كراتشي..مقتل 17 شخصا في مواجهات بين حركتين سياسيتين

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/47827/

اعلن وسيم أحمد رئيس شرطة كراتشي يوم الخميس 20 مايو/ايار عن مقتل 17 شخصا على الاقل في الـ24 ساعة المنصرمة في هجمات وتبادل لاطلاق النار بين جماعات متناحرة على اساس اثني. ولم يتضح سبب أحدث موجات العنف، لكنها شملت نشطاء من حركتين سياسيتين تدخلان في الحلف الذي يقوده آصف علي زرداري رئيس باكستان، الا ان سبب العداوة بينهم يعود في الصراع على التحكم بالمدينة.

اعلن وسيم أحمد رئيس شرطة كراتشي يوم الخميس 20 مايو/ايار عن مقتل 17 شخصا على الاقل في الـ24 ساعة المنصرمة في هجمات وتبادل لاطلاق النار بين جماعات متناحرة على اساس اثني.
ولم تسلم كراتشي من أعمال عنف يشنها اسلاميون متشددون، حيث وقع فيها العديد من الهجمات بالقنابل على مدى السنوات القليلة المنصرمة لكن مبعث القلق الاكبر لدى الكثير من سكان المدينة هو عودة العنف بين الفصائل السياسية والذي هز كراتشي كثيرا في التسعينات والذي تسبب بمقتل الكثير من السكان.
ولم يتضح سبب أحدث موجات العنف لكنها شملت نشطاء من حركة "قوامي المتحدة" وهي الحزب الاساسي بالمدينة ومنافسيهم من حزب "عوامي القومي" والذي تمثل قبائل البشتون قاعدته، وتدخل المنظمتان في الحلف الذي يقوده آصف علي زرداري رئيس باكستان، الا ان سبب العداوة بينهم يعود الى الصراع على التحكم بالمدينة.
ويعيش في كراتشي نحو 18 مليون شخص، وتعتبر قاعدة صناعية رئيسية في باكستان، حيث يوجد فيها الميناء الرئيسي وسوق الاسهم والبنك المركزي للبلاد. والمدينة هي البوابة الاساسية للامدادات العسكرية الغربية المتجهة الى دولة أفغانستان المجاورة التي لا تطل على بحار.
وتوجد في كراتشي مكاتب لمعظم الشركات الاجنبية التي تستثمر في باكستان.
وتستمد حركة "قوامي المتحدة" معظم دعمها من المنحدرين من العائلات التي تتحدث اللغة الاردوية، والتي انتقلت من الهند الى باكستان عند تقسيم شبه القارة الهندية في نهاية الحكم البريطاني للمنطقة عام 1947.
وهاجر عدة ملايين من البشتون الى كراتشي على مر السنوات ويؤيد كثيرون منهم حزب عوامي القومي.
وتحذر وسائل الاعلام المحلية من ان التوتر في كراتشي يمكن ان يستغل من قبل المجموعات الاجرامية وتجار المخدرات الذين يستخدمون الميناء لتهريب بضائعهم.
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك