القائمة العراقية: التصديق على نتائج الانتخابات قد يغير بعض المعادلات السياسية بشكل مفاجئ

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/48177/

قال المستشار الإعلامي لـ"القائمة العراقية" هاني عاشور في بيان يوم الأربعاء 26 مايو/ايار، أن التصديق على النتائج النهائية للانتخابات البرلمانية سيدفع الجميع للعمل الجدي، حيث من الممكن ان تتغير بعض المعادلات السياسية بشكل مفاجئ، لاسيما أن التحالفات التي تجرى ما زالت غير قادرة على التوصل الى اتفاق حول شكل الحكومة المقبلة وعلى تسمية رئيسها.

قال المستشار الإعلامي لـ"القائمة العراقية" هاني عاشور في بيان يوم الأربعاء 26 مايو/ايار، أن التصديق على النتائج النهائية للانتخابات البرلمانية سيدفع الجميع للعمل الجدي، حيث من الممكن ان تتغير بعض المعادلات السياسية بشكل مفاجئ، لاسيما أن التحالفات التي تجرى ما زالت غير قادرة على التوصل الى اتفاق حول شكل الحكومة المقبلة وعلى تسمية رئيسها.

وأشار عاشور الى انه لايوجد أي أمر محسوم أو ناضج بشأن تشكيل الحكومة والتحالفات السياسية حتى الان، وانما هناك متغيرات ستفرضها طبيعة العمل السياسي واستعداد كل كتلة لتقبل الآخر وانضاج مشروع وطني يستوعب الجميع.

وأكد عاشور انه حتى لو اتفقت  بعض التحالفات الجانبية على رئيس حكومة فانها غير قادرة على جمع أصوات نصف عدد البرلمانيين للقبول به ، وذلك لاختلاف الرؤى حول التصويت لمرشح معين، وعليه ستكون هناك اعادة صياغة للتحالفات وتنازلات يفرضها الزمن كلما اقترب الحسم لتشكيل الحكومة.

واستبعد المستشار الإعلامي للقائمة العراقية أن تشهد القائمة أي انشقاقات داخلية، مشيرا إلى أنها استهدفت سابقا بمخطط من هذا النوع الا انه فشل، وقال عاشور ان كل قائمة ترى وزنها بعدد نوابها، وأي خروج سيضعف الخارجين عنها، قبل أن يضعف القائمة ذاتها، وأن الأمور تسير نحو تحالفات وتفاهمات لا انشقاقات.

من جهتها أعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات العراقية يوم 26 مايو/ايار أنها بصدد إرسال النتائج النهائية لانتخابات 7 آذار/مارس الماضي إلى المحكمة الاتحادية لغرض المصادقة عليها. وقال الناطق باسم المفوضية القاضي قاسم العبودي إنه سيتم إرسال النتائج غير انه لم يعلن عن موعد المصادقة المتوقع، مشيرا الى ان المفوضية رفضت جميع الطعون اللاحقة الخاصة بنتائج الانتخابات مما يمهد لإرسالها إلى المحكمة الاتحادية.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية