أقوال الصحف الروسية ليوم 28 مايو/آيار

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/48255/

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" ترصد تداعيات التفجير الإرهابي الذي وقع مؤخرا في مدينة ستافروبول جنوب روسيا. تقول الصحيفة إن إقليم ستافروبول  يشهد اليوم حِداداً وطنياً على أرواح ضحايا ذلك التفجير الذي وقع بالقرب من قصر الثقافة والرياضة. وجاء في المقال أن الأجهزة الأمنيةَ الروسية ترجح أن يكون العمل الإرهابي من تدبير عصاباتِ الجريمة المنظمة أو التنظيمات القوميةِ المتطرفة. ويلاحظ الكاتب أن الجريمة نُفذت قبيل عرضٍ كانت تعتزم تقديمَه فرقة "فايناخ" الفلكلورية الشيشانية، ما يدل على أنها محاولة لزعزعة الوضع في إقليم ستافروبول وشمال القوقازِ عامةً. ويلفت الخبراء إلى أن هذه المنطقة تعرضت خلال العام الجاري للعديد من الأعمال الإرهابية التي تقف وراءها تنظيمات مرتبطة بالإرهاب الدولي. كما أن صدى هذا النشاطِ الإجرامي وصل إلى موسكو، حيث دوى انفجاران في مترو العاصمة في شهر مارس/آذار الماضي. وتختم الصحيفة بوجهة نظرٍ للمستشرق المعروف أليكسي مالاشنكو تؤكد أن الإرهاب في شمال القوقاز مشكلة معقدة تختلط فيها السياسة والدين والصراع على الممتلكات.

صحيفة "كوميرسانت" تتحدث عن الاجتماع الذي عقدته هيئة رئاسة مجلس الدولة يوم أمس لمناقشة تحسين العمل في مجال حماية البيئة. جاء في المقال أن الرئيس الروسي  أقر خلال الاجتماع بأن البلاد تفتقر إلى سياسةٍ موحدةٍ على صعيد الدولةِ في هذا المجال.  وأشار الرئيس أيضاً إلى أن القراراتِ المتخذةَ من قبل الحكومة لم تجد نفعاً في معالجة الوضع، ولذا لا بد من إقامة منظومةٍ للرقابة البيئية. ولهذا الغرض ينبغي إصلاح التشريعاتِ المتعلقةِ بذلك والعمل الحثيث على تطوير نظامِ التحكم بملوثات البيئة، إضافةً إلى استخدام أحدث التكنولوجيا في هذا المجال. وفي الختام تذكر الصحيفة أن مدفيديف كلف الحكومة بتنقيح مشروع القانونِ الناظمِ للرقابةِ البيئية وتقديمه إليه شخصياً.

صحيفة "موسكوفسكي كمسموليتس" تتابع تطورات غرق السفينة الحربية "تشونان" التابعة لكوريا الجنوبية. تلفت الصحيفة إلى أن الرئيس الروسي قرر إيفاد لجنةٍ إلى سيئول للإطلاع على نتائج التحقيق بظروف هلاك السفينةِ المذكورة.  وتعليقاً على ذلك يقول الخبير في شؤون الكوريتين قسطنطين أسمولوف إن خطوة مدفيديف لها ما يبررها. ويضيف موضحاً أن النتائج التي توصلت إليها لجنة التحقيقِ الكوريةُ الجنوبية أثارت شكوك العديد من الدول، فثمة أسئلة كثيرة لم تلق جواباً بعد. ومن هذه الأسئلة ما يتعلق بعدم وجود مصابين بالصممِ أو الكسورِ بين أفراد الطاقم،مع العلم أن إصابة سفينةٍ بطوربيد لا بد أن تخلّف مثل هذه الإصابات. ويستبعد أسمولوف أن يكون الأمر عمليةً استفزازيةً مدبرةً من طرف كوريا الجنوبية، لأن من المتعذر إخفاءَها في ظل الانقسام السياسيِ السائد الآن في سيئول. ويرجح الخبير أن يكون غرق السفينة ناتجاً عن خللٍ فيها، أو عن خللٍ في إحدى الغواصاتِ العائدةِ لكوريا الشمالية أدى إلى انطلاق الصاروخ بطريق الخطأ.

وفي محاولةٍ لتحديد تاريخ مولد الأسطول الجوي الروسي نظمت صحيفة "روسيسكايا غازيتا" لقاءً لعددٍ من المختصين في ميدان الطيران... تستعرض الصحيفة ما دار في اللقاء مبرزةً أن العشرين من تموز / يوليو عام 1882 حريٌ بالاعتماد عيداً رسمياً لصناعة الطيران في روسيا. وتمضي موضحةً  أن الطائرة التي صنعها الضابط الروسي موجايسكي أقلعت عن الأرض فعلاً في ذاك اليوم، أي قبل طائرةِ الأخوين الأمريكيين رايت. وجاء في المقال أن المسؤولين الروس الذين أهملوا اختراعَ موجايسكيِ آنذاك فوتوا على البلاد نيل شرفِ الريادةِ في عالم الطيران. أما المؤرخ نيقولاي بودريخين فيقترح يوم الرابع والعشرين من أيار / مايو عام 1910 تاريخاً لميلاد صناعة الطيران الروسية. ويضيف المؤرخ أن ذاك اليوم شهد تحليق أولِ طائرةٍ صنعها المصممون الروس. وفي ذاك العام أيضاً أُسست في مدينة سواستوبول أول مدرسةٍ عسكريةٍ في العالم لإعداد الطيارين. ومن جانبه يذكِّر قائد السلاح الجوي الروسي الأسبق الجنرال بيوتر دينيكين بأن قسم الملاحة الجوية التابع لهيئة الأركان العامة أُسس في العام 1912 . وبناءً على ذلك يَعتبر دينيكين العام المذكور عام ميلادِ السلاحِ الجويِ الروسي. وفي ختام اللقاء دعا المجتمعون إلى الاحتفال بالذكرى المئوية لصناعة الطيران الروسية اعتباراً من العام الجاري وحتى العام 2012 ضمناً.

صحيفة "فيدوموستي" تتوقف عند نتائج استطلاعٍ أجرته شركتا "يو بي إس" و"كامب دين ريسيرتش" حول الحياةِ المهنيةِ والشخصية لرجال الأعمال الروس. تقول الصحيفة إن الاستطلاع شمل 25 شخصاً ممن لا يقل حجم أعمالهم السنوية عن مئةِ مليونِ دولار، وبيَّنَ أن البزنس الروسي  لا يحبذ لفت أنظارِ السلطات أو عامة الناس. كما أن رجال الأعمالِ الروس لا يفكرون بتوريث مشاريعهم، بل أنهم مستعدون لبيعها عند أول عرضٍ مغر.  وهذا البزنس يخشى ضغط السلطاتِ عليه، ولذلك يفضل الاحتفاظ بأمواله خارج البلاد. وإلى ذلك فإن غالبية كبارِ رجال الأعمال الروس يرسلون أولادهم إلى الجامعاتِ الأجنبية، ويحرصون في الوقت نفسه على أن لا يفقد هؤلاء هويتهم القومية. ويلاحظ منظمو الاستطلاع أن أصحاب المشاريعِ الخاصة يُحكمون السيطرة على أعمالهم ومن الصعوبة كسب ثقتهم. وفي ما يتعلق بحياتهم الشخصية فإنهم يفضلون الابتعاد عن الأضواء ومظاهر البذخ عموماً، ولا يهتمون كثيراً باقتناء الأشياء الثمينة.

أقوال الصحف الروسية حول الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية

صحيفة /ار بي كا ديلي/ كتبت مقالا بعنوان "انابيب خاصة بها" سلطت الضوء فيه على الشركات النفطية التي  تحاول البحث عن وسيلة  للتخلص من احتكار شركة "غازبروم" لخطوط الانابيب.. حيث اشارت الصحيفة أيضا الى ان مسؤولي الشركات يدرسون بناء خط انابيب منفصل، وسيمول  جزء من المشروع على حساب الميزانية ، فيما سيكون الجزء الاخر على عاتق  الشركات النفطية المساهمة.
 
صحيفة /كوميرسانت/ نشرت مقالا بعنوان " أبل تتجاوز مايكروسوفت" ذكرت فيه  ان شركة أبل لاول مرة منذ عشرين عاما تربعت على قائمة اكبر شركات التكنولوجيا في تعاملات الامس في بورصة ناسداك محتلة موقع مايكروسوفت، من حيث القيمة السوقية ، وبلغت  أكثر من 222 مليار دولار، بفارق بلغ نحو ثلاثة مليارات دولار، ما يؤكد ثقة المستثمرين في مستقبل آبل.

صحيفة /فيدومستي/ نشرت مقالا بعنوان "اثنان لواحد"  بينت فيه ان رؤساء وزراء روسيا وكازاخستان وبيلاروس، سيحاولون اليوم في اجتماع مغلق في مدينة سان بطرسبروغ  انقاذ الاتحاد الجمركي . وتقول الصحيفة انهم سيسعون اليوم لازالة الخلافات وتوقيع الوثيقة الاساسية بشأن الاتحاد الجمركي. وتعتبر رسوم صادرات النفط ومشتقاته حجر عثرة امام هذا الاتفاق منذ خريف العام الماضي .


تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)