هنية: اسطول الحرية يحمل رسالة قوية مفادها ان الحصار المفروض على غزة سينكسر

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/48310/

قال رئيس وزراء الحكومة المقالة في قطاع غزة اسماعيل هنية ان "اسطول الحرية"يمثل رسالة قوية مفادها ان الحصار الذي فرض على غزة سوف ينكسر، مضيفا حتى وان تعرضت اسرائيل للسفن المشاركة في الاسطول فان ذلك سيعد نصرا للقطاع وفضيحة لاسرائيل.وفي هذه الاثناء، تنتظر سفن الأسطول في نقطة قبالة السواحل القبرصية، السفينة اليونانية استعدادا للإبحار إلى قطاع غزة.

قال رئيس وزراء الحكومة المقالة في قطاع غزة اسماعيل هنية في مؤتمر صحفي عقده يوم 29 مايو/ايار عقب تفقده ميناء غزة البحري للاطلاع على الاستعدادات لاستقبال "اسطول الحرية" القادم الى القطاع، قال ان الاسطول يمثل رسالة قوية مفادها ان الحصار الذي فرض على غزة سوف ينكسر.

واضاف هنية" حتى وان تعرضت اسرائيل للسفن المشاركة في الاسطول فان ذلك سيعد نصرا للقطاع وفضيحة لاسرائيل لان المزيد من السفن ستتلوا هذه القافلة".  واشار الى ان كبريات الصحف الاسرائيلية تتحدث اليوم بان هذا الحصار جلب الشقاء الى اسرائيل ولم يجلبه الى غزة.

واكد هنية بان تضحيات الشعب الفلسطيني في القطاع لم تذهب هباءا ، وان قطاع غزة يمر بمرحلة مفصلية حاسمة وان الحصار المفروض على غزة في طريقه الى الزوال. وقال بهذا الصدد، "ان الحصار الذي فرض على غزة بقرار دولي جائر سيكسر بقرار دولي عادل، يترجمه هؤلاء الابطال في الاسطول".

واضاف رئيس الحكومة المقالة في القطاع قوله" نحن اليوم كلنا فخر واعتزاز بالقافلة ونقول لهم ان كل الشعب الفلسطيني في قطاع غزة بانتظارهم".

هذا ومن المقرر ان تلتقي يوم 29 مايو/ايار سفن "أسطول الحرية" في نقطة قبالة السواحل القبرصية استعدادا للإبحار إلى قطاع غزة في تحد للحصار الإسرائيلي المفروض منذ 3 سنوات على القطاع. وكان من المفترض ان يبحر الاسطول الى القطاع يوم امس الجمعة، لكن السلطات القبرصية قامت بمنع السفينة اليونانية المشاركة في الأسطول من الوصول إلى السواحل القبرصية لاصطحاب 12 نائبا برلمانيا وناشطين اخرين، الامر الذي اعاق وصول الاسطول الى غزة في الوقت المحدد. وبررت السلطات القبرصية قرارها هذا بانه " يستجيب للمصالح القومية القبرصية".

وتأتي هذه الخطوة في وقت  اصدرت اسرائيل تعليماتها لقواتها البحرية لإعتراض سفن "اسطول الحرية"  اذا اقتربت من سواحل القطاع واقتيادها الى ميناء اشدود واعتقال ركابها.

وتضم القافلة 3 سفن تركية وسفينتين من بريطانيا، بالإضافة الى سفينة من كل من اليونان وأيرلندا والجزائر والكويت والاردن تحمل على متنها مواد اغاثة ومساعدات انسانية، بالإضافة الى نحو 750 ناشطا حقوقيا وسياسيا، بينهم صحفيون يمثلون وسائل اعلام دولية. وتحمل السفن على وجه الخصوص حوالي 10 آلاف طن من المساعدات الطبية ومواد البناء والأخشاب، ومئة منزل جاهز و500 عربة كهربائية للمعاقين. وتشرف على تنظيم هذه القافلة منظمة "وقف الانسان" التركية و"الحملة الأوروبية" لرفع الحصار عن غزة بالاضافة الى منظمات إنسانية أخرى.

رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار : على اسرائيل ان تفهم ان الحل ليس في مواجهة المتضامنين او استهدافهم وانما في انهاء الحصار

وفي اتصال هاتفي اجرته معه قناة "روسيا اليوم" تحدث من غزة رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار جمال الخضري قائلا: "بكل تأكيد لن يرضخ الاسطول لما قد يطلبه الاسرائيلييون في حال تعرضهم له"، مضيفا "ان مجموعة السفن هي سفن مدنية سلمية لاتحمل سوى مساعدات انسانية ومواد بناء وشخصيات مدنية لاتحل اسلحة او اي ممنوعات، وقد اعلنوا في وقت سابق بانهم لا يملكون اي شي يقاومون به او يدافعون به عن انفسهم الا حقهم في الوصول الى غزة". وقال الخضري " ان على اسرائيل ان تفهم ان الحل ليس في مواجهة المتضامنين او استهدافهم وانما الحل يكمن في انهاء الحصار والسماح لهم بالوصول الى القطاع".

وفي السياق ذاته، وفي اتصال هاتفي اجرته معه قناة "روسيا اليوم " قال السيد حسن جميل من على متن احدى سفن "اسطول الحرية" منسق هيئة الإغاثة والمساعدات الإنسانية التركية : "نحن الان نقف في النقطة المتفق عليها مسبقا وعلى بعد 30 ميل بحري من السواحل القبرصية بانتظار السفينة اليونانية بعد تعرضها لعرقلة من قبل السلطات القبرصية، وهي تحمل على متنها نوابا برلمانيين ونشطاء ، وعند وصولها ستبحر السفن جميعا إلى قطاع غزة". واضاف ان " السلطات المصرية ابلغتنا في وقت سابق ان بامكاننا ان نصل الى ميناء العريش وننزل المساعدات هناك ومن العريش ترسل المساعدات الى غزة ولكننا رفضنا، لان هدفنا هو كسر الحصار وهذا لن يتحقق اذا لم تصل سفننا الى سواحل غزة".

 المصدر: وكالات

المزيد من التفاصيل في المكالمة الهاتفية المسجلة

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية