الالمان يحيون ذكرى ضحايا الحرب العالمية الثانية من الجنود السوفيت

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/47136/

يعد الثامن من مايو/ أيار بالنسبة للعديد من دول أوروبا يوم النصر على النازية، ونهايةً الحرب العالمية الثانية. ألمانيا، التي وقعت في مثل هذا اليوم من عامِ خمسة وأربعين من القرن الماضي وثيقةَ الاستسلام، لا تزال تنظر إلى هذه الحرب على أنها صفحةٌ سوداءُ في تاريخ البشرية المعاصر.

يعد الثامن من مايو/ أيار بالنسبة للعديد من دول أوروبا يوم النصر على النازية، ونهايةً الحرب العالمية الثانية. ألمانيا، التي وقعت في مثل هذا اليوم من عامِ خمسة وأربعين من القرن الماضي وثيقةَ الاستسلام، لا تزال تنظر إلى هذه الحرب على أنها صفحةٌ سوداءُ في تاريخ البشرية المعاصر.
قلةٌ هم أولئك، الذين لا يعرفون في يومنا هذا قصةَ الجندي السوفيتي، الذي أنقذ طفلةً ألمانيةً من بين الأنقاض عندما كانت برلين تتهدم تحت ضرباتِ الجيش الأحمر. هذه القصة واحدةٌ من آلاف المآثر، التي اجترحها الجنود السوفيت سعيا لإنقاذ العالم من خطر إيديولوجيا كانت تعتبر أبناءَ الشعوب الأخرى عبيدا لخدمة العرق الآري .
 الشعب الألماني ينظر إلى تلك الحرب كحِقبة سوداء في تاريخنا المعاصر، وتأكيدا لذلك لا يزال يرعى بعناية مئاتِ النُصُب الـتَـذكارية والمقابر، التي يرقد في ثَراها مئاتُ الألوف من الجنود السوفيت في أماكنَ مختلفة من بلادهم. لتصبح هذه الأماكن مكانًا للقاء وتذكُّر كيف تمت عملية تحرير العاصمة الألمانية.
ذاكرة الأحياء صغارا وكبارا تجهَد لكي تبقى عصية على النسيان تلك الأيام المؤلمة، التي عاشتها البشرية حتى انتهت تلك الحربُ المرعبة. وكل من جاء إلى هنا أحنى هامتَـهُ تكريما لكل من قضى في تلك الحرب التي يصعب طيُ صفحاتها وانتزاعَها من ذاكرة تاريخنا المعاصر..
قرابةُ900 ألفِ جندي سوفيتي يرقدون في الأراضي الألمانية، 90 ألفـًا منهم شاركوا في المعارك الطاحنة في برلين ، وكل من قدم اليوم إلى هذه الأماكن جاء لإحياء ذكرى كل هؤلاء الذين سقطوا لتحيا البشرية فيما بعد بأمان وسلام.

المزيد من التفاصيل في التقرير المصور.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)