اسرائيل وبريطانيا وامريكا يؤكدون على اهمية تشديد العقوبات على ايران، وفرنسا تدرس الامر مع روسيا

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/48127/

صرح وزير الخارجية الاسرائيلي افيغدور ليبرمان ان حل القضية النووية الايرانية مرتبط بتوافق دولي من خلال اتخاذ اجراءات لفرض حصار شديد على طهران. من جهته دعا رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون الى اتخاذ عقوبات اكثر صرامة ازاء ايران. اما ممثلة امريكا لدى هيئة الام المتحدة سوزان رايس فرفضت الاعلان عن جدول زمني لاستصدار قرار عقوبات اضافية على ايران. في حين قال برنار فاليرو ان باريس تدرس رسالة ايران الاخيرة مع موسكو وواشنطن.

صرح وزير الخارجية الاسرائيلي افيغدور ليبرمان في 25 مايو/ايار خلال لقائه بوفد المؤتمر العالمي الـ 12 للصحافة الروسية الذي ينعقد في هذه الفترة في اسرائيل، ان حل القضية النووية الايرانية وبشكل سريع مرتبط بتوافق دولي من خلال اتخاذ اجراءات لفرض حصار شديد على طهران.
واضاف ليبرمان ان الوصفة الاسرائيلية لا تعتمد على القوة، "فاذا اتفق اللاعبون الكبار واعتمدوا حصاراً تاماً، بما في ذلك على حقل النفط والنظام المصرفي، فان القضية ستحل خلال نصف عام فقط".
وفيما يتعلق بالصراع العربي الاسرائيلي قال افيغدور ليبرمان ان الاراضي ليست هي جوهر هذا الصراع، ووصفه بانه صراع حضارات ومواجهة تدور الآن بين متطرفين ومعتدلين، مشيراً الى ان المشكلة التي تواجه رئيس السلطة الفلسطينية والرئاسة اللبنانية "ليست بالاحتلال بل تتمثل بمنظمات اصولية كحماس والجهاد الاسلامي وحزب الله".
من جانبه دعا رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون اثناء الجلسة الاولى لمجلس النواب في البرلمان البريطاني الى اتخاذ عقوبات اكثر صرامة ازاء ايران، بهدف اجبارها على التخلي عن برنامجها النووي، واضاف انه آن الاوان للقيام بخطوات حادة ضد ايران، التي لا ترغب بالالتزام باستحقاقات الدولية.
واضاف "اعتمدنا في السنوات الماضية سياسة ثنائية الطرق فاقترحنا التعاون، الا اننا من جهة اخرى، ومن باب الحيطة، كنا مستعدين للقيام بالضغط، وارى انه حان الوقت كي نزيد من هذا الضغط".
وقال ان الحكومة البريطانية ترمي الى تعزيز عقوبات هيئة الامم المتحدة والاتحاد الاوروبي المفروضة على ايران، "اذ توجد هناك مجالات محددة يمكن فرض العقوبات فيها بما في ذلك التجارة وتجميد الارصدة، علاوة على اجراءات يمكن اتخاذها مع المصارف التي لديها ودائع تعود الى النظام الايراني".

الى ذلك رفضت ممثلة الولايات المتحدة لدى هيئة الام المتحدة سوزان رايس الاعلان عن جدول زمني يمكن ان يتم خلاله استصدار قرار عقوبات اضافية على الجمهورية الاسلامية، مضيفة في مؤتمر صحفي بمقر هيئة المنظمة الدولية في نيويورك انه "ليست هناك ضرورة لاستباق الاحداث"، الا انها نوهت بان اعضاء مجلس الامن الدولي يعملون الآن على صياغة نص مشروع قرار العقوبات، وان المختصين يقومون بعقد اللقاءات الاستشارية حول هذا الامر.
وكان الوفد الامريكي في مجلس الامن الدولي قد قدم الاسبوع الماضي مشروع قرار يقضي بتشديد العقوبات على ايران، يضم نداءاً لكل الدول الاعضاء في هيئة المم المتحدة، "لليقظة فيما يتعلق بالحوالات المالية بمشاركة المصارف الايرانية، بما فيها البنك الايراني المركزي"، الامر الذي من شانه ان يساعد ايران بالمضي قدماً في برنامجها النووي، بحسب القائمين على مشروع القرار الامريكي.

اما فرنسا فقد اعلنت من خلال المتحدث الرسمي باسمها برنار فاليرو انها ستحدد موقفها النهائي ازاء الملف النووي الايراني عقب استشارات ستجريها باريس مع موسكو وواشنطن، مشيراً الى ان بلاده تلقت نسخة الرسالة الاخيرة التي بعثتها ايران الى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، لافتاً الى ان فرنسا تقوم بدراسة هذه الرسالة مع روسيا وامريكا.

المصدر: وكالات

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك