اسرائيل تتوقع صدور بيان رسمي من الادارة الامريكية يعطيها الحق بعدم الكشف عن برنامجها النووي

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/48286/

نقلت الإذاعة الإسرائيلية عن مصادر سياسية قولها ان اسرائيل تتوقع أن تنشر الإدارة الأمريكية مساء يوم الجمعة 28 مايو/ايار بياناً رسمياً، يعطي إسرائيل الحق بعدم الكشف عن برنامجها النووي، ويؤكد مواصلة نهج "التفاهم" بين البلدين، الذي تعهدت به واشنطن بعدم ممارسة ضغوط على اسرائيل للكشف عن قدراتها النووية.

نقلت الإذاعة الإسرائيلية عن مصادر سياسية قولها ان اسرائيل تتوقع أن تنشر الإدارة الأمريكية مساء يوم الجمعة 28 مايو/ايار بياناً رسمياً، يعطي إسرائيل الحق بعدم الكشف عن برنامجها النووي، ويؤكد مواصلة نهج "التفاهم" بين البلدين،الذي تعهدت  به واشنطن بعدم ممارسة ضغوط على اسرائيل للكشف عن قدراتها النووية.

وجاءت هذه التطورات في الوقت الذي اقتربت فيه المحادثات الجارية في مقر الأمم المتحدة بنيويورك لإعادة صياغة معاهدة حظر انتشار الاسلحة النووية من الفشل، بسبب الخلاف بين القوى الغربية من جهة ومصر والدول العربية  من جهة اخرى، حيث تصر الاخيرة على إدراج البرنامج النووي الإسرائيلي على أجندة المعاهدة.

ولاتزال 189 دولة موقعة على معاهدة حظر الانتشار النووي تتفاوض في نيويورك منذ نحو شهر،على أمل التوصل الى اتفاق  لصياغة معاهدة جديدة تقضي بجعل منطقة الشرق الاوسط خالية من الاسلحة النووية وغيرها من اسلحة الدمار الشامل، وفق ما طالب به قرار لمجلس الامن الدولي صدر عام 1995.

ومن المتوقع ان يفضي الاعلان الختامي لمؤتمر مراجعة معاهدة حظر الانتشار النووي، الى تنظيم اجتماع في عام 2012 يضم جميع دول الشرق الاوسط، من شأنه ان يجعل المنطقة خالية من الاسلحة النووية. ويصرّ الدبلوماسيون المصريون على أن ينص الاعلان وبوضوح على وجوب انضمام اسرائيل لمعاهدة حظر الانتشار النووي.

وتسعى اسرائيل التي لا تشارك  في اجتماعات نيويورك الحالية لحظر الانتشار النووي، الى التهرب من التوقيع على المعاهدة، اذ انها ستجبرها على كشف برامجها النووية، والكشف عما اذا كانت تملك اسلحة نووية، حيث انها دأبت على انتهاج سياسة لا تؤكد ولا تنفي امتلاكها للسلاح النووي.

والجدير بالذكر ان الادارات الامريكية المتعاقبة تبنت ومنذ عقود، سياسة عدم إلزام إسرائيل بالكشف عن برنامجها النووي، حيث توصلت الدولة العبرية عام  1969 الى "تفاهم" مع الولايات المتحدة يمتنع بموجبه المسؤولون الاسرائيليون عن الادلاء باي تصريح علني حول قدرات  بلادهم النووية، ويتعهدون بعدم القيام باي تجربة نووية، فيما تتعهد واشنطن بعدم ممارسة ضغوط على اسرائيل بهذا الشأن.

ويقدر خبراء اجانب ترسانة اسرائيل النووية بما بين 100 و300  رأس نووية، وتعتبر هذه القوة النووية الوحيدة في الشرق الاوسط ،  ولم يقدم اي مسؤول اسرائيلي حتى الان على خرق قاعدة الصمت هذه والاعتراف بوجود ترسانة نووية في بلاده.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية