النائب العام الروسي: التحقيق في تحطم الطائرة البولندية يجري بأكبر قدر من الشفافية

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/47064/

أعلن يوري تشايكا النائب العام الروسي أن التحقيقات التي تجريها بلاده في حادث تحطم الطائرة الرئاسية البولندية في أطراف مدينة سمولينسك الروسية تجري بأكبر قدر من الشفافية، مؤكدا أن موسكو تعد في الوقت الراهن الوثائق القانونية الدولية الضرورية لتسليم الجانب البولندي جميع مواد التحقيقات في أسباب الكارثة.

أعلن يوري تشايكا النائب العام الروسي أن التحقيقات التي تجريها بلاده في حادث تحطم الطائرة الرئاسية البولندية في أطراف مدينة سمولينسك الروسية تجري بأكبر قدر من الشفافية، مؤكدا أن موسكو تعد في الوقت الراهن الوثائق القانونية الدولية الضرورية لتسليم الجانب البولندي جميع مواد التحقيقات في أسباب الكارثة.

ونفى يوري تشايكا في هذا الصدد ما تردد من إدعاءات في بعض وسائل الإعلام بأن الجانب الروسي يخفي بعض وقائع تحقيقاته، مؤكدا أن جميع مواد الأدلة والوثائق أرسلت إلى الجانب البولندي. كما تم إرسال أجزاء من حطام الطائرة والوثائق التقنية وأشرطة تسجيل صناديق الطائرة السوداء الأربعة إلى اللجنة الدولية للطيران لفحصها.

وأكد النائب العام الروسي خلو الطائرة المنكوبة "تو – 154" من أية آثار لمواد متفجرة، فيما ينكب الخبراء على فحص عينات من وقود الطائرة.

يأتي ذلك مع تسرب تفاصيل جديدة حول الكارثة ترجح تعرض طاقم الطائرة لضغوطات، حيث ذكرت صحيفة "التلغراف" البريطانية أن تسجيلات الطائرة الرئاسية المنكوبة، دلت على وجود شخص ليس من أفراد الطاقم داخل قمرة القيادة.

هذه الواقعة تدعم الرأي السائد الذي يرجح قيام الرئيس البولندي الذي قضى في تحطم الطائرة بأمر الطاقم بالهبوط على الرغم من الظروف الجوية البالغة السوء.

جاء هذا الرأي، الذي يميل إلى تبنيه الكثيرون، بسبب حدوث مواقف مشابهة كان آخرها عام 2008 حين أقال الرئيس البولندي الراحل قائد طائرته لامتناعه عن الهبوط بها في مطار مغلق في العاصمة الجورجية تبليسي بسبب سوء الأحوال الجوية.

من جهة أخرى قال دونلد توسك رئيس الوزراء البولندي إن هذا الحادث المأساوي يجب ألا يستخدم في المواجهات السياسية خلال الحملة الانتخابية في البلاد، داعيا الساسة البولنديين إلى الصبر بشأن التحقيق في أسباب الكارثة وملابساتها. وأكد توسك أن ليس هناك ما يشير إلى وجود صعوبات في التعاون بين النيابة العامة البولندية والجانب الروسي في هذا التحقيق.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)