مجلة صينية: امريكا حالت دون توجيه ضربة نووية سوفيتية للصين في 1969

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/47465/

نشرت مجلة "هيستوريكال ريفيرنس" التي تصدر عن صحيفة "الشعب" الناطقة بلسان الحزب الشيوعي الصيني مقالاً اشارت من خلاله الى ان الولايات المتحدة الامريكية حالت في نهاية عام 1969 دون ان يوجه الاتحاد السوفيتي السابق ضربة نووية الى الصين.

نشرت مجلة "هيستوريكال ريفيرنس" التي تصدر عن صحيفة "الشعب" الناطقة بلسان الحزب الشيوعي الصيني مقالاً اشارت من خلاله الى ان الولايات المتحدة الامريكية حالت في نهاية عام 1969 دون ان يوجه الاتحاد السوفيتي السابق ضربة نووية الى الصين.
وبحسب صحيفة "لوفيغارو" الفرنسية التي نشرت الخبر في 13 مايو/ايار فان موسكو اتخذت هذا القرار بعد خلاف دار بينها وبين بكين في مارس/آذار من العام ذاته، وذلك عقب مناوشات وقعت على الحدود بين البلدين في جزيرة دامانسكي، اذ قامت الصين في حينه بحشد 940,000 جندي و4000 مقاتلة عسكرية و600 سفينة حربية انطلقت من قواعدها التي اعتبرت هدفاً سهلاً، كما تم توزيع الاسلحة على العمال الصينيين كي يتمكنون من مواجهة القوات السوفيتية.
وقد قام السفير السوفيتي في واشنطن في حينه باعلام وزير الخارجية الامريكي هنري كيسنجر بشأن الهجوم المحتمل، مطالباً الولايات المتحدة باتخاذ موقف الحياد، الا ان الادارة الامريكية تعمدت السماح بتسرب المعلومات عن المخطط السوفيتي، التي ظهرت في 28 اغسطس/آب في صحيفة "واشنطن بوست".
قام هنري كيسنجر بتحذير موسكو عبر سفيرها لدى الولايات المتحدة بان بلاده لن تقف مكتوفة الايدي في حال وقوع هجوم كهذا، مشدداً على ان امريكا لن تتورع عن استهداف 130 مدينة سوفيتية.
وتشير المجلة الى ان الرئيس الامريكي في تلك الفترة ريتشارد نيكسون كان يخشى تهديد الاتحاد السوفييتي، وكان معنياً بالا تكون الصين دولة ضعيفة، علاوة على انه كان قلقاً حول مصير 250,000 جندي امريكي تمركزوا آنذاك في آسيا.
وبحسب الصحيفة الصينية فان الخطوة الامريكية هذه كانت بمثابة انتقام من الاتحاد السوفيتي الذي رفض قبل 5 سنوات من هذه الاحداث الانضمام الى الجهود الرامية لمنع الصين من تصنيع الاسلحة النووية، اذ كانت موسكو تعلن ان السلاح النووي الصيني لا يشكل خطراً.
يذكر ان الصين اجرت تجربتها النووية الاولى في 16 اكتوبر/تشرين الاول 1964.
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك