الأطفال.. كان لهم نصيب في الحرب الوطنية العظمى

في ذكرى النصر في الحرب الوطنية العظمى

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/47025/

كثيرة ومتنوعة هي قصص المحاربين القدامى في الحرب الوطنية العظمى، لكنها تجمع على أن روح التضحية والتحدي والإصرار على مواجهة من أراد فرض ارادته واستعباد البشر كانت هي السائدة.

كثيرة ومتنوعة هي قصص المحاربين القدامى في الحرب الوطنية العظمى، لكنها تجمع على أن روح التضحية والتحدي والإصرار على مواجهة من أراد فرض ارادته واستعباد البشر كانت هي السائدة.
واليوم تذكر روسيا ليس فقط من قاتل، بل ومن عمل صغيرا حين كان الكبار على الجبهة.
ومن هؤلاء عبد الله بيتميروف.. وهو لم يكن لصغر سنه قادرا على حمل الرشاش، فقد كان جره أصعب من حمله، لكن ما العمل إذا كان القصف متواصلا. وأصيب برجة في الدماغ وفقد وعيه في منطقة الدون فأسره الألمان وأخذوه إلى فرنسا، هناك حرره الأمريكيون وعادوا به إلى ألمانيا حيث رجع جنديا يحمل الرشاش الثقيل.
حدث هذا بعد الحرب، وهو لم يقرأ القرآن من قبل. فتعلم وعمل كإمام مسجد 10 سنوات.
أما نسيبجمالا دوفالوفا المعلمة المتقاعدة فكانت أيام الحرب تلميذة صغيرة. وعلى الرغم من ذلك ساعدت هي وصديقاتها بعد انتهاء الدراسة في الأعمال الزراعية في حقول قريتهن.
المزيد من التفاصيل في التقرير المصور

كما يمكنكم الإطلاع على المزيد من التفاصيل حول الحرب الوطنية العظمى والحرب العالمية الثانية في موقعنا


تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
دروس اللغة الروسية