نائب رئيسة الحكومة القرغيزية المؤقتة يتهم انصار النظام السابق بتنظيم احداث جلال آباد

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/47819/

أعلن أمور بيك تيكيبايف نائب رئيسة الحكومة القرغيزية المؤقتةيوم الخميس 20 مايو/ايار أن الانتخابات الرئاسية في البلاد ستجري قبل شهر أوكتوبر/تشرين الأول من العام المقبل. واعتبر ان أوتونبايفا ضحت بمستقبلها السياسي لقبولها منصب رئيس الدولة الانتقالية مضيفا، ان المواجهات في جلال آباد نظمها انصار النظام السابق.

أعلن أمور بيك تيكيبايف نائب رئيسة الحكومة القرغيزية المؤقتة في مؤتمر صحفي يوم الخميس 20 مايو/ايار أن الانتخابات الرئاسية في البلاد ستجري قبل شهر أوكتوبر/تشرين الأول من العام المقبل. 
وأشار تيكيبايف إلى أنه حسب الدستور يجب أن يتم انتخاب رئيس الدولة قبل شهرين من انتهاء ولاية الرئيس السابق.
هذا وأقرت الحكومة القرغيزية المؤقتة أمس الاربعاء مرسوما يقضي بمنحِ صلاحيات رئيس الدولة لرئيسة الوزراء روزا أوتونبايفا، حيث سيتم إجراء استفتاء عام على توليها هذا المنصب وعلى الدستور الجديد في 27 من الشهر المقبل.
وينبغي للرئيسة في الفترة الإنتقالية مراعاة الحياد، وعدم الإنضمام الى أي حزب سياسي، بالاضافة الى عدم الترشح في الانتخابات الرئاسية المقبلة.
واعتبر تيكيبايف ان قبول منصب رئيس الدولة الانتقالية يعني ان أوتونبايفا "ضحت بمستقبلها السياسي" قائلا "تشكل في الدولة وضع صعب كون الحكومة المؤقتة تعتبر حكومة ائتلافية لا تملك مناصب محددة. لذا اصبح من الضروري فعل هذا الآن، ودعت الحاجة الى ايجاد شخصية سياسية قادرة على نقل البلاد من مرحلة الى اخرى، حيث ان هذه الشخصية ستضطر الى التضحية بمستقبلها السياسي لانها لا تستطيع تقديم ترشحها في الانتخابات الرئاسية المقبلة".
هذا واتهم  تيكيبايف مناصري النظام السابق بتنظيم المواجهات العرقية التي حدثت في جلال آباد يوم الخميس 19 مايو/ايار بهدف اعاقة عملية اقرار الدستور الجديد واجراء انتخابات برلمانية قائلا "ان محاولة القيام بالانقلاب 12 و 14 من الشهر الجاري فشلت ولم تلقى تأييدا من الشعب لذلك فان مناصري النظام السابق يقومون بمحاولات اخرى لمحاربة السلطة ونشر الفوضى باي سعر مستغلين المواجهات العرقية".
مضيفا "انه لاكثر من شهر يقومون بهذه المحاولات، وقد استطاعوا تفجير المواجهات العرقية في جلال آباد ، وهذا الامر يعتبر حساسا جدا لذلك فلا يمكننا السماح بحدوثها".
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)