يحالفهم الحظ للفوز بجائزة الـ "يوروفيجين" الاولى مثل الاسباني خوليو ايغليسياس والبريطاني سير كليف ريتشارد والاسرائيلية اليمنية الاصل عوفرا هازا.
وتعتبر ايرلندا صاحبة الرقم القياسي بين الدول التي حصلت على المركز الاول في الـ "يوروفيجين" اذ فازت به 7 مرات، 3 منها بفضل الملحن والمغني الذي اصبح يلقب بـ "مستر يوروفيجن" جوني لوغان، تليها بريطانيا ولوكسيمبورغ اللتان حصدتا المركز الاول 5 مرات، كما فازت هولندا بالجائزة 4 مرات، وكل من السويد واسرائيل 3 مرات.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك