بانكوك تفرض حالة الطوارئ في 16 اقليم تايلندي

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/47431/

فرضت الحكومة التايلاندية يوم 13 مايو/ايار حالة الطوارئ في 16 مقاطعة تقع في وسط وشمال وشمال شرقي البلاد ، من بينها 3 اقاليم تتمتع فيها المعارضة بالتاييد الشعبي، كما اعلنت حالة الطوارئ في العاصمة بانكوك. وقد اذيع بيان اعلان حالة الطوارئ في خطاب متلفز لرئيس الوزراء التايلاندي ابهيسيت فيجاجيفا، بثته كافة القنوات التلفزيونية المحلية.

فرضت الحكومة التايلاندية يوم 13 مايو/ايار حالة الطوارئ في 16 مقاطعة تقع في وسط وشمال وشمال شرقي البلاد ، من بينها 3 اقاليم تتمتع فيها المعارضة بالتاييد الشعبي، كما اعلنت حالة الطوارئ في العاصمة بانكوك.
وقد اذيع بيان اعلان حالة الطوارئ في خطاب متلفز لرئيس الوزراء التايلاندي ابهيسيت فيجاجيفا، بثته كافة القنوات التلفزيونية المحلية.
وجاء في البيان ان السبب الذي دفع السلطات التايلاندية الى اعلان حالة الطوارئ يعود الى "الممارسات التي تزعزع الامن والتي  تقوم بها عناصر معادية للحكومة، وكذلك بسبب المخاوف من نشوب حالة من الفوضى في اقاليم البلاد".
وتقضي حالة الطوارئ بفرض شئ من القيود على عمل وسائل الاعلام، كما تعيق تنظيم اي من انواع النشاطات الجماهيرية. وتحظر القوانين المعتمدة في الفترة الراهنة تجمع اكثر من 5 اشخاص. 
في تلك الاثناء افادت وسائل الاعلام المحلية باصابة الزعيم العسكري لـ"ذوي القمصان الحمر" كهاتيا سافاتديبخون بجروح خطيرة نتيجة تبادل لاطلاق النار جرى في وسط بانكوك يوم 13 مايو/ايار. وقد اصيب سافاتديبخون المعروف باسم "القائد الاحمر" وهو من زعماء المعارضة الاكثر تطرفا، أصيب برصاصة في رأسه، وتم نقله الى قسم الانعاش في احد مستشفيات العاصمة.

وتشير وسائل الاعلام الى انه جرى  تبادل اطلاق النار عند احد المتاريس التى اقامتها المعارضة في المركز التجاري لبانكوك، كما دوت في المنطقة نفسها عدة انفجارت. واكد التلفزيون التايلاندي وقوع اصابات  بين المواطنين جراء هذه الحوادث، وتم نقل الجرحى الى المستشفيات القريبة.

وكان الناطق باسم الجيش التايلاندي الكولونيل سانسرن كواكومنرد قد قال للصحفيين في وقت مبكر من اليوم ذاته ان آليات مدرعة تابعة للجيش تمركزت على محيط الحي الذي يحتله المتظاهرون في بانكوك بهدف تطويق الحي ومنعهم من التزود بالامدادات.

واضاف  الناطق بهذا الصدد، "تم في الساعة السادسة بتوقيت البلاد المحلي(الثالثة بتوقيت موسكو) تطويق المكان بالاليات العسكرية ووضع حواجز على الطرق المؤدية للحي بغرض عدم السماح لاي من المتظاهرين الدخول اليه لمنع تزويدهم بالامدادات"، لكنه قال بانهم "سيسمحون لهم بالخروج فقط".

وكانت السلطات التايلاندية في وقت سابق قد وجهت انذارا للمتظاهرين من انها قد تستخدم القوة لتفريقهم اذا لم تنجح عملية قطع الكهرباء والامدادات في انهاء المظاهرات التي ينظمونها في شوارع وسط بانكوك.  ورفض المتظاهرون المعارضون للحكومة التايلاندية والمعروفون بـ" اصحاب القمصان الحمر" الانذار الذي وجهته الحكومة لهم وتعهدوا بمواصلة التظاهر.

ومن ضمن الخطوات التي اتخذتها السلطات التايلاندية ايضا، انهاء المفاوضات مع المتظاهرين كما أنها امتنعت عن اجراء انتخابات برلمانية مبكرة يوم 14 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل. وبهذا الصدد اعلن رئيس  الورزاء  يوم امس الاربعاء "لقد الغيت موعد الانتخابات، انه قراري لان المتظاهرين يرفضون الكف عن اعمالهم".

من جهته، قال الأمين العام لرئاسة الحكومة كوربساك سابهافاسو :"إن اصحاب القمصان الحمر لم يوافقوا سوى شفويا على الانضمام إلى خارطة الطريق نحو المصالحة، لكنهم لم يقرروا وضع حد للتظاهرات وبالتالي من المتعذر تنظيم انتخابات كما كان مرتقبا".

يذكر ان رئيس الوزراء التايلاندي عرض في الثالث من مايو/ أيار الجاري إجراء انتخابات في 14 تشرين الثاني المقبل في إطار خطة مصالحة تهدف إلى إنهاء أزمة سياسية بدأت قبل شهرين وأصابت بانكوك بالشلل وأدت إلى وقوع قتلى ومئات الجرحى. ‏

وكانت المعارضة قد اشترطت لوقف احتجاجاتها محاكمة الرجل الثاني في الحكومة، حيث  تتهمه بالمسؤولية عن سقوط مئات الضحايا مطلع الشهر الماضي.

ويتظاهر "اصحاب القمصان الحمر" منذ منتصف اذار/ مارس ويطالبون باستقالة رئيس الوزراء الحالي واجراء انتخابات مبكرة وبعودة النظام الدستوري الذي كان سائدا قبل الانقلاب العسكري فى عام  2006 ضد رئيس الوزراء السابق تاكسين تشيناوات.

المصدر: وكالات

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك