مسؤولون امريكيون : اوباما يعمل باتجاه نشر منظومة دفاع صاروخي في الشرق الأوسط

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/48285/

قال مسؤولون امريكيون يوم الجمعة 28 مايو/ايار إن إدارة الرئيس باراك اوباما تعمل باتجاه نشر منظومة دفاع صاروخي في الشرق الأوسط ومن ضمن هذه المنظومة نصب رادار متقدم في بلد خليجي اضافة الى الرادار الموجود حالياً في اسرائيل.

قال مسؤولون امريكيون يوم الجمعة 28 مايو/ايار إن إدارة الرئيس باراك اوباما  تعمل باتجاه نشر منظومة دفاع صاروخي في الشرق الأوسط  ومن ضمن هذه المنظومة نصب رادار متقدم في بلد خليجي اضافة الى الرادار الموجود حالياً في اسرائيل.
واضاف المسؤولون أن ادارة البيت الابيض تقوم منذ فترة وبهدوء وبمساعدة بلدان عربية في تعزيز دفاعاتها الصاروخية بهدف ربطها بنظام واحد، وقد تستغرق هذه  العملية عامين او ثلاثة اعوام اخرى.
و يجري التقليل عمداً من اهمية التوسع العسكري الامريكي في الشرق الاوسط بسبب حساسيات عربية تجاه اية مشاركة عسكرية امريكية، والتخوف من اي تعاون عسكري مع اسرائيل التي نصبت الولايات المتحدة فيها رادار اكس-باند عالي القوة في عام 2008 لدعم قدرات الدفاع الصاروخي الاسرائيلية.
وبدأ التفكير في نصب نظام دفاع صاروخي في الخليج خلال فترة حكم الرئيس الامريكي جورج بوش، ثم تسارعت وتيرته في ظل ادارة اوباما، الذي يشجع على فرض عقوبات جديدة على ايران بسبب برنامجها النووي المشتبه به.

وكانت الولايات المتحدة قد بدأت مؤخراً  أعمال البناء في واحدة من أكبر قواعدها البحرية العسكرية الواقعة في البحرين بهدف توسيعها لتضم 28 هكتارا إضافية خلال الأعوام الخمسة المقبلة.

خبير استراتيجي : الامر الاخطر هو ربط نظام الرادار في الخليج بالنظام الموجود في اسرائيل

وفي مكالمة هاتفية مع قناة "روسيا اليوم" قال الخبير الاستراتيجي اللواء صفوت الزيات حول هذا الموضوع "تتجه الولايات المتحدة الآن الى التغيير في استراتيجية وجودها في منطقة الشرق الاوسط، حيث من المحتمل انها قد تغادر العراق في القريب، لذا فهي تريد تقديم ضمانات لدول الخليج لحمايتها من تهديد صاروخي ربما ايراني، الا ان الامر الاخطر هو ربط نظام الرادار في الخليج بالنظام الموجود في اسرائيل وهذا امر مثير للغاية".
وتابع الزيات "يحمل هذا المشروع الامريكي العسكري في طياته مضمونين، الاول هو طمأنة الحلفاء من دول الخليج والثاني هو حماية اسرائيل..".

التفاصيل في التقرير المصور

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية