العادات والتقاليد وضغوطات الحياة في باكستان على خلفية ارتفاع أسعار الذهب

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/47358/

تتحمل أسرة العروس في باكستان معظم تكاليف الزواج. ولكن بعد الأزمة المالية العالمية وارتفاع أسعار الذهب صارت تلك العادات والتقاليد عبئا ثقيلا على الأسر متواضعة الحال.

تتحمل أسرة العروس في باكستان معظم تكاليف الزواج. ولكن بعد الأزمة المالية العالمية وارتفاع أسعار الذهب صارت تلك العادات والتقاليد عبئا ثقيلا على الأسر متواضعة الحال.

تتنوع وتتباين عادات الزواج في بلاد العالم أما في باكستان فالفتاة وعائلتها تتكفلان حسب الأعراف المتبعة هنا بما يقارب 90% من نفقات الزواج. وعلى رأس هذه النفقات شراء الذهب، غيرَ أنه، في الآونة الأخيرة، ومع تفاقم موجة الغلاء، التي شملت السلع الباكستانية كافة، بما في ذلك أسعار المعدن. أصبح تزويج الابنة أو الاخت عبئا ثقيلا على كاهل العوائل الباكستانية، وبخاصة تلك من الطبقات المتوسطة والفقيرة ليشكل ذلك أزمة اجتماعية تضاف إلى الأزمات الاقتصادية التي تواجه المواطن الباكستاني.

ويشار إلى أن معظم الأعراف الباكستانية المتبعة في الزواج هي هندية الأصل، أو بالأحرى هندوسية إن صح التعبير وهي تضع الفتاة وأهلها في معاناة شديدة منذ يوم ولادتها. ومن وجهة نظر تجار سوق الذهب فإن الغلاءَ الذي أصاب أسعار الذهب في الفترة الأخيرة يعود إلى ارتفاع أسعاره في الأسواق الدولية.
الطلب والعرض عاملان اقتصاديان أساسيان في تحديد مقومات أي تجارة  فكساد تجارة الذهب ترجع أسبابها إلى قلة الطلب والإقبال عليها ما دفع  الكثير من الطبقات المتوسطة والفقيرة بل وبعضا من الطبقة الغنية بالاتجاه إلى الوسائل البديلة،  الأمر الذي أثر ومباشرة على عمليات صناعة وبيع المعدن الثمين في جميع أنحاء باكستان.

المزيد من التفاصيل في التقرير المصور

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)