اقوال الصحف الروسية ليوم 13 مايو/ ايار

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/47408/

صحيفة "نوفيي إيزفيستيا" تلقي الضوء على آخر نشاطات المشرعين الروس. تقول الصحيفة إن مجلس الدوما أقر أمس رزمةً كاملةً من مشاريع القوانين المتعلقةِ بالعملية الانتخابية. ومن القوانين الجديدة قانون يلغي التصويت المسبق أي التصويت قبل الموعد الرسمي للانتخاب. كما أن النواب قرروا السماح بتشكيل كتلٍ برلمانيةٍ صغيرة حتى لو اقتصرت الكتلة على نائبٍ واحد. أما الأحزاب غير الممثلة في البرلمان فقد مُنحت حق  التحدث في الندوة النيابية مرةً في العام على الأقل. ويعتقد النواب أن هذه القوانين تعزز تمثيل الأحزابِ السياسية في الهيئاتِ التشريعية على المستويين الإقليمي والفدرالي. وتنقل الصحيفة عن غاري مينخ الممثل المفوض للرئيس الروسي في البرلمان أن هذه القوانين ستتيح للأحزابِ السياسية مضاعفةَ نشاطها وزيادةَ تأثيرها على الناخبين. أما نواب المعارضة وبعض الخبراء فقد رحبوا بالقوانين الجديدة ولكنهم رأوا في الوقت نفسه أنها لا تتجاوز التعديلاتِ التجميلية. وإذ أعرب الباحث الإجتماعي دميتري بادوفسكي عن ارتياحه لتوسيع حقوق تشكيل الكتل البرلمانية، أشار إلى أن فعالية الكتلِ الصغيرة ستبقى محدودة ولن ترقى إلى المستوى المطلوب.

صحيفة "فريميا نوفوستيه" تنشر تفاصيل لقاء الرئيس الروسي دميتري مدفيديف أثناء زيارته إلى دمشق برئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل. تقول الصحيفة إن هذا اللقاء جاء بناءً على طلبٍ شخصي من الرئيس السوري بشار الأسد الذي شارك فيه أيضاً. وأكد مدفيديف خلال اللقاء على ضرورة استعادة الوَحدة الوطنية الفلسطينية كما دعا خالدَ مشعل للمساعدة في تحرير الجندي الإسرائيلي الأسير جلعاد شاليط. ويشار إلى أن الأمريكيين والإسرائيليين يصنفون حماس كحركةٍ إرهابية فيما لا تشاطرهما روسيا وجهة النظر هذه. لكن مشعل لم يحظ قبل الآن بلقاء الرئيس الروسي رغم طلبهِ المستمر خلال زياراته إلى موسكو. ويرى كاتب المقال أن عقد اجتماعٍ مع أحد قيادي حماس على هذا المستوى الرفيع أمر مثير للجدل. ويرجح الكاتب أن الاجتماع الذي استمر نصف ساعة اتصف بطابعٍ رمزيٍ بحت ولم يسفر عن تقدمٍ في عملية السلام والتسوية الشرق أوسطية.

صحيفة "إيزفيستيا" تعلق على نتائج زيارة الرئيس دميتري مدفيديف إلى أنقرة. تقول الصحيفة إن موضوع الطاقة كان من أهم مواضيع المباحثات بين وفدي البلدين. وتضيف أن الزيارة أسفرت عن توقيع اتفاقيةٍ للتعاون بين روسيا وتركيا في مجال الطاقة النووية. وينقل كاتب المقال عن رئيس الوكالة الروسية للطاقة النووية سيرغي كيريينكو أن روسيا ستشيد أول محطةٍ كهروذريةٍ في تركيا بقيمةٍ إجمالية تبلغ حوالي 20 مليارَ دولار. وأعاد كيريينكو إلى الأذهان أن الروس سبق أن شيدوا محطاتٍ من هذا النوع في بلدانٍ مختلفة، وعادةً ما كانوا يسلمون المشروع بعد إنجازه للجهة المعنية. أما اتفاقية بناءِ المحطةِ التركية فتشكل قفزةً نوعيةً في هذا المجال، إذ أن الجانب الروسي سيكون شريكاً في ملكيتها. وجاء في المقال أن قدرة المحطة التي ستشيد على ساحل البحر المتوسط ستبلغ 5 غيغا واط. ومن جانبه أعلن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان أن بلاده تعلق أهميةً كبيرةً على هذا المشروع الذي من المتوقع تنفيذه في غضون سبع سنوات.

صحيفة "روسيسكايا غازيتا" تستعرض وقائع طاولةٍ مستديرة عقدت في موسكو أمس لمناقشة استثمار حقول النفط التي يصعب استخراج احتياطاتها لأسبابٍ طبيعية. تقول الصحيفة إن المشاركين في اللقاء أكدوا على ضرورة دعم الدولة في استثمار الحقولِ الصغيرة ومعالجة مكامن النفط ذي اللزوجة العالية. ويشير الخبراء إلى أهمية احتياطي كلٍ من النفط الثقيل وذي اللزوجة العالية في السنوات الأخيرة ويقدرونه بحوالي 75 مليارَ طن. ويرى الخبير البارز الأكاديمي أناتولي دميترييفسكي أن في روسيا العديدَ من المكامنِ الكبيرة للنفطِ الخفيف الذي يحظى بالقسم الأوفر من نسبة النفط المستخرج. ومن ناحيةٍ أخرى فإن احتياطات هذا النوع من النفط تُستنزَف بسرعة الأمر الذي يَطرح على بساط البحث مهمةَ اسثمارِ الحقولِ الصعبة واستنباطِ تقنياتٍ حديثةٍ لهذا الغرض. وأكد الخبير الروسي أن الحقول الصغيرة تشكل احتياطياً هائلاً لصناعة النفطِ الروسية ومن شأن استثمارها أن يزيد كميات الاستخراج ويعوض عن تدني إنتاجية الحقول الكبيرة.

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تتناول موضوع الأزمة في منطقة اليورو والخططَ الحكومية الراميةَ لاحتوائها. تقول الصحيفة إن هذه الخطط لم تطمئن المستثمرين الذين هُرِعوا لتحويل أصولهم إلى الذهب. ويرى المحلل الاقتصادي فلاديسلاف إينوزمتسيف أن دول الاتحاد الأوروبي أخطأت عندما أنشأت مصرفاً مركزياً موحداً دون أن تستحدث وزارة ماليةٍ لمنطقة اليورو. ويضيف أن ذلك أخل بالهيكلية الماليةِ الأوروبية وأدى إلى تنامي الدين العام في منطقة اليورو، بحيث بلغ حوالي 4 ترليونات و200 مليارِ يورو. كما يؤكد إينوزمتسيف أن هذه المشاكلَ الاقتصادية لن يكون لها تأثير كبير على الاقتصاد الروسي وسيقتصر الأمر على انخفاضٍ طفيف
في أسعار موارد الطاقةِ والخامات خلال النصف الثاني من العام الجاري.

اقوال الصحف الروسية عن الاوضاع الاقتصادية العالمية والمحلية

صحيفة " كوميرسانت " كتبت تحت عنوان ( تسارع بعشرين في المئة ) ان حجم مبيعات السيارات الروسية يشهد ارتفاعا لأول مرة منذ نشوب الازمة المالية إذ نما بمقدار 20 % الشهر الماضي وأشارت الصحيفة الى ان هذا الارتفاع يعود إلى نجاح برنامج تبديل السيارات القديمة بجديدة ونقلت كوميرسانت عن خبراء ان حجم المبيعات حتى نهاية العام  سيرتفع 10 %.

صحيفة " ار بي كا ديلي " كتبت تحت عنوان ( الصين تحرج المستثمرين ) ان المستثمرين يتطلعون الى الصين كقاطرة للاقتصاد العالمي كونها اقل الدول تأثرا بالازمة المالية فرغم نمو اقتصادها في الربع الاول من العام الحالي بنحو 12 % إلا أن ارتفاع اسعار العقارات وتسارع معدلات التضخم تشير إلى ان نمو الاقتصاد الصيني سيتباطأ في المستقبل القريب.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)