مائدة مستديرة في بروكسل بمشاركة صحافيين جورجيين واوروبيين تناقش جرائم ساكاشفيلي

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/48194/

عرض صحافيون جورجيون معارضوت في العاصمة البلجيكية بروكسل في 26 مايو/ايار عدداً من الافلام الوثائقية التي تظهر "الجرائم التي ارتكبها نظام الرئيس (ميخائيل) ساكاشفيلي. وقد تم عرض هذه الافلام في اطار نقاش شعبي حول مبادرة "صحافيون من اجل حرية جورجيا"، التي نظمتها جمعية "جورناليست بور لي جورناليست" الاوروبية بالتعاون مع منظمة "اتحاد جورجيي بلجيكا" واتحاد الصحافيين الجورجيين.

عرض صحافيون جورجيون معارضوت في العاصمة البلجيكية بروكسل في 26 مايو/ايار عدداً من الافلام الوثائقية التي تظهر "الجرائم التي ارتكبها نظام الرئيس (ميخائيل) ساكاشفيلي.
وقد تم عرض هذه الافلام في اطار نقاش شعبي حول مبادرة "صحافيون من اجل حرية جورجيا"، التي نظمتها جمعية "جورناليست بور لي جورناليست" الاوروبية بالتعاون مع منظمة "اتحاد جورجيي بلجيكا" واتحاد الصحافيين الجورجيين.
وللمشاركة في النقاش الدائر جاء من جورجيا 8 صحافيون وعدد من ممثلي المنظمات المعارضة الشعبية في البلاد.
اما عن الجانب الاوروبي فشارك في "المائدة المستديرة" اعلاميون مرموقون معتمدون يعملون لحساب وسائل اعلام عالمية في بروكسل، ومنظمات معنية بالدفاع عن حقوق الانسان ومؤسسات اوروبية عديدة.
وقالت رئيسة اتحاد الصحافيين الجورجيين ايرما ايماشفيلي ان الهدف من هذا النشاط هو "ان تصل للناس في اوروبا، في بروكسل، وفي الهيئات الاوروبية وبشكل جيد كيف تعمل السلطات الجورجية، اذ ان اللوبي الذي يدافع عن مصالحها يزوّر الصورة الحقيقية للحياة السياسية في جورجيا".
واضافت، "نرمي الى ان ييعلم زملاؤنا والمسؤولين في اوروبا عن الجرائم التي يرتكبها نظام ساكاشفيلي تحت غطاء الشعارات عن الديموقراطية".
وقد تم عرض افلام وثائقية عديدة منها "الطريق المسدود" الذي يتحدث عن الحرب التي اشعل نارها ساكاشفيلي في عام 2008، في حين يتطرق كل من فيلم "قضبان الديموقراطية" وفيلم "بلد اسمه جورجيا" الى اساليب القمع التي تمارسها الاجهزة الداخلية في حق نشطاء المعارضة، ومواطنين بسطاء لا تتلاءم وجهات نظرهم مع وجهة النظر الحكومية.
وحظي فيلم القى الضوء على اغتيال زوراب جفانيا باهتما كبير من قبل المشاركين في حلقة النقاش، وهو من اخراج السينامئي الجورجي المعروف فاختانغ كوماخيدزه، الذي يعيش يعيش متخفياً في سويسرا بسبب ملاحقة السلطات الجورجية له.
ويثير فيلم وثائقي تطرق الى قضية اغتيال رئيس الوزراء الجورجي السابق جفانيا اهتماماً شديداً لدى المشاركين، ليثبت بشكل واضح ضلوع وزير الداخلية في حينه فانو ميرابيشفيلي بالجريمة.
وحول هذه الفعالية قال الصحفي الفرنسي الجورجي الاصل غيورغي بوبخادزه الذي ساهم بالتنظيم انها "ستسمح للزملاء الاوروبيين القاء نظرة على الكذب والخداع اللذان تمارسهما تبليسي".     
المصدر: وكالات
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك