الحكومة المقالة في غزة تشرد 150 فلسطينيا إثر هدمها 20 منزلا في رفح

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/47800/

قررت الحكومة المقالة في غزة هدم عدد من منازل الفلسطينيين بدعوى بنائها على أراض تابعة للملك العام، حيث لقي القرار استياءا لدى المواطنين الذين فندوا مزاعم السلطة متسائلين عن توقيته في وقت يكابد فيه الفلسطينيون آلام الحصار ومخلفات العدوان الإسرائيلي الأخير على القطاع.

قررت الحكومة المقالة في غزة هدم عدد من منازل الفلسطينيين بدعوى بنائها على أراض تابعة للملك العام، حيث لقي القرار استياءا لدى المواطنين الذين فندوا مزاعم السلطة متسائلين عن توقيته في وقت يكابد فيه الفلسطينيون آلام الحصار ومخلفات العدوان الإسرائيلي الأخير على القطاع.
وقامت بلدية رفح مستعينة بقوى أمن الحكومة المقالة، وتنفيذا لقرار قضائي صادر عن إحدى محاكم غزة، بتنفيذ عملية إزالة للعديد من البيوت في منطقة حي البراهمة، بدعوى إزالة تعديات المواطنين على الأراضي الحكومية.

وكانت بلدية رفح والحكومة المقالة في غزة قد اتخذت في السابق عدة قرارات تهدف لإزالة ما تسميها " التعديات على الأراضي الحكومية " وشكلت لجنة مختصة وغرفة عمليات لمتابعة قضية تلك الأراضي، فيما لم تفلح هذه المحاولات إلا قليلا، نتيجة المواجهة مع المواطنين، والحالة الاقتصادية التي تعيشها غزة.
هذا وأكد مركز حقوقي فلسطيني يوم الاربعاء 19 مايو/ايار أن سلطة الأراضي في الحكومة المقالة، التي تقودها حركة حماس "شردت" 150 فلسطينيا إثر هدمها 20 منزلا الأحد الماضي في رفح جنوب القطاع، لافتا إلى أن أعمال الهدم قد تطاول 180 منزلا إضافيا في المنطقة نفسها.
 ولفت المركز إلى أن هدم هذه المنازل "أدى إلى تشريد 20 عائلة، قوامها نحو 150 شخصا، اضطر معظمهم لنصب خيام على أنقاضها"، مضيفا أن "سلطة الأراضي هدمت منزلين آخرين قيد الإنشاء غرب حي الأمل في خان يونس الاثنين 17 مايو/ايار".
وعبر المركز عن  قلقه العميق جراء عمليات الهدم لافتا إلى أنها جاءت في وقت يعاني فيه سكان القطاع وضعا غير مسبوق من الحصار الشامل الإسرائيلي، الذي يمنع بموجبه توريد مواد البناء والإعمار كافة منذ نحو ثلاث سنوات.
واعتبرت حركة حماس بدورها، على لسان رئيس بلدية رفح العضو في الحركة عيسى النشار، أن الانتقادات "لها دوافع سياسية" مؤكدا إن الحكومة المقالة ستواصل تنفيذ عمليات الهدم وستستهدف من وصفهم بـ "تجار الأراضي الذين أقاموا مباني خاصة على أراضي الدولة".

التفاصيل في تقريرنا المصور

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)