ايران تستبق زيارة الرئيس البرازيلي وتؤكد بان الظروف مؤاتية لابرام اتفاق جدي حول تبادل الوقود النووي

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/47574/

وصل الرئيس البرازيلي لويس لولا دا سيلفا الى ايران فجر يوم 16 مايو/ايار في زيارة تستغرق يومين حاملا مقترحات لحل أزمة ملفها النووي. وعشية وصوله اعلنت طهران بأن الظروف مؤاتية لإبرام اتفاق جدي حول تبادل الوقود النووي.

وصل الرئيس البرازيلي لويس لولا دا سيلفا الى ايران فجر يوم 16 مايو/ايار في زيارة تستغرق يومين حاملا مقترحات لحل أزمة ملفها النووي. وعشية وصوله اعلنت طهران بأن الظروف مؤاتية لإبرام اتفاق جدي حول تبادل الوقود النووي.

ونقل تلفزيون "قناة العالم" الايراني يوم السبت عن المتحدث باسم وزارة خارجية البلاد رامين مهمانبرسات، قوله  بأن "الظروف مواتية للتوصل إلى تفاهم  جاد بشأن اتفاق التبادل"، لكنه ذكر إن هناك 3 بنود يجب الاتفاق حولها  وهي حجم تبادل الوقود، والتزامن في تبادله، وأخيرًا مكان التبادل.
وأوضح  فيما يتعلق بحجم تبادل الوقود بانه قد تم التوصل الى تفاهم بشأنه في وقت سابق، أما فيما يخص المكان فقد أعرب عن اعتقاده أن المهم بالنسبة لإيران هو وجود ضمانات كافية لاتمام عملية التبادل. واكد ان الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا سيلتقي الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد على هامش قمة مجموعة الـ15 المقرر عقدها يوم الاثنين 17 مايو/ايار في طهران.

وأبدت إيران في وقت سابق،  تفاؤلها بشأن جهود وساطة تركية وبرازيلية خاصة بالنزاع حول برنامجها النووي مع الغرب ورحبت من حيث المبدأ بأفكار تهدف لتنشيط اتفاق سابق تدعمه الأمم المتحدة لمبادلة الوقود النووي الايراني مع القوى الكبرى.

وعرضت تركيا والبرازيل، اللتان تعارضان فرض عقوبات على إيران والعضوان غير الدائمين في مجلس الأمن الدولي، عرضتا الوساطة لإقناع إيران بالعودة إلى الاقتراح المعلق الذي طرحته الوكالة الدولية للطاقة الذرية منذ اكتوبر/تشرين الاول الماضي، والذي يسمح لإيران بإرسال يورانيوم منخفض التخصيب للخارج  مقابل حصولها على يورانيوم مخصب  بدرجة اعلى.

وفي الوقت الذي اعلنت فيه القوى الكبرى بأنها وساطة ''الفرصة الأخيرة'' قبل أن تفرض الأمم المتحدة جولة رابعة من العقوبات على ايران بسبب برنامجها النووي. عبر الرئيس البرازيلي في وقت سابق عن تفاؤله قبيل الزيارة بالتوصل إلى اتفاق مع الإيرانيين خلال الزيارة.

المصدر: وكالات

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك