اثينا وانقرة تؤكدان على انجاز خطوة كبيرة في علاقاتهما في ختام زيارة اردوغان الى اليونان

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/47557/

اكدت اثينا وانقرة انهما انجزتا "خطوة كبيرة" في علاقاتهما مع الزيارة "التاريخية" التي قام بها رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان الى اثينا يومي 14 و15 مايو/ايار. وفضلا عن توقيع 21 اتفاقا حول مكافحة الهجرة السرية والتعاون في قطاعات الطاقة والسياحة والبيئة، اعرب الجانبان عن ارتياحهما لانشاء المجلس الاعلى اليوناني التركي للتعاون.

اكدت اثينا وانقرة انهما انجزتا "خطوة كبيرة" في علاقاتهما خلال الزيارة "التاريخية" التي قام بها رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان الى اثينا يومي 14 و15 مايو/ايار. وقد تعهد اردوغان لنظيره اليوناني جورج باباندريو خلال زيارته الرسمية الاولى الى اثينا منذ 2004،  بـ"تجاوز كل العقبات" في العلاقات الثنائية وبذل الجهود بغية فتح "صفحة جديدة" في هذه العلاقات.
وفضلا عن توقيع 21 اتفاقا حول مكافحة الهجرة السرية والتعاون في قطاعات الطاقة والسياحة والبيئة، اعرب المسؤولان عن ارتياحهما لانشاء المجلس الاعلى اليوناني التركي للتعاون. وجاء في بيان نشر اثر الاجتماع الاول للمجلس الذي شارك فيه نحو 10  وزراء من البلدين ان "خطوة كبيرة الى الامام تحققت في مسيرة وضع العلاقات الثنائية على طريق تعزيز السلام والاستقرار في المنطقة". ومن المقرر ان يجتمع مجلس التعاون هذا مرتين سنويا (مرة في اليونان ومرة في تركيا) على مستوى وزاري.
ركزت المباحثات التي جرت خلال زيارة أردوغان لأثينا على تعزيز التبادل التجاري وخفض الإنفاق على التسلح. وأعرب أردوغان في رغبته في مضاعفة النشاط التجاري والوصول إلى مستوى تبادل بقيمة 5 مليارات يورو (6.5 مليارات دولار).
ويشير المحللون الى عدم صدور اي اعلان عن اردوغان وباباندريو حول الاسباب الرئيسية للخلاف بين البلدين، الا وهي تحديد المجالين الجوي والبحري في بحر ايجه. الى ذلك وبالرغم من الدعوات الاخيرة الى خفض متبادل للانفاق العسكري في البلدين، لم يعلن المسؤولان اي شيء في هذا الخصوص. واكتفى اردوغان بالقول "ان تعزيز مناخ الثقة بين انقرة واثينا قد يكون من نتيجته خفض التسلح".
يذكر أن العلاقات بين البلدين تدهورت منذ  الغزو العسكري التركي لجزيرة قبرص عام 1974 وتقسيمها الى جزئين، غير أنها شهدت تطورا ، ولو بطيئاً، على مدى السنوات الاخيرة .

المصدر: فرانس بريس

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك