اسكتلندا تغلق مطاراتها بسبب سحابة الرماد البركاني

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/46885/

فرضت سلطات اسكتلندا يوم الثلاثاء 4 مايو/أيار حظرا على الرحلات الجوية فوق بعض مناطقها بسبب سحابة الرماد الناجمة عن بركان أيسلندا. من جهة اخرى يناقش وزراء النقل في الإتحاد الأوربي في اجتماع غير عادي في بروكسل اقتراحات عمل أوروبي منسق لتقييم السلامة بشأن النشاط البركاني.

فرضت سلطات اسكتلندا يوم الثلاثاء 4 مايو/أيار حظرا على الرحلات الجوية فوق بعض مناطقها بسبب سحابة الرماد الناجمة عن بركان أيسلندا.

وحذت اسكتلندا في ذلك حذو أيرلندا التي كانت قد أعلنت عن إغلاق مجالها الجوي حتى الساعة الواحدة بعد ظهر الثلاثاء. وأعلنت أكبر شركات الطيران الأيرلندية "رايان أير" إلغاء رحلاتها داخل أيرلندا وإلى كل من أيرلندا الشمالية واسكتلندا بدءا من الساعة الخامسة صباح الثلاثاء بالتوقيت المحلي.
وقالت إدارة الطيران المدني الأيرلندي إن البلاد وقعت في منطقة قد يبلغ تراكم الرماد البركاني في أجوائها مستوى يهدد بتعطيل محركات الطائرات.
وقد اتخذت السلطات الملاحية في ايرلندا قرارها بعد ان ذكر مركز يراقب انشطة البراكين ان سحابة من بركان ايسلندا في طريقها الى ايرلندا، الا ان ايمون برينان رئيس هيئة الطيران المدني في ايرلندا اعرب عن امله ان يرفع الحظر في وقت لاحق من يوم الثلاثاء.
من جهتها ذكرت هيئة الطيران المدني في بريطانيا، في وقت مبكر ان "زيادة تركز الرماد في الجو ستتسبب باقفال محدود للمجال الجوي في اسكتلندا" مساء الاثنين وصباح الثلاثاء.
وكانت العديد من الدول وشركات الطيران قد أوقفت رحلاتها الجوية لعدة أيام الشهر الماضي وسط مخاوف من أن يتسبب الرماد، وهو مزيج من جزيئات الزجاج، والرمال، والصخور، في تعطيل محركات الطائرات.
من جهة أخرى يناقش وزراء النقل في الإتحاد الأوربي في اجتماع غير عادي في بروكسل يوم الثلاثاء اقتراحات لعمل أوروبي منسق لتقييم السلامة بشأن النشاط البركاني ومراجعة مبادئ منظمة الطيران المدني الدولي بحلول سبتمبر 2010 بجانب تسريع تنفيذ مشروع "السماء الأوروبية الموحدة".
ويقدم سيم كالاس مفوض الاتحاد الأوروبي لشؤون النقل خلال الإجتماع مجموعة من التدابير للتعامل على المدى القصير مع تداعيات أزمة سحب الرماد التي انطلقت نتيجة لثوران بركان أيسلندا.
وحول هذا الموضوع أفاد كلاس قائلا "ان السؤال لا يتعلق بفرضية وقوع مثل هذا النوع من الأزمات مرة أخرى، وانما بتوقيتاتها التي ربما تكون الشهر المقبل أو في غضون 50 عاما، لكن الانفجارات البركانية والأزمات الأخرى لا تحترم أي قاعدة، لذلك نحن بحاجة الى أن نكون أكثر مرونة وسرعة في استجابتنا".
المصدر: وكالات

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك