اقوال الصحف الروسية ليوم 4 مايو/ ايار

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/46882/

صحيفة "إيزفيستيا" تلفت النظر إلى التحسن الملموس الذي طرأ على العلاقات الروسية ـ الأوكرانية منذ وصول فيكتور يانوكوفيتش إلى سدة الرئاسة في أوكرانيا. وهذا التحسن شجع يانوكوفيتش على التقدم باقتراح إلى القيادة الروسية للتخلي عن مشروع أنبوب "السيل الجنوبي" الذي من المقرر أن ينقل الغاز الروسي إلى أوروبا دون المرور بالأراضي الأوكرانية.  وعوضا عن ذلك اقترح يانوكوفيتش أن تساهم روسيا في تحديث منظومة الأنابيب الأوكرانية. وتنقل الصحيفة عن خبراء أن تكلفة إصلاح المنظومة الأوكرانية القديمة أقلُّ بعدة مرات من تكلفة إنشاء منظومة جديدة. لكن روسيا تهدف من وراء "السيل الجنوبي" ليس فقط إلى تجاوز الأراضي الأوكرانية بل وإلى الدخول في شراكة استراتيجية مع دول جنوب أوروبا. وثمة سببٌ آخر وراء مواصلة روسيا سعيَـها لتنفيذ مشروع "السيل الجنوبي". ويتلخص هذا السبب في أن التجربة أثبتتْ أن الوضعَ السياسي في أوكرانيا قابل للتغيُّـر. وليس من المستبعد أن يكون التغيُّـر جذريا.


صحيفة "إيزفيستيا" في مقال اخر تسلط الضوء على تحركات قِـطع الأساطيل البحرية الروسية مبرزة أن المدمرةَ النووية الثقيلة "بيوتر العظيم" والمدمرةَ "موسكو" وصلتا إلى بحر العرب ومن المقرر أن تباشرا غدا في تنفيذ مناوراتٍ مشتركةٍ مع قطعٍ تابعة للقوات البحرية الهندية. وبعد انتهاء المناورات سوف تَـلتحق بالمدمرتين سفنٌ تابعةٌ لأسطول البحر الأسود وأخرى لأسطول المحيط الهادئ لـتواصلَ جميعُ القطعِ رحلتَـها نحو منطقة الشرق الأقصى الروسية لتنفيذ مناوراتٍ استراتيجيةٍ في أغسطس/آب القادم. ومن المقرر أن يحضر هذه المناوراتِ الرئيسُ ميدفيديف شخصيا. تلاحظ الصحيفة أن قِـطعَ الأساطيل الروسية أخذت تترد باستمرار على منطقة بحر العرب والمحيط الهندي ذلك أنها تساهمُ هناك في ضمانِ أمن الملاحة الدولية وحمايةِ السفن التجارية من القراصنة. وتورد الصحيفة عن مراقبين أن الإبحاراتِ الطويلةَ والمتوالية تهدف إلى استعراض بيارق البحريةِ الروسية وإلى إفهام العالم أن لدى روسيا أساطيل قادرةً على حماية مصالحها القومية حيث ما تقتضي الحاجة ذلك.

صحيفة "بارلامنتسكايا غازيتا" تُـتابعُ مداولاتِ الجمعيةِ البرلمانية لمجلس أوروبا مبرزة أن جدالا حاميا دار لدى مناقشة المجاعة التي حدثت في الاتحاد السوفياتي في ثلاثينات القرن الماضي. وبنهاية تلك المداولات أصدر البرلمان الأوربي بيانا أكد فيه أن المجاعةَ لم تكن عملا مدبرا يهدف إلى إبادة الشعب الأوكراني بل كانت نتيجة لإجراءات قمعية مقصودة قام بها النظام السوفيتي. وتعليقا على إصرار الأوربيين على بحث قضيةٍ مضى عليها ثمانون عاما يتساءل كاتب المقالة لماذا لا يناقش هؤلاء أسباب إصرار القوات الأمريكية والإنجليزية على قصفِ مدينة دريزدين حتى بعد أن حُسمت الحرب العالمية الثانية. ولماذا لا يناقشون قضية إبادة الهنود الحمر السكانِ الأصليين لأمريكا الشمالية. ويتابع الكاتب ولْـنفترضْ جدلا أننا صدقنا بأن المجاعة في أوكرانيا كانت عملا مقصودا من قبل النظام السوفيتي فهل يساهم الاستهدافُ المستمرُّ لسُـمعةِ روسيا في إنعاش اليورو المتهاوي؟ أليس من الأولى أن يركز الأوربيون اهتمامَهم على الأزمة الاقتصادية الخانقة التي تعصف بغالبية دُولِهم؟

صحيفة "مير نوفوستيه" تقول إن الأجهزة الأمنية الألمانية تعيش حالة من القلق بسبب معلومات تفيد بأن عائلاتٍ ألمانيةً بكاملها تغادر البلاد قاصدةً منطقة وزيرستان الباكستانية للالتحاق بمعسكراتٍ للتدريب تابعةٍ لحركة طالبان. وتؤكد معلومات يوفرها عملاءٌ مدسوسون في صفوف المجاهدين أن أكثر من 100 مواطن ألماني التحقوا بتلك المعسكرات، وأن الكثيرين منهم يُـبدون استعدادا لتنفيذ عمليات انتحارية. وتضيف الصحيفة أن أجهزة الأمن الألمانية تَـعرف مواقعَ المعسكرات لكنها لا تستطيع أن تغير في الواقع شيئا لأن القوات الباكستانية لم تتمكن من السيطرة على تلك المناطق التي يُـعتقد أن بن لادن مختبئٌ فيها. وتبرز الصحيفة أن في ألمانيا نفسِـها تشكلت مجموعةٌ إرهابية تُطلِـق على نفسها اسم "مجاهدي طالبان الألمان" تخطط لتنفيذ تفجيراتٍ في محطات القطار الرئيسية وفي بوابة براندينبورغ التي تُـعتبر رمزَ الدولةِ الألمانية.

صحيفة " كومسومولسكايا برافدا" تتناول قضية غزو الفضاء وتقول إن تعاون روسيا والولايات المتحدة في بناء المحطة الفضائية الدولية لا يعني أنهما سوف تستمران في تطوير التقنيات الفضائية معا. وتضيف أنه على الرغم من أن المريخ يمثل هدفا لكلٍّ من البلدين في هذه المرحلة إلا أنَّ كلاً منهما يسلك طريقا مختلفا نحو ذلك الهدف. أما معالمُ الطريق الأمريكي فـرسمها الرئيس باراك أوباما بقوله إن بلادهَ تعمل على صُـنع جيل جديد من الصواريخ الثقيلةِ ووسائل الإيصال إلى الفضاء البعيد تَـعمل محركاتُـها بالطاقة الذرية. ومن اللافت للنظر أن هذا القول يتطابق تماما مع ما أكده مديرُ مؤسسة "إنيرغيا" للصناعات الفضائية الروسية  فيتالي لوبوتا من أن الطرف الذي ينجح أولا في تطوير محطات ذرية جديدة سوف يصل أولا إلى المريخ. وتنقل الصحيفة عن خبراء أن المفهومَ الذي تعتمده روسيا يهدف إلى بناء محطات ذرية. وعلى أساس تلك المحطات يتم بناء أجهزة متعددة الأغراض يمكن تحويلُـها إلى مركبةِ شحنٍ فضائية أو استخدامُـها بمثابة سفينة فضائية مأهولة عابرة بين الكواكب أو كمحطة فضائية متنقلة بين الكواكب.

اقوال الصحف الروسية عن الاوضاع الاقتصادية العالمية والمحلية


صحيفة " كوميرسانت " تقول إنه في الوقت الذي تخفض روسيا مشتريات الغاز من تركمنستان إلى 10 مليارات متر مكعب تبدي تركمنستان اهتماما بزيادة امداداتها من الغاز إلى الصين لكن انعدام مرافق النقل المباشرة تحول دون ذلك. وتلفت الصحيفة النظر إلى أن المساعدة في تغطية النفقات قد تأتي عبر القروض التي ستؤمنها الصين لتركمنستان إلا أن مخاطر اللجوء للقروض ستضع قطاع الطاقة في تركمنستان تحت رحمة بكين كما هو الحال في كازاخستان.


صحيفة " فيدومستي " تناولت كارثة خليج المكسيك التي قد تكلف شركة " بي بي " وفق بعض التقديرات ما بين 2 إلى 20 مليار دولار. واشارت الصحيفة إلى أن البيت الأبيض فرض حظرا مؤقتا على حفر الآبار الجديدة في الجرف القاري حتى الوقوف على اسباب الكارثة. ولفتت النظر إلى أن أوباما رفع في مارس/آذار الماضي حظر استغلال الجرف القاري وذلك بعد 20 عاما على اقراره أما قرار الحظر الجديد فلا تعرف مدة سريانه بعد خاصة وأن ازالة آثار الحادث قد تستغرق نحو ثلاثة أشهر.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)