لافروف: نحن مستعدون للدفاع عن مصالحنا الوطنية اذا اقتضت الضرورة

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/47430/

روسيا تدعو كافة الدول الى مراعاة الاعراف الدولية والقانون الدولي ولكنها عند الضرورة مستعدة للدفاع عن مصالحها الوطنية. جاء ذلك في كلمة وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف التي القاها امام اعضاء مجلس الاتحاد يوم 13 مايو/ ايار بموسكو.

 روسيا تدعو كافة الدول الى مراعاة الاعراف الدولية والقانون الدولي ولكنها عند الضرورة مستعدة للدفاع عن مصالحها الوطنية. جاء ذلك في كلمة وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف التي القاها امام اعضاء مجلس الاتحاد يوم 13 مايو/ ايار بموسكو.
وقال لافروف" جميعنا بحاجة الى قواعد موحدة وواضحة على الساحة الدولية " مشيرا الى ان هذا يتوافق تماما مع " الفلسفة الخارجية " الروسية المطالبة بضمان مصالح روسيا الأساسية من دون نزاعات.
واكد الوزير ان روسيا تطالب كافة الدول بتنفيذ التزاماتها الدولية وهي نفسها تنفذ التزاماتها وتقف بالمرصاد لكل من يخرق القانون الدولي.
وقال " نحن على استعداد للتعاون مع كافة الدول في حل أي مشكلة، ولكن عندما لا يبدي شركاؤنا نفس الاهتمام في التعاون سندافع عن مصالحنا بأنفسنا ولكن دائما مع مراعاة القانون الدولي ".

التصديق على معاهدة تخفيض الاسلحة الاستراتيجية الهجومية

اشار لافروف في نفس الوقت الى انه " توجد علامات تحسن واضحة " في العلاقات الروسية الامريكية  وذكر على سبيل المثال التوقيع على معاهدة تخفيض الاسلحة الاستراتيجية الهجومية. جاء ذلك خلال كلمته التي القاها امام اعضاء مجلس الاتحاد يوم 13 مايو/ ايار بموسكو.
وذكر لافروف بانه في الوقت الحاضر يجري العمل من اجل التصديق على هذه المعاهدة وقال " ان المعاهدة تحاكي بشكل مطلق مصالح روسيا ".

وقال لافروف انه سيتم في القريب العاجل عرض الوثائق المتعلقة بالمعاهدة على مجلس الدوما للمصادقة عليها وذكر وزير الخارجية بان الرئيس دميتري مدفيديف طلب ان تتم المصادقة على المعاهدة بالتزامن مع الزملاء الامريكان " وسنعمل على ضوء ذلك ".

اتفاقية الحدود مع اذربيجان ستوقع في هذه السنة

تامل روسيا ان يتم التوقيع على اتفاقية الحدود مع اذربيجان في نهاية السنة الجارية.
واشار لافروف الى ان روسيا الاتحادية ابرمت خلال السنوات الاخيرة مجموعة اتفاقيات مع الدول الحدودية المحاذية. وقال " لقد تم ترسيم الحدود مع النرويج وفنلندا وبولندا ومنغوليا والصين وكوريا الشمالية ".
واضاف " توصلنا قبل فترة الى اتفاق حول ترسيم الحدود مع اذربيجان. وسوف يتم التوقيع على الاتفاقية قبل نهاية السنة الجارية. وسوف ينجز العمل لرسم الحدود مع ابخازيا واوسيتيا الجنوبية ايضا وقال " ان المحادثات حول رسم الحدود التي تجري مع جورجيا واستونيا واليابان تتميز بطابع خاص ".

حول الاصلاحات في مجلس الامن الدولي

قال سيرغي لافروف ان قرار اجراء اصلاحات في مجلس الامن الدولي يجب ان يكون على اساس اتفاق الجميع ولا يؤدي الى خلل في عمل المجلس.
وقال " ان روسيا مستعدة عموما لمساندة أي خيار يوافق عليه الجميع اولا وثانيا لا يوسع العضوية في المجلس الى مالانهاية ويحافظ على  قدرته في العمل ".
وحسب قوله هناك في العالم مواقف مختلفة حول زيادة عدد اعضاء مجلس الامن الدولي وقال " من الواضح لايوجد في مجلس الامن تمثيل للدول النامية ".
واكد لافروف في الوقت نفسه على ان زيادة عدد اعضاء مجلس الامن يمكن ان يؤثر سلبا على عمله وقال " من المهم بالنسبة لنا الا يفقد مجلس الامن قدرته على العمل لذلك نحن ندعو الى توسيعه بشكل بسيط: 20 دولة او اكثر بقليل سيكون هو العدد الذي سيسمح له بالعمل بشكل فعال وسريع ".
كما اشار لافروف الى ضرورة الاتفاق العام وقال ان سيناريو التصويت على الاصلاحات في مجلس الامن غير مرغوب فيه.

موقف موسكو من علاقة بكين بالدلاي لاما

قال لافروف ان موسكو تدعو الى تطبيع العلاقات بين بكين والدلاي لاما  وقال " نراقب باهتمام ما يجري في العلاقة بينهما  ونعلم ان القيادة الصينية تود ن يترك الدلاي لاما النشاط السياسي لكي لايرتبط بالاتجاهات الانفصالية ".
وقال وزير الخارجية انه يلاحظ في الوقت الحاضراستمرار محاولات الدلاي لاما " استخدام مهامه الدينية لاهداف لا تمت باي صلة للدين والطائفية ".
وردا على سؤال حول احتمال زيارة الدلاي لاما الى روسيا قال لافروف " يظهر لي اذا بذلت جميع الاطراف جهودها من اجل فصل المهام الروحية عن السياسة فان هذا سيكون الحل للقضية ونحن مستعدون للتعاون في هذا المجال ".
وسبق ان اعلنت الرابطة البوذية في كالميكا ان الجانب الروسي رفض منح الدلاي لاما تأشيرة دخول الى روسيا.

روسيا تدعو الى اضافة تجار المخدرات الافغان الى قائمة العقوبات

قال لافروف ان روسيا ضد المحاولات الرامية الى غض النظر عن قائمة الارهابيين والمنظمات الارهابية من افغانستان وقال " اننا ندافع باستمرار على تعزيز نظام العقوبات ضد " القاعدة " وحركة طالبان  الذي اقره مجلس الامن الدولي بقراره المرقم 1267 ونقف ضد المحاولات الرامية الى غض النظر عن القائمة الموحدة للارهابيين والمنظمات الارهابية ".
وحسب قوله " من المهام الملحة هي العمل مع شركائنا الدوليين لاضافة تجار المخدرات الافغان الذين يستخدمون ارباحهم من هذه التجارة لتمويل الارهاب الى قائمة العقوبات ".

حول علاقات روسيا التجارية مع الدول الاخرى

ان التعاون مع دول الاتحاد الاوروبي والصين والهند والولايات المتحدة الامريكية يبقى من اولويات السياسة الخارجية الروسية وفي نفس الوقت تزداد اهمية العلاقات مع امريكا اللاتينية وافريقيا وقال " في المرحلة الحالية من المهم جدا ترتيب حوار بناء مع شركائنا الاقتصاديين الكبار – الاتحاد الاوروبي والصين والهند والولايات المتحدة الامريكية وبمشاركة رجال الاعمال ".
واضاف " بالذات مع هذه الدول تطور روسيا نشاطها التجاري والاستثماري والتعاون التكنولوجي الذي يمكن ان يصبح الاساس في تطوير بنية الصادرات الوطنية والاقتصاد عموما والدخول الى اسواق بلدان جديدة وتحقيق امكانيات روسيا في الترانزيت ".
وحسب قوله " من وجهة نظر العلاقات التجارية الخارجية تزداد اهمية بلدان امريكا اللاتينية وكذلك بلدان افريقيا الغنية بالثروات الطبيعية ".
واضاف لافروف انه من الضروري لروسيا تعزيز دورها في النظام الاقتصادي العالمي وتنشيط سياسة جذب الاستثمارات وخاصة في مجال التكنولوجيا المتقدمة وفي قطاع الصناعات التحويلية بهدف تحديث التكنولوجيا ورفع قابليتها على المنافسة.
وقال " ان نشاط روسيا في المؤسسات الدولية يجب ان يتضمن مشاركة فعلية لتكوين ظروف ملائمة لحل مسائل التجارة الخارجية".                                                                 

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)