الأسد: مدفيديف نقل الينا عرضا اسرائيليا..الجولان مقابل مقاطعة ايران والمقاومة

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/47706/

كشف الرئيس السوري بشار الأسد ان الرئيس الروسي دميتري مدفيديف نقل خلال زيارته الاخيرة الى دمشق يومي 10 و11 مايو/أيار رسالة إسرائيلية من الرئيس الاسرائيلي شيمون بيريز تضمنت عرضاً بالمقايضة بين الجولان وفك علاقة سورية بإيران وحركات المقاومة.

كشف الرئيس السوري بشار الأسد ان الرئيس الروسي دميتري مدفيديف نقل خلال زيارته الاخيرة الى دمشق يومي 10 و11 مايو/أيار رسالة إسرائيلية من الرئيس الاسرائيلي شيمون بيريز تضمنت عرضاً بالمقايضة بين الجولان وفك علاقة سورية بإيران وحركات المقاومة.
وأكد الرئيس السوري في تصريحات نقلتها صحيفة "السفير" اللبنانية أنه رفض هذا العرض، قائلا: "الواقع يثبت ان اسرائيل لا تعمل من أجل السلام، وبالتالي فإن باقي الكلام لا يفيد".
وأعاد الاسد الى الاذهان ان سورية دخلت في المفاوضات غير المباشرة مع اسرائيل عام 2008 من دون أوهام، "ولن يكون هناك ما نخافه عندما تكون الثوابت واضحة ونهائية وعندما يكون القرار بعدم التنازل عن أي جزء منها مهما كان صغيراً هو قرار نهائي لا يخضع للمساومة".
هذا ونفى المكتب الصحفي للرئيس الاسرائيلي أن يكون شيمون بيريز طلب من الرئيس الروسي خلال زيارته الأخيرة الى موسكو للمشاركة في احتفال بالذكرى الـ65 للنصر على النازية نقل أية رسالة الى الرئيس السوري .
وفي الوقت نفسه ذكر مصدر في مكتب بيريز أنه أكد لمدفيديف أن اسرائيل لا تنوي شن عدوان جديد على لبنان أو سورية هذا الصيف.
أما الأسد فقال ردا على سؤال حول احتمال شن اسرائيل حربا جديدا على لبنان: "نحن جاهزون لاحتمالي الحرب والسلم".
وأكد الرئيس السوري أن كل مظاهر الحرب والسلم التي تطفو على السطح هي مظاهر وهمية، "وأنا اقول انه علينا ان نقلق إذا صمت الاسرائيليون وليس إذا هدّدوا". وأضاف: "ان التهديدات التي تسمعونها وصواريخ الـ"سكود" التي يتكلمون عنها ليس لها علاقة بشروط الحرب واحتمالات وقوعها، تماماً كما ان محاولات الطمـأنة اللاحقة لا تعني ان فرص السلام تزداد".
تابع قائلا: "نحن لا نثق بالاسرائيلين، ونتصرف على اساس ان نكون جاهزين للحرب والسلم في أي لحظة، والخطأ الذي ارتكبه البعض انه شطب خيار المقاومة وتحوّل الى أسير لخيار السلام، في حين أنه من المفترض ان نكون في أتم الجهوزية للخيارين معاً".

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية