اقوال الصحف الروسية ليوم 25 مايو/ ايار

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/48073/

صحيفة "نوفيي إيزفستيا" تتحدث عن عيد الأبجدية والثقافة السلافية الذي احتفلت به روسيا يوم أمس. تذكر الصحيفة أن هذا العيد مكرس لذكرى الأخوين القديسين كيريل وميفودي واضعي أسس الأبجدية السلافية. وبهذه المناسبة نُظمت مسيرة على كورنيش نهر موسكو ترأسها كل من بطريرك موسكو وسائر روسيا كيريل وضيفِه بطريرك القسطنطينية برثلماوس الأول وعمدةِ موسكو يوري لوجكوف. وتشير مصادر في شرطة العاصمة إلى أن أربعين ألفَ شخصٍ شاركوا في هذه المسيرة التي انتهت أمام منصةٍ خاصة أقيمت بالقرب من الكرملين. وفي كلمةٍ تلاها أمام المجتمعين أكد وزير الثقافة ألكسندر أفدييف أن أسس الكتابة التي أرساها القديسان كيريل وميفودي أسهمت في توحيد البلاد. أما بطريرك موسكو فلفت الانظار إلى أن الدول في السابق غالباً ما كانت تنشأ نتيجةَ الحروب،لكن مصير روسيا كان مختلفاً. وأضاف أن كِيان الروسِ التاريخي لم ينشأ نتيجة الحروب، بل قام على أساس الثقافةِ الروحية. وأوضح البطريرك أن الأبجدية التي وضعها القديسان الروسيان شكلت الأساس لثقافةٍ مزدهرة وأدت إلى ظهور الوعيِ القومي عند حملة هذه الثقافة.

صحيفة "فيدوموستي" تستطلع آفاق تصدير النفط الروسي من ماركة "إيسبو" الذي يتم نقله عبر أنبوبٍ يصل بين سيبيريا الشرقية والمحيط الهادئ. تلفت الصحيفة النظر إلى أن هذه التسمية مشتقة من تسمية الأنبوب الذي بدأ ضخُ النفطِ عبره في ديسمبر/كانون الأول الماضي. وجاء في المقال أن لهذا النوع من النفط مستقبلاً واعداً بالرغم من ارتباط سعره حتى الآن بالنفط من ماركة "دبي". وفي هذا الصدد يتوقع الخبير في شركة بلاتس خورخي مونتي بيكي أن يشكل "إيسبو" معياراً جديداً لأسعار الذهب الأسود في المنطقة الآسيوية. ويضيف أن هذا النفط يتفوق على النفط العربي من حيث الجودة ومن حيث مدة التسليم إذ يتم تسليمه بعد أسبوعين من شرائه بينما يستغرق تسليم النفط العربي شهرين. وتجدر الإشارة إلى أن اختصار مدة التسليم جاء نتيجةَ قِصَرِ المسافة بين منابع نفط "إيسبو" والمستهلكين في آسيا مقارنةً بالطريق الذي يسلكه النفط من الشرق الأوسط. ويتوقع بعض الخبراء أن يغدو "إيسبو" معياراً لأسعار النفط بعد أن يتجاوز حجم تصديره مليون برميلٍ يومياً وذلك في العام 2012 عندما ستبلغ طاقة أنبوبِ الضخ درجتها القصوى.

صحيفة "إيزفستيا" تسلط الضوء على التدابير الرامية إلى تحسين أداء أفراد الشرطة. تقول الصحيفة إن جميع عناصر وزارة الداخلية ابتداءً من رؤساء الفروع وانتهاءً بالخفراء العاديين سيلتحقون تباعاً بدوراتٍ خاصة لرفع المعنويات وتعزيز الحالة النفسية. وتندرج في هذا الإطار مجموعةُ محاضرات سيركز بعضها على ما تسميه بتشوه شخصية العناصر الناجم عن طبيعة المهنة. وتوضح الصحيفة أن هذا التشوه يعني فقدان الشرطي أيَ تصورٍ لمغزى عمله وانحطاط قدرته على التفكيرِ المستقلِ واتخاذ القرار ناهيك عن استخفافه بالقانون وفظاظة أحاسيسه. ويرى كاتب المقال أن السبب في ذلك يعود لطبيعة عمل الشرطة الذين غالباً ما يضطرون للتعامل مع أسوأ أعضاء المجتمع. ويُبرز الكاتب أن هذه المحاضرات تدعو إلى اتخاذ مجموعةٍ من التدابير لتجنب تشوه الشخصية، ومنها اتباع نظامِ الإرشادِ والتوجيه إلى جانب المعاينةِ الذاتيةِ للحالة الذهنيةِ والنفسية. كما يؤكد معدو هذه الدورات على أهمية أن يشكل الفرد تصوراً عن عوارض التشوهِ لديه أو لدى زملائه والمبادرةِ إلى معالجته فوراً.

صحيفة "إيزفستيا" نشرت مقالاٍ ثانيا جاء فيه أن روسيا سلمت الولايات المتحدة يوم أمس قائمةً بأسماء تسعةٍ من كبار تجار المخدرات الدوليين. تشير الصحيفة إلى أن أسماء هؤلاءِ الأشخاصِ وجنسياتهم ظلت طي الكِتمان، لكن من المعروف أنهم يقيمون في أفغانستان ويترددون على عددٍ من دول آسيا الوسطى. ويذكر مصدر في الهيئة الفيدرالية الروسية للرقابة على تداول المخدرات أن تواجد القوات الأمريكية في أفغانستان يجعل القبض على هؤلاء أكثر سهولةً بالنسبة للولايات المتحدة. وجاء في المقال أن هذه القائمة سُلمت للجانب الأمريكي خلال لقاءٍ ضم مدير الهيئة الروسيةِ المذكورة فيكتور إيفانوف ومديرَ المكتب الأمريكي للسياساتِ الوطنيةِ لمكافحة المخدرات غيل كيرليكوفسكي. هذا وتجدر الإشارة إلى أن روسيا سبق أن قدمت للأمريكيين معلوماتٍ عن 25 شخصاً آخرين متورطين بتجارة المخدرات بالإضافة إلى تفاصيلَ عن 175 مختبراً لإنتاج المخدرات في أفغانستان. وتنقل الصحيفة عن إيفانوف أن عصابات الإتجار بالمخدرات أصبحت تنظيماً له بنيته الداخلية المتماسكة ويتمتع بمصادرِ تمويلٍ هائلة ومعداتٍ تقنيةٍ متطورةٍ لإنتاج المخدرات.

صحيفة "فريميا نوفوستيه" تقول إن موسكو ستواصل مباحثاتها مع حركة حماس الفلسطينية على الرغم من أن الأمريكيين والأوروبيين والإسرائيليين يعتبرونها تنظيماً إرهابيا.  وتضيف الصحيفة أن وفداً برئاسة مسؤول العلاقات الدولية في حماس أسامة حمدان سيصل إلى موسكو قريباً. وجاء في المقال أن الإسرائيليين ينظرون نظرةً سلبية إلى الاتصالات بين الروس والراديكاليين الفلسطينيين. ومن ناحيةٍ أخرى يشير كاتب المقال إلى صعوبة الجمع بين الإسرائيليين والفلسطينيين حول طاولةٍ واحدة. وهذا ما تأكد أثناء المؤتمر الدولي الذي عقد مؤخراً في مدينة قازان للبحث في النزاع العربي الإسرائيلي وسبل تسويته. ويوضح الكاتب أن السفير الفلسطيني لدى روسيا الاتحادية فائد مصطفى حضر المؤتمر في حين لم يحضره أي ممثلٍ عن السفارة الإسرائيلية في موسكو. أما سبب الموقف الإسرائيلي فيتلخص في أن تل أبيب لا تزال ترفض التواصل مع الطرف الآخر ضمن إطاراتٍ كهذه.

اقوال الصحف الروسية عن الاوضاع الاقتصادية العالمية والمحلية

صحيفة "ار بي كا ديلي" طالعتنا بمقالة تحت عنوان ( اوروبا تشد الأحزمة ) في اشارة منها الى التدابير الصارمة التي اتخذتها بعض الحكومات الاوروبية للحد من العجز في الميزانيات، حيث ركزت الصحيفة على  خطط المانيا رائدةِ اقتصاد منطقة اليورو التي قررت ان تكون قدوةً في اتخاذ تدابير صارمة لا تراها الصحيفة ضروريةً لها كما لليونان والبرتغال.

اما صحيفة "كوميرسانت" فقد نشرت مقالا بعنوان ( خطوط الغاز الروسية تصبح اكثرَ شفافية ) اوضحت فيه ان الهيئة الفيدرالية للتعرفة التي تتضامن عادة مع غازبروم في نزاعاتها مع الهيئات الرسمية ساندت فجأة الهيئة الفدرالية لمكافحة الاحتكار لإجبار غاز بروم على الإفصاح عن حجم الطاقة الفائضة في منظومة نقل الغاز. وقالت الصحيفة إن غازبروم ستضطر لتلبية طلبات منتجي الغاز الآخرين لضخ الغاز عبر منظومتها مما سيمكنهم من اختصار طرق توريداتهم.

صحيفة "فيدموستي" كتبت تحت عنوان ( سعر التنمية ) أن المسؤولين لم يتوصلوا إلى اتفاق حول التوقعات بشأن سعر النفط الذي ينبغي الاستناد إليه في ميزانية العام المقبل، حيث تصر وزارة المالية على مبلغ 70 دولارا للبرميل فيما تتوقع وزارة التنمية الاقتصادية أن يكون المبلغ 76 دولارا للبرميل. وترى الصحيفة ان هذا الخلاف يعكس النظرة المختلفة للوزارتين لحجم العجز المسموح به في الميزانية.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)