المؤرخ اليكسي ايسايف: انتصار روسيا على المانيا النازية في الحرب الوطنية العظمى كان نقطة تحول مفصلية في قلب موازين القوى

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/47205/

قال المؤرخ الروسي اليكسي ايسايف ان انتصار روسيا على المانيا النازية في الحرب الوطنية العظمى كان نقطة تحول مفصلية في قلب موازين القوى خلال الحرب العالمية الثانية كما قطع الطريق على نوايا هتلر بغزو كل من بريطانيا والولايات المتحدة.

قال المؤرخ الروسي اليكسي ايسايف ان انتصار روسيا على المانيا النازية في الحرب الوطنية العظمى كان نقطة تحول مفصلية في قلب موازين القوى خلال الحرب العالمية الثانية كما قطع الطريق على نوايا هتلر بغزو كل من بريطانيا والولايات المتحدة. قال ذلك المؤرخ الروسي اليكسي ايسايف في مقابلة اجرتها معه قناة "روسيا اليوم".
عن الوضع الدولي الذي كان سائدا قبل نشوب الحرب العالمية الثانية والاسباب التي دفعت هتلر للهجوم على الاتحاد السوفيتي يقول المؤرخ الروسي انه في العام 1940 تلقى هتلر هزيمة في المنازلة الجوية ثم بدأ بهجوم جديد واتخذ قرارا بالهجوم على الاتحاد السوفيتي وصرح انذاك انه اذا تم سحق امال بريطانيا فان الانجليز سيستسلمو واذا لم يستسلمو ففي هذه الحالة سيقدم هتلر على استخدام قواته وتدمير القوات الانجليزية البرية، ولذلك فان هذه الافكار هي التي اضطرت هتلر للهجوم على الاتحاد السوفيتي.
وعن معاهدة مولوتوف - ليبينتروب التي تم توقيعها بين المانيا والاتحاد السوفيتي قبل اندلاع الحرب، وهو الموضوع الذي لا يزال يشغل بال الغرب الى الان حيث اصبحت المعاهدة مقدمة لتقسيم بولونيا بين الاتحاد السوفيتي والمانيا عام 1939، وعن الاسباب التي ادت الى التوقيع على تلك المعاهدة يقول اليكسي ايسايف انه جدير بالذكر ان المؤرخين الغربيين والمجتمعات الغربية لا تركز حاليا على اتفاقية مولوتوف -ليبينتروب، بل على اتفاقية ميونخ لعام 1938. اما فيما يتعلق بمعاهدة مولوتوف-ليبينتروب فان الحديث يدور حول ان ستالين كان مضطرا للاقدام على ابرام تلك المعاهدة  نظرا لفشل البعثات العسكرية وكان الحلفاء لا يرغبون التعهد بالتزامات ثابتة في الحرب القادمة ضد المانيا. لكن الاتحاد السوفيتي كان يحتاج الى مثل تلك التعهدات في معاهدة ملزمة، لذلك فان الفشل في المفاوضات عام 1939 اجبر ستالين على ابرام تلك المعاهدة، مما اتاح له فرصة اعادة بناء الجيش وتحسين دفاعات الاتحاد السوفيتي.  
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)