الإدارة الأمريكية تلغي العقوبات الأحادية الجانب ضد شركات روسية

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/47922/

ألغت الإدارة الأمريكية العقوبات الأحادية الجانب ضد شركة "روس أبورون اكسبورت" الحكومية الروسية التي تشرف على تجارة الاسلحة الروسية في الخارج، ومعهد موسكو للطيران وجامعة منديلييف الروسية للتكنولوجيا الكيميائية ومؤسسة تولا لتصميم الآليات الميكانيكية. ونفى فيليب كراولي الناطق باسم وزارة الخارجية الأمريكية يوم الجمعة 21 مايو/أيار، أن يكون الغاء العقوبات مرتبطا بموافقة روسيا على فرض المزيد من العقوبات على طهران.

ألغت الإدارة الأمريكية العقوبات الأحادية الجانب ضد شركة "روس أبورون اكسبورت" الحكومية الروسية التي تشرف على تجارة الاسلحة الروسية في الخارج، ومعهد موسكو للطيران وجامعة منديلييف الروسية للتكنولوجيا الكيميائية ومؤسسة تولا لتصميم الآليات الميكانيكية.
ونفى فيليب كراولي الناطق باسم وزارة الخارجية الأمريكية يوم الجمعة 21 مايو/أيار، أن يكون الغاء العقوبات مرتبطا بموافقة روسيا على فرض المزيد من العقوبات على طهران.
وقال كراولي أن هذه الخطوة الأمريكية تأتي رداً على تعديل روسيا سياستها تجاه إيران وفرضها قيودا على بيع الأسلحة.
وتابع المسؤول الأمريكي، قائلا: "شعرنا بان روسيا تشاركنا القلق بشأن القضية الإيرانية وهي مستعدة لتأييد القيود على بيع الأسلحة لإيران التي ينص عليها مشروع قرار مجلس الأمن".
وكانت وكالة "رويترز" قد نقلت في وقت سابق عن مسؤول روسي رفيع المستوى أن موسكو تصر على إلغاء العقوبات الأمريكية الأحادية الجانب ضد عدد من الشركات الروسية بما فيها "روس أوبورون اكسبورت" وجامعتان روسيتان، مشيرا الى أن هذه العقوبات باتت غير منطقية في وقت تحتاج فيه واشنطن الدعم الروسي فيما يخص الملف النووي الإيراني.
وكانت واشنطن قد قدمت يوم الثلاثاء الماضي الى مجلس الأمن الدولي مشروع قرار جديد يضم تشديد العقوبات الدولية ضد إيران. وقد أكد المسؤولون الأمريكيون أن إعداد هذا المشروع جرى بالتنسيق مع روسيا والصين.
هذا وكانت واشنطن قد فرضت عقوبات أحادية الجانب ضد شركة "روس أوبورون اكسبورت" في عام 2008، متهمة اياها بخرق نظام عدم انتشار الأسلحة النووية بتوريد أسلحة الى إيران، على الرغم من التأكيدات الروسية أن موسكو لا تبيع لطهران الا الأسلحة الدفاعية.
وكانت العقوبات قد فرضت في وقت سابق على معهد موسكو للطيران وجامعة منديلييف الروسية للتكنولوجيا الكيميائية، وتحديداً في عام 1999، بناءاً على اتهام الولايات المتحدة بأنهما تساعدان دولاً أخرى في صنع أسلحة نووية.
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)