سورية والحرب العالمية الثانية

في ذكرى النصر في الحرب الوطنية العظمى

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/47135/

كان انتصار الاتحاد السوفيتي على دول المحور في الحرب العالمية الثانية بداية نشوء علاقة قوية وجيدة مع سورية لا تزال مستمرة حتى الآن. فالانتصار على النازية مهد الطريق لتحقيق حـلمِ الاستقلال لعدد من الدول، التي كانت تحت الاحتلال، من بينها سورية.

كان انتصار الاتحاد السوفيتي على دول المحور في الحرب العالمية الثانية بداية نشوء علاقة قوية وجيدة مع سورية لا تزال مستمرة حتى الآن. فالانتصار على النازية مهد الطريق لتحقيق حـلمِ الاستقلال لعدد من الدول، التي كانت تحت الاحتلال، من بينها سورية.
وقد اختلفت المواقف السياسية للنخبة الحاكمة السورية أثناء الحرب العالمية الثانية بين تأييد لهتلر وحلفه أو معارضة له، لأن سورية في تلك الفترة كانت لاتزال ترزح تحت الاحتلال الفرنسي. وكان من البديهي أن تقف مع عدو من يحتل أرضها، لكن حين توضحت خارطة الأطماع النازية في العالم، ادركت النخبة الحاكمة ذاتها أن النازية لن تأتي بالخلاص المرتجى من الاحتلال الفرنسي. وقام رئيس الجمهورية آنذاك شكري القوتلي  بإعلان الحرب على دول المحور من تحت قبة البرلمان.
ورغم إعلان سورية الحرب على دول المحور، إلا أنها بقيت تسعى للحصول على استقلالها خاصة بعد دعوتها إلى مؤتمر سان فرانسيسكو المؤسسِ لهيئة الأمم المتحدة الذي حضره فارس الخوري رئيس وزرائها آنذاك. وفي هذه الأثناء وصل دمشق فاتشيسلاف مولوتوف وزير خارجية الاتحاد السوفيتي ليعلن تأييد بلاده لحصول سورية على استقلالها ولتبدأ بهذه الزيارة بذور التقارب السياسي والاستراتيجي بين سورية والاتحاد السوفيتي الذي برز بعد الحرب كلاعب رئيسي ومهم في مساعدة الشعوب في تقرير مصيرها.
المزيد من التفاصيل في التقرير المصور


تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
دروس اللغة الروسية