اقوال الصحف الروسية ليوم 15 مايو/أيار

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/47525/

أسبوعية "أرغومنتي إي فاكتي"  نشرت مقالا تتحدث فيه عن حصيلة عامين من عهد الرئيس دميتري مدفيديف الذي أتم نصف ولايته في السابع من شهر أيار / مايو الجاري. تنقل الصحيفة عن الخبير في الشؤون السياسية غليب بافلوفسكي أن مدفيديف قاد البلاد في خضم الأزمة بنجاح، واستطاع أن يحافظ على وحدة المجتمع وتماسك السلطة. ويرى الخبير أن الرئيس استفاد على أكمل وجه من أسس السياسة الخارجية التي أرساها سلفه فلاديمير بوتين وسار قدماً في تطويرها. وفي هذا المجال كفت أوروبا الشرقية جزئياً عن معاداة السياسة الروسية. كما أن العلاقة مع أوكرانيا الشقيقة عادت إلى مجرى الشراكةِ الراسخة القائمةِ على المصالحِ الإقتصادية. ويشير بافلوفسكي إلى جانبٍ آخر من إنجازات العهد يتمثل في الانفراج الذي شهدته العلاقات الروسية الأمريكية. وعلى الصعيد الداخلي أكد الرئيس على ضرورة إجراء إصلاحاتٍ جذريةٍ في الاقتصاد وأجهزة السلطة، وشرع فعلاً بتنفيذ برنامجٍ طويلِ الأمد يحظى بدعمٍ متزايد من قبل المجتمع.

 مجلة "أوغنيويك" تنشر مقالاً للاختصاصي في علم الاجتماع فلاديمير موكوميل عن موضوع هجرة الأدمغة. يؤكد الخبير أن هذا المصطلح لم يعد مهماً بالنسبة لروسيا. ويضيف موضحاً أن البلاد تشهد هجرةً عكسية خلافاً لما شهدته في تسعينات القرن الماضي، عندما كان يغادرها مئة ألفِ شخصٍ سنوياً، معظمهم من حملة الشهادات الجامعية. وفي أيامنا هذه يعود إلى روسيا أبناؤها الاختصاصيون في مجالاتِ المعلوماتية والمالية والتنبؤ الاقتصادي وغيرها. ومن الأمثلة على ذلك أن عدد العائدين من إسرائيل واليونان يفوق الآن عدد المهاجرين إليهما. ويصنف كاتب المقال العائدين ضمن مجموعتين: الأولى للذين هاجروا بهدف الحصول على مزيدٍ من الخبرة،والثانية لأولئك الذين لم تَرُقْ لهم الحال في المهجر. أما السبب الرئيسي لعودة المهاجرين فهو رغبة الكثيرين منهم بالعيش في البيئة التي ترعرعوا فيها، حيث لا يجد العلماءُ الشباب صعوبةً تذكر في العثور على خيرة الكوادر لتنفيذ مشاريعهم الطموحة.

 مجلة "روسكي ريبورتيور" تتناول ظروف الكارثة التي وقعت في منجم "راسبادسكايا" بسيبيريا الغربية ليلة الثامن إلى التاسع من الشهر الجاري. تقول المجلة إن رجال الإنقاذ نزلوا إلى المنجم بعد أن سمعوا صوت انفجارٍ شديد. وبعد أربع ساعات دوى صوت انفجارٍ ثان حوَّلهم من منقذين إلى منكوبين. ومن ناحيةٍ أخرى يرى كاتب المقال أن الانفجارَ الثالث كان انفجاراً إعلامياً، ذلك أن السلطاتِ المحلية تسترت على الكارثة كي لا تفسد بهجة الاحتفال بعيد النصر يوم التاسع من أيار / مايو. وكان هذا التصرف سبباً كافياً لكي يوقن جميع سكان المنطقة بأن الحادث ناجم عن عملٍ إرهابي. وتنقل المجلة عن أعضاء لجنة التحقيق قولهم في لقاءاتٍ غير رسمية إن سبب الحادث بسيط للغاية. ويضيف هؤلاء أن أكثر ما يحرص عليه العمال هو أجورهم المرتبطة بكمية الإنتاج، ولذلك غالباً ما يعطلون أجهزة الإنذار لئلا يتوقفوا عن العمل. ويخلص الكاتب إلى أن منجم راسبادسكايا سجل رقماً قياسياً في عدد الضحايا قياساً بكميات الفحم المستخرج.

مجلة "فلاست" تلقي الضوء على تداعيات التسرب النفطي في خليج المكسيك، فتتوقف عند تصريحٍ أدلى به الرئيس الأمريكي قبل حوالي ثلاثة أسابيع من وقوع هذا الحادث. تعيد الصحيفة إلى الأذهان أن باراك أوباما استبعد آنذاك أي خطرٍ من منصات الاستخراجِ البحرية في ما يتعلق بتسرب النفط. كما أكد أن بلاده لن تنشئ مثل هذه المنصات على مقربةٍ من السواحل، داعياً إلى العمل على بعد خمسين إلى مئةِ ميلٍ عن الشاطئ، حيث لا يشكل الاستخراج خطراً على البيئة بحسب رأيه.
وجاء في المقال أن حادث المحطة الواقعةِ على بعد خمسين ميلاً عن الشاطئ دحض فكرة الرئيس وأثبت أن استخراج النفطِ في عرض البحر تكتنفه مخاطر جمة. ومن جانبٍ آخر يستبعد كاتب المقال أن تعلق الولايات المتحدة برنامج التنقيبِ عن النفطِ في الجرف القاري. ويعزو ذلك إلى أن الشركات النفطيةَ الأمريكية التي تملك لوبي مؤثراً في الكونغرس أنفقت الكثير على تكنولوجيا استخراجِ النفطِ من الأعماق البحرية. ويضيف أن مدراء هذه الشركات سيصرون على ضرورة الاستمرار بأعمال التنقيبِ والاستخراج، وذلك بحجة أنها توفر للولايات المتحدة جزءاً كبيراً من احتياجاتها النفطية.

مجلة "إيتوغي" تعلق على تصريحٍ مثيرٍ للجدل أدلى به مؤخراً رئيس جمهورية كالميكيا الروسية كيرسان إيلومجينوف. تلفت المجلة إلى أن رئيس هذه الجمهورية الواقعةِ في جنوب روسيا أعلن أنه التقى بممثلي حضارةٍ غير أرضية، وذلك أثناء تواجده في موسكو قبل عدة سنوات. وعن تفاصيل هذا اللقاء يقول إيلومجينوف إنه انتقل إلى مركبةٍ فضائية واستخدم قوةِ التخاطر للتحادث مع الغرباء الذين وصفهم بالودودين. من جانبه لا يستبعد كاتب المقال وجود مخلوقاتٍ عاقلة تقطن كواكبَ أخرى، أما قصة الرئيس الكالميكي فلا تتعدى كونها حملةً دعائية. كما يلفت الكاتب إلى أن زوجة رئيس وزراء اليابان ميوكي هاتوياما ادعت العام الماضي أنها قامت برحلةٍ إلى كوكبِ الزهرة رفقةَ مخلوقاتٍ شبيهةٍ بالبشر... وفي الختام تذكر المجلة أن رواية إيلومجينوف المثيرة جعلت أحد نوابِ مجلس الدوما يقترح على الرئيس الروسي تقييم الحالة النفسية لرئيس جمهورية كالميكيا.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)