أبو الغيط ينفى تأجيل قمة الاتحاد من أجل المتوسط بسبب ليبرمان

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/48021/

أكد وزراء خارجية اسبانيا وفرنسا ومصر في القاهرة أن تأجيل قمة الإتحاد من أجل المتوسط لا يعني "الحد من طموحات" الاتحاد لكنه يهدف الى ضمان "نجاح" هذا القمة. وذكر أحمد أبو الغيط وزير الخارجية المصري أن قرار تأجيل قمة الاتحاد من أجل المتوسط، التى كان من المقرر عقدها يوم 7 يونيو/تموز فى مدينة برشلونة الأسبانية، إلى نوفمبر/تشرين الثاني القادم، لا علاقة له بتهديد الدول العربية بمقاطعتها بعد إعلان وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان عزمه على المشاركة فيها.

أكد وزراء خارجية اسبانيا وفرنسا ومصر يوم الأحد 23 مايو/أيار في القاهرة أن تأجيل قمة الإتحاد من أجل المتوسط لا يعني "الحد من طموحات" الاتحاد لكنه يهدف الى ضمان "نجاح" هذا القمة.
وذكر أحمد أبو الغيط وزير الخارجية المصري أن قرار تأجيل قمة الاتحاد من أجل المتوسط،التى كان من المقرر عقدها  يوم 7 يونيو/تموز  فى مدينة برشلونة الأسبانية، إلى نوفمبر/تشرين الثاني القادم ، لا علاقة له بتهديد الدول العربية بمقاطعتها بعد إعلان وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان عزمه على المشاركة فيها ضمن الوفد الإسرائيلي.
وقال الوزير المصري : "لم أتلق أية إشارات بأن الدول العربية ستنوي المقاطعة، فهذه قمة للرؤساء وليست اجتماعا لوزراء الخارجية"، مؤكدا على أنه لم تكن هناك أية مناقشات حول مشاركة وزير الخارجية الإسرائيلي فى القمة "لأننا لا نوليه أي اهتمام".
وكان أبو الغيط قد عقد مؤتمر صحفيا مشتركاً مع نظيريه الفرنسى برنار كوشنير والأسبانى ميغيل موراتينوس عقب مباحثاتهم فى القاهرة، وأكدوا خلالها أن الاتحاد من أجل المتوسط لا يواجه أية أزمات تهدده بالفشل، موضحين أن تأجيل القمة الثانية للاتحاد جاء لضمان النجاح الكامل لها  ومشاركة جميع الرؤساء فيها.
من جانبه نفى موراتينوس وجود أى تحفظات مصرية أو عربية على عقد قمة الاتحاد من أجل المتوسط. وأكد أن تأجيل القمة تم فقط للمزيد من الإعداد الجيد لضمان نجاح أكبر لها وللسماح لمحادثات السلام فى الشرق الأوسط أن تسفر عن نتائجها، مؤكداً أن بلاده ستظل تتحدث عن أزمة الشرق الأوسط وصولا إلى تسوية سياسية لها، وحتى يتحقق السلام والاستقرار بهذه المنطقة.
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية