طهران توافق على تبادل 1200 كلغ من اليورانيوم في تركيا

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/47627/

وقع وزراء خارجية إيران تركيا والبرازيل صباح يوم الاثنين 17 مايو/أيار اتفاقا لتبادل الوقود النووي في الأراضي التركية بضمان برازيلي. وجرى التوقيع عقب اجتماع الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد في طهران بنظيره البرازيلي لولا دا سيلفا وبحضور رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان.

وقع وزراء خارجية إيران تركيا والبرازيل صباح يوم الاثنين 17 مايو/أيار اتفاقا لتبادل الوقود النووي في الأراضي التركية بضمان برازيلي. وجرى التوقيع عقب اجتماع الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد في طهران بنظيره البرازيلي لولا دا سيلفا وبحضور رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان.
وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية  رامين مهمانبرست  أعلن للصحفيين: "ان التوقيع على الاتفاق سيجري بعد الاجتماع بين نجاد ودا سيلفا واردوغان وان التبادل سيجري في تركيا."
وأضاف مهمانبرست أن طهران تنوي إبلاغ الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتفاصيل الاتفاق بأسرع وقت ممكن، مشيرا الى أن إيران وافقت على نقل 1200 كيلوغرام من اليورانيوم المخصب الى تركيا.
وكان رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان قد وصل الى إيران مساء يوم الأحد لينضم الى الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا الموجود في طهران في مسعى اضافي لايجاد مخرج للازمة بين الدول الغربية وايران حول الملف النووي الايراني.
بدوره قال وزير الخارجية التركية احمد داوود اوغلو في وقت سابق أن الأطراف توصلت الى اتفاق مبدئي بشأن الصفقة بعد 18 ساعة من المباحثات.
هذا ويأتي هذا الاتفاق بعد شهور من التوتر بين إيران والدول الغربية بسبب رفض طهران اقتراح الوكالة الدولية للطاقة الذرية حول مبادلة اليورانيوم الإيراني المنخفض التخصيب بوقود النووي مطلوب لتشغيل مفاعل طهران الطبي. وكانت طهران تصر على إجراء عملية التبادل في أراضيها، وهو الأمر الذي وصفته الدول الغربية بغير المقبول.

اوربا تعتبر ان الوكالة الدولية للطاقة الذرية هي المعنية ببحث هذا الاتفاق، والناتو يقول ان هذه الصفقة قد تكون جيدة

وفي ردود الفعل، أكد وزير الخارجية الفرنسي بيرنار كوشنير أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية هي الجهة المعنية ببحث الاتفاق الجديد لتبادل اليورانيوم الإيراني والرد عليه.
واتخذت الحكومة الألمانية موقفا مماثلا، لكنها شددت على أن هذا الاتفاق لا يحل مكان آخر يجب التوصل إليه بين إيران والوكالة الدولية.
بدورها أكدت الممثلة العليا للسياسة الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي كاثرين اشتون أن الاتفاق الجديد غير كاف لتبديد القلق الدولي تجاه البرنامج النووي الإيراني، مشيرة في الوقت نفسه إلى أنه يعد خطوة في الاتجاه الصحيح.
وفي موسكو قال مصدر في الخارجية الروسية إنه من السابق لأوانه التعليق على الاتفاق؛ إذ لم تتوفر بشأنه معلومات كافية حتى الآن.
من جانبه قال حلف شمال الاطلسي "الناتو" ان هذه الصفقة قد تكون جيدة.

اسرائيل تشكك في الاتفاق

من جانبها سارعت اسرائيل إلى التشكيك في الاتفاق، واعتبر مصدر في الحكومة الاسرائيلية ان ايران "تلاعبت" بتركيا والبرازيل عبر "التظاهر بموافقتها" على اتفاق ينص على تبادل قسم من اليورانيوم المنخفض التخصيب الذي تمتلكه بوقود نووي في تركيا.
من جهته قال وزير الدفاع الإسرائيلي ايهود براك أن الولايات المتحدة قادرة على التعامل مع إيران ومنعها من امتلاك أسلحة نووية.

الخارجية التركية:  لم يعد هناك حاجة لفرض عقوبات جديدة على طهران

أعلن وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو يوم الاثنين للصحفيين أن تركيا لا ترى مبررا لفرض مزيد من العقوبات الدولية على ايران بعد أن وافقت طهران على اتفاق لتبادل الوقود النووي.
وتابع الوزير التركي: "اتفاق التبادل الذي وقعته ايران اليوم يوضح أن طهران تريد فتح مسار بناء.. لم يعد هناك حاجة الان لعقوبات وضغوط جديدة".
من جانبه دعا الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد الغرب لبدء مباحثات جديدة حول قضية البرنامج النووي الإيراني.
وقال نجاد: "بعد توقيع الاتفاق حول تبادل اليورانيوم حان الوقت لبدء مباحثات بين مجموعة "5+1" وإيران على أساس النزاهة والعدالة والاحترام المتبادل".
وأضاف نجاد أن تركيا ستكون ملزمة باعادة اليورانيوم الايراني منخفض التخصيب على الفور ودون شروط اذا لم ينفذ الاتفاق التي تم التوقيع عليه يوم الاثنين.
من جانب آخر كشفت قناة "سي-ان-ان-ترك" نص الاتفاق، وجاء فيه أن شحن 1200 كيلوغرام من اليورانيوم الإيراني المخصب حتى درجة 3.5% سيتم في غضون شهر. وفي المقابل ستحصل إيران على 120 كيلوغراما من الوقود المخصب حتى درجة 20%.

الخارجية الإيرانية: سنواصل تخصيب اليورانيوم حتى درجة 20 % بأنفسنا

أعلن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية رامين مهمانبرست بعد التوقيع على اتفاق تبادل الوقود النووي بين إيران وتركيا والبرازيل، ان بلاده ستواصل تخصيب اليورانيوم حتى درجة 20% .
وقال المسؤول الإيراني: "سعت إيران دائما لتخصيب اليورانيوم للأغراض العلمية السلمية فقط وليس بهدف صنع أسلحة نووية".
واعنبر مهمانبرست إن الصيغة الجديدة لاتفاق تبادل الوقود بامكانها تلبية مطالب الجميع، مشيرا إلى أن ايران ستبعث رسالة حول تبادل الوقود النووي الى الوكالة الدولية للطاقة الذرية في غضون اسبوع واحد ، حتى يتسنى توقيع الصيغة النهائية للاتفاق بين ايران ومجموعة فيينا (الولايات المتحدة وفرنسا وروسيا والوكالة الدولية للطاقة الذرية) في أسرع وقت ممكن.
وكانت طهران قد أعلنت في نهاية العام الماضي عن عزمها تخصيب اليورانيوم بنفسها حتى درجة 20 %، وقد بدأت انتاجه بالفعل في فبراير/شباط الماضي، على الرغم من احتجاجات اللجنة السداسية المعنية بالبرنامج النووي الإيراني وتهديدات واشنطن بالجوء الى أساليب قاسية في التعامل مع إيران.
محلل سياسي روسي يعتبر الاتفاقية نجاحا للمجتمع الدولي

بدوره اعتبر فلاديمير سوتنيكوف الخبير في مركز الامن الدولي من معهد الاقتصاد العالمي بموسكو الاتفاقية نجاحا للمجتمع الدولي، محذرا في الوقت ذاته من كثرة التفاؤل.





محلل سياسي ايراني: الاتفاق يعتبر حاسما لجهة فرض عقوبات جديدة على ايران

من جهته قال الكاتب والمحلل السياسي الايراني محمد شمص ان هذا الاتفاق يعتبر حاسما لجهة استبعاد فرض عقوبات على ايران، مشيرا الى انه بامكان هذا الاتفاق ان ياخذ حيزا عمليا مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.





 محلل سياسي اسرائيلي: الاتفاق خدعة من طرف ايران

وحول هذا الموضوع اعتبر المحلل السياسي ايلي نيسان هذا الاتفاق خدعة من طرف ايران وانها تحاول من خلاله كسب المزيد من الوقت، مشيرا في الوقت ذاته الى ان البرازيل تفتقد للخبرة في التعامل مع ايران.





تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك