مدفيديف: زيارة الرئيس البرازيلي الى طهران فرصة اخيرة لايران

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/47496/

قال الرئيس الروسي دميتري مدفيديف ان الزيارة المرتقبة للرئيس البرازيلي لويس لولا دا سيلفا الى ايران قد تكون بمثابة فرصة اخيرة للاتفاق مع طهران والحيلولة دون تعرضها لعقوبات مجلس الامن الدولي.

قد تكون الزيارة المرتقبة للرئيس البرازيلي لويس لولا دا سيلفا الى ايران بمثابة فرصة اخيرة للاتفاق مع طهران والحيلولة دون فرض عقوبات مجلس الامن الدولي عليها.
 أعلن ذلك الرئيس الروسي دميتري مدفيديف مجيبا عن سؤال في مؤتمر صحفي عقد يوم 14 مايو/آيار بموسكو في اعقاب المحادثات التي جرت بينه بين الرئيس البرازيلي.
وقال دميتري مدفيديف :" انني اعول على  نجاح زيارة الرئيس البرازيلي( القادمة لايران) . قد تكون تلك الزيارة فرصة اخيرة  قبل ان تتخذ القرارات المعروفة في اطار مجلس الامن الدولي".
ومضى دميتري مدفيديف قائلا:" في حال اذا استطعنا اقناع ايران بالتعاون وفقا للاقتراحات المعروفة الصادرة عن اللجنة السداسية فان ذلك سيكون امرا جيدا".
وقال دميتري مدفيديف انه كان قد بحث هذا الموضوع مع الرئيس الامريكي.
واضاف دميتري مدفيديف قائلا:" اذا لم تحدث اية تغيرات ولم نتمكن من  اقناع ايران بان تقدم على تحقيق اشكال معينة من التعاون فان الاسرة الدولية ستضطر الى التصرف وفقا للمواقف التي ناقشتها اللجنة السداسية وغيرها من الدول المشاركة في هذه العملية".
وأشار مدفيديف الى انه لا يود ان تتطور الاوضاع في هذا الاتجاه وقال:" لكنني لا يمكن ان استبعده".
واضاف قائلا:" لهذا السبب بالذات فانني اتمنى  لزميلي وصديقي الرئيس البرازيلي النجاح في زيارته لطهران. كما انني اتوجه الى  الرئيس الايراني واعرض عليه بان يستمع الى الحجج التي سيطرحها  لولا دا سيلفا".

مدفيديف غير واثق  بنجاح محادثات الرئيس البرازيلي في ايران

لكن الرئيس الروسي اعرب عن اعتقاده بان  فرصة نجاح المهمة القادمة لرئيس البرازيل لويس لولا دا سيلفا في طهران تبلغ نسبة 30%. وقال دميتري مدفيديف  مبتسما:" ان رئيس البرازيل رجل متفائل، وانا متفائل ايضا، لذلك اراهن  على نجاح المحادثات بنسبة 30%".

مدفيديف يصف موقف السداسية من ايران بانه متظافر

اعلن دميتري مدفيديف  ان موقف اللجنة السداسية من الملف النووي الايراني يمكن وصفه بانه متظافر. واشار الرئيس الروسي الى عدد محدود من الخلافات القائمة  بشأن البرنامج النووي الايراني.
واوضح مدفيديف قائلا:" ان المواقف المشتركة ما زالت قائمة وتلتزم بها كل الدول عمليا، وهي تنحصر اولا في ان البرنامج النووي الايراني يجب ان يكون سلميا، وثانيا في انه يجب ان يخضع للرقابة من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وثالثا في ان ايران يجب ان تتعاون مع الاسرة الدولية والوكالة الدولية للطاقة الذرية، ورابعا  في ان ايران يجب ان  تراعي قواعد الحظر على  انتشار التكنولوجيات النووية".
واشار الرئيس الروسي الى انه في حال اتخاذ مثل هذه المواقف فاننا مستعدون لان تحتل ايران مكانة جديرة بالاحترام ضمن دول تعمل على الابحاث في المجال النووي.

رئيس البرازيل  ينظر نظرة متفائلة الى محادثاته القادمة في ايران بشأن ملفها النووي

أعرب الرئيس البرازيلي من جانبه عن تفاؤله قبل ان  يتوجه الى ايران لاجراء المحادثات. وقال لولا دا سيلفا:" يبدو لي انه كل ما اقترب من المحادثات في ايران  كل ما يزداد تفاؤلي. واني اود ان يعيش الشعب  الايراني - شأنه شان الشعب البرازيلي  - في السلام. اما  شعوب الشرق الاوسط فاود ان تعيش ظروف تستبعد تصنيع السلاح النووي".
واضاف قائلا:" اني واثق بان الشعب الايراني يريد السلام وشانه شأن الشعب الروسي. بل لا بد من توفر المزيد من الثقة المتبادلة".
واشار لولا دا سيلفا مع الاسف الى غياب الوحدة في مجلس الامن الدولي بشأن القضية الايرانية. وقال:" يميل البعض الى وجهة نظر معينة ، ويميل البعض الاخر الى وجهة نظر اخرى. غير انني  لا اعتقد انه ثمة مبررات  لعدم الحفاظ على الحوار الطبيعي مع ايران، ولا اعرف لماذا يُعتقد ان هذا الامر لا يمكن تحقيقه. اننا نثق بقدرتنا على  الاحتفاظ  بمثل هذا الحوار، ونحن مستعدون للتضحيات الكثيرة لكي نساعد ايران في  ايجاد طريق صحيح وحلول لهذه القضية. واذا لم يحدث ذلك كانت الخسارة خسارتي وخطأي. لكني لحد الان، اعبر عن تفاؤلي".
وتعهد الرئيس البرازيلي بان يبذل قصارى الجهود لاقناع رئيس جمهورية ايران الاسلامية محمود احمدي نجاد .
المزيد من التفاصيل في التقرير المصور

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك